أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - tags

الثانية

شبكة
قائمة
الرئيس الأمريكي

لماذا تراجع ترمب عن الضربة الثانية على فنزويلا؟

 فلسطينيون يسيرون فوق ركام منازل دمرتها حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة .

شهران لنزع سلاح حماس.. و«جدول زمني» للمرحلة الثانية في غزة

اجتماع سابق بين ترمب ونتنياهو.

هل يطلق لقاء ترمب - نتنياهو المرحلة الثانية من هدنة غزة؟

فلسطينيون يسرون بين مبان دمرتها إسرائيل في غزة .

مصدر أمريكي: إسرائيل تماطل في تنفيذ المرحلة الثانية من هدنة غزة

وزير الخارجية التركي. (إ ب أ)

وزير الخارجية التركي: المرحلة الثانية مطلع العام القادم

تعتبر زيارة الأنفاق السرية للنازية سياحة في قلب تاريخ مظلم.

اكتشف أنفاق الحرب السرية في قلب ألمانيا

فلسطينيون يسرون بين مبان مدمرة في غزة.(إ ب أ)

هل تطلق «محادثات فلوريدا» المرحلة الثانية من هدنة غزة ؟

طلاب أثناء تأدية اختبارات بأحد مدارس المدينة المنورة. (واس).

"التعليم": آخر موعد لرصد درجات الفترة الثانية الخميس القادم

 فلسطينيون يعملون في ورشة لصناعة الفخار في الزوايدة، وسط قطاع غزة.(إ ب أ)

هل يتوقف اتفاق غزة عند المرحلة الأولى ؟

الصليب الأحمر يسلم جثامين فلسطينيين في غزة.

مسؤول أمريكي: «قرارات مهمة» بشأن خطة غزة

فلسطينيون يسيرون قرب المقبرة القديمة المدمرة في مدينة غزة. (إ ب أ)

متى يبدأ تنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة؟

لبنانيون يحتفلون بدخول وقف إطلار النار حيز التنفيذ قبل نحو عام .

إسرائيل وحزب الله.. العد التنازلي بدأ والصدام يقترب

الدمار في غزة

الوسطاء يناقشون تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

مصر: 1,316 مرشحاً يتنافسون على 141 مقعداً

مصر: 1,316 مرشحاً يتنافسون على 141 مقعداً

فلسطينيون يحملون جثمان أحد أفراد عائلة الخضري الذي قتلته إسرائيل في غزة. (إ ب أ)

حماس في القاهرة .. هل تنجو هدنة غزة من الانهيار ؟

إبطال قنبلة من مخلفات الحرب العالمية الثانية في ألمانيا.

إبطال قنبلة من مخلفات الحرب العالمية الثانية في ألمانيا

 المرحلة التالية من الخطة تتضمن انسحاب إسرائيل بشكل أكبر .

هل تقسم غزة بين حماس وإسرائيل ؟

الأحمدي لـ«عكاظ»: ديون إدارة الجهني دمّرت أُحد

الأحمدي لـ«عكاظ»: ديون إدارة الجهني دمّرت أُحد

الاكتئاب يهدد «‭‭‭‬‬‬وزيرة السعادة»

الاكتئاب يهدد «‭‭‭‬‬‬وزيرة السعادة»

الفنان التركي إبراهيم تاتليس وابنه أحمد.

محكمة تركية ترفض الوصاية على إبراهيم تاتليس: عقله سليم