تشهد مناطق سيطرة الحوثي انفلاتاً أمنياً كبيراً، وبحسب مصادر محلية وقبلية فإن الجرائم ارتفعت بنسبة مرعبة جداً في ظل انتشار عصابات الحوثي لاختطاف الأطفال وتصفية الزعماء القبليين.


وقالت المصادر إن المليشيا تواصل تفجير المنازل في البيضاء وتعز، كما أحرقت مخيماً للنازحين في الخوخة، وسرقت المستشفيات ونقلت المعدات إلى صنعاء.


مصادر محلية في مديرية السَّبرة بمحافظة إب: مقتل اثنين من أبرز الوجاهات الاجتماعية في المديرية، اليوم، في عمليتين منفصلتين.


وذكرت المصادر أن المليشيا الحوثية صفت اثنين من الزعماء القبليين في مديرية السبرة بمحافظة إب، أحدهما خلال عودته من صلاة الفجر صباح أمس من خلال زرع عبوة ناسفة وتفجيرها أمامه.

تدريبات حوثية

تدريبات حوثية

وفي مدينة رداع بمحافظة البيضاء، أقدم مسلح حوثي على تصفية ابن شقيقه بإطلاق النار عليه داخل منزل الأسرة في منطقة حزيز، وبحسب مصادر محلية.


وفي صنعاء، قالت مصادر موثوقة لـ«عكاظ» إن هناك حالة رعب في أوساط المدنيين جراء اختفاء أطفال من شوارع صنعاء ومن مدارسها، مبينة أن ظاهرة الاختطافات للأطفال عادت إلى صنعاء بشكل لافت وقوي.


وأضافت المصادر: «الأطفال يذهبون إلى المدارس ولا تعلم أسرهم هل سيعودون وتعيش حالة رعب متواصلة حتى عودتهم»، مبينة أن عشرات الأطفال اختفوا من داخل المدارس وحين تتواصل أسرهم مع المليشيا يزعمون أنهم في دورة ولا ينبغي السؤال عنهم في هذه الفترة، في حين فقدت أسر التواصل مع أطفالها خلال عودتهم من المدارس حيث اختطفوا من وسط الشوارع.


وأكدت المصادر أن هناك عصابات حوثية متخصصة في هذه المهمات لا تختلف عن تلك التي كانت في السنوات الماضية أثناء الحرب.


وأشارت المصادر إلى أن الاختطافات ونقل الموظفين بينهم عمال النظافة والبلدية، وطلاب من جامعات عدة بينهم جامعة إب والإداريين في مكتب التربية والتعليم إلى معسكرات للتدريب على إطلاق الرصاص لفترة وجيزة ونقلهم إلى الجبهات في تعز بالقوة وتحت التهديد.