أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1865.jpg?v=1767786253&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشميري

محرر سياسي

الجيش اليمني يفكك تحصينات الحوثيين بـ835 عملية ويقتل 285 مسلحاً

أعلن المتحدث باسم الجيش اليمني العقيد الركن ماجد النزيلي، اليوم (الأربعاء)، تنفيذ 835 عملية استهداف دقيقة خلال الساعات الـ24 الماضية، ضمن عملية «فجر اليمن»، أسفرت عن قتل نحو 285 عنصراً وقيادياً في مليشيا الحوثي الإرهابية، وتدمير وإعطاب نحو 190 آلية وعربة ووسيلة عسكرية.


وأوضح النزيلي أن العمليات نُفذت باستخدام الطيران الحربي والمسيّر ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة، واستهدفت تحركات المليشيا وتجمعاتها وتعزيزاتها، وأسلحتها وعرباتها المدرعة ومصادر نيرانها وتحصيناتها ووسائل نقلها وإمدادها.


وفي تعز، أوضح النزيلي بأن المليشيا دفعت بأنساق بشرية وتعزيزات جديدة في محاولة لاستعادة مواقعها، إلا أن وحدات الجيش المتمركزة في الجبهة، مسنودة بالمقاومة الشعبية، تمكنت من كسر اندفاعها وإفشال أهدافها التكتيكية.


وفي الجبهات الشمالية والشرقية وغرب مأرب، واصلت وحدات المدرعات والمدفعية والطيران المسيّر استهداف تحركات المليشيا وتحصيناتها وأطقمها المسلحة، بما يحد من قدرتها على المناورة أو تركيز قواتها بين المحاور.


وأكد المتحدث باسم الجيش اليمني استمرار القوات المسلحة في تنفيذ مهامها وفقاً للخطة العملياتية، مشيراً إلى أن الاستهدافات نُفذت ضد أهداف عسكرية مشروعة بعد التحقق منها، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.

منذ 15 ساعة

إرهاب الحوثي يستهدف الطيران المدني ويحرق المصانع

في إرهاب ممنهج يستهدف شرايين الحياة والأعيان المدنية، صعدت مليشيا الحوثي من هجماتها اليوم (الأربعاء)، على مطاري عدن والريان واستهدفتهما بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بالتزامن مع اشتداد المعارك في جبهات تعز، ومواصلة القوات الحكومية عملياتها في لحج.


وأوضحت وزارة النقل اليمنية أن الهجمات الحوثية الإرهابية على مطاري عدن والريان تسببت في إيقاف رحلتين جويتين وتأجيلهما وإخلاء مطار عدن من المسافرين والعاملين، حفاظاً على سلامتهم، محذرةً من مخاطر جسيمة تهدد الطيران المدني وحياة المسافرين.


وأشارت الوزارة إلى أن مطار عدن تعرض للاستهداف للمرة الرابعة، فيما استُهدف مطار الريان بمدينة المكلا بثلاث طائرات مسيّرة، بينما تحدثت مصادر محلية عن إطلاق أربعة صواريخ باليستية باتجاه مطار الريان، وسماع دوي انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان في محيطه.


وأكدت السلطة المحلية بحضرموت عدم تسجيل خسائر بشريةً، مشيرةً إلى متابعة الحادثة وتعزيز التدابير الأمنية.


وجاء استهداف مطار عدن عقب إقلاع رحلتين للخطوط الجوية اليمنية وطيران عدن باتجاه عمّان والقاهرة، وبعد هبوط طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر وأطباء بلا حدود، فيما تزامن الهجوم مع استعداد رحلتين أخريين للإقلاع إلى أديس أبابا والقاهرة، ما استدعى إيقافهما وإخلاء المطار.


ودعت وزارة النقل المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة الطيران المدني الدولي إلى اتخاذ إجراءات عمليةً لحماية المطارات المدنية ومحاسبة المسؤولين عن استهدافها، محذرةً من أن استمرار الهجمات سيعرقل حركة السفر ويضاعف معاناة اليمنيين.


وقال المتحدث باسم الجيش اليمني ماجد النزيلي إن المليشيا تدّعي الحصار، وتمارسه على اليمنيين بالصواريخ والمسيّرات الإيرانية؛ وتضرب مقدراتهم وبنيتهم التحتية وتستهدف منافذ سفرهم وأرزاقهم، موضحاً أن استهداف مطاري عدن والمكلا وإحراق مصنع الإسفنج في بيرباشا بتعز يعكس نهج المليشيا، ويظهر أنها كلما كُسرت في الميدان، صبّت إرهابها بعدوانيةٍ على حياة المواطنين.


وأكد النزيلي أن هذه الاعتداءات لن تمنحها مخرجاً؛ فعملية «فجر اليمن» مستمرةٌ حتى تحقيق أهدافها.


وفي تعز، تواصلت المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من جهة، ومليشيا الحوثي الإرهابية من جهة أخرى، لأكثر من ست ساعات في الجبهات الغربية، خصوصاً المطار القديم ومدرات ومحيط جبل هان والضباب، وسط إسنادٍ جوي مكثف، كما امتدت الاشتباكات إلى جبهات الشقب والأقروض والمسراخ جنوباً، فيما أعلنت القوات الحكومية إسقاط طائرة مسيّرة حوثية، واستهداف الطيران الحربي تعزيزات ومعسكرات ومنصات إطلاق صواريخ للمليشيا في محيط المدينة، وفقاً للمركز الإعلامي للمحور تعز.


وتزامن التصعيد مع استمرار أزمة المياه التي تفاقمت بفعل حصار الحوثيين لتعز، وسط دعواتٍ أمميةٍ لفتح ممراتٍ آمنةٍ أمام السلع الأساسية والأدوية والمساعدات الإنسانية.


وفي محافظة لحج، أعلنت قوات درع الوطن استهداف مركبةٍ للحوثيين في وادي مامر بجبهة المحاولة بطائرةٍ مسيّرة، ما أدى إلى احتراقها ومقتل عددٍ من العناصر، فيما شهدت مدينة عتق بمحافظة شبوة تشييع جثامين 75 من منتسبي الأجهزة الأمنية، الذين قُتلوا في هجومٍ صاروخي حوثي استهدف مركزاً تدريبياً.

منذ 16 ساعة

قيادي عسكري يمني لـ«عكاظ»: تعز حولت هجمات الحوثي إلى يوم انتصار

وصف نائب رئيس دائرة التوجيه المعنوي في محور تعز العقيد عبدالباسط البحر، المعركة التي دارت اليوم في عدد من جبهات تعز بـ«يوم الانتصار».

وقال البحر لـ«عكاظ»: «طوال الأيام الماضية فشلت كل محاولات الحوثي لاقتحام تعز رغم التعزيزات والعناصر القتالية وراجمات الصواريخ والدبابات وطيران مسير التي جلبها إلى تعز وخاض أكثر من معركة إلا أنه فشل»، مضيفاً: «لكن ما حدث اليوم منذ الساعات الأولى كانت الأعنف وهي بالنسبة لنا يوم الانتصارات لقد دفع بأفواج من مليشياته على دفعات في محيط المطار القديم والدفاع الجوي ومدارات ومحيط جبل الهان وباتجاه شارع 30 وحاول بكل مليشياته لكنه فشل أيضاً وتم دحره»، مبيناً أن هناك أكثر من 70 جثة التي تم حصرها في الشعاب والوديان وتم إحراق دوريات ومدفعية ثقيلة وعربات سواء بالطيران المسير أو الطيران".

وأشاد بدور الطيران في إسناد القوات على الأرض، مؤكداً أنه كان له الدور الفاعل في المعركة ودمر عدداً من الإمدادات واستهداف الاتصالات ومركز القيادة والسيطرة وأماكن التحشيد. ولفت إلى أن الغارات كانت دقيقة ومركزة وبقذائف ذكية وموجهة، معرباً عن شكره لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية الذين يقدمون إسناداً على مختلف المجالات وفي مقدمتها المجال العسكري.

وأضاف: الدعم السعودي لم يتجاهل شيئاً بما فيها التنمية، ولعل الطريق الذي فجرها الحوثي اليوم وهي هجية العبد الحيوية والهامة كانت على حساب السعودية، مبيناً أن السعودية شقت الطريق لإيصال الحياة وأسباب الحياة إلى الملايين في مدينة تعز وجاء الحوثي بألغام إيران ليفجرها ويفاقم المعاناة الإنسانية.

ولفت إلى أن الحوثي حرم أبناء تعز اليوم من المواد الغذائية والوقود وغاز الطهي والمياه، والمستشفيات والتعليم، مبيناً أن الحوثي عدو للحياة.

من جهة أخرى، أقدمت مليشيا الحوثي على اختطاف عشرات المدنيين في منطقة قدس جنوبي تعز بعد إحراق سيارة لفريق حوثي يدعو للطائفية ونشر الأفكار الهدامة، مبينة أن المليشيا كانت في قرية المكيشة بمنطقة قدس مديرية المواسط بريف تعز تقيم محاضرة طائفية بمساجد المنطقة وتتخذ من مدرسة الفتح مقراً لإقامته، قام مجهولون بإضرام النار في السيارة التابعة للفريق، مما أدى إلى توتر الوضع وشنت المليشيا حملة اعتقالات ونشرت مسلحيها واستحدثت نقاط تفتيش.

21:30 | 18-10-2026

حرائر تعز.. تضحيات تتحدى الحصار الحوثي

في تعز، لا تقف المرأة خلف المعركة، بل تخوضها بقلب الأم، وإرادة المقاتل، وإيمان من لا يقبل أن تُسلب كرامة وطنه وعزمية تؤمن بأن النصر قادم بعزيمة الرجال ودعم التحالف العربي.

تتجلى الحكاية في المدينة التي توصف بـ«الحالمة» بأنصع صورها يجسدها مجتمع بأكمله قرر أن يكون شريكاً في معركة استعادة الجمهورية، وأن يتحول وجع فقد النساء لأبنائهن إلى قوة، والدموع إلى عزيمة، والتضحيات إلى وقود للصمود، سواء ممن هم في وسط المدينة أو خارجها أو مغتربين لتتشابك حكايات التضحية والصمود في وجه الحصار والحرب، ولتثبت المرأة أن الدفاع عن الوطن ليس بندقية فحسب، بل إيمان وصبر وعطاء لا ينكسر، حتى يستعيد اليمن حريته وكرامته.

من الرسائل

من الرسائل


صف واحد ضد الحوثي


«عكاظ» تحدثت إلى رئيسة مؤسسة حياة للإغاثة والناشطة المجتمعية حياة الذبحاني التي قالت: نحن نؤمن بالقضية، وتعز حاضنة المجتمعات اليمنية بكافة أطيافها، وهذه المدينة فيها العلم والثقافة، وهي لا تقبل بأن تكون عبداً لأحد، ولا سيد فيها إلا الشعب، وهي مدينة المقاومة، ولا يمكن أن تخضع للحوثية التي تريد امتهان كرامة الإنسان اليمني.

من الرسائل التي تبعثها الأمهات لأبنائها في الجبهات

من الرسائل التي تبعثها الأمهات لأبنائها في الجبهات


وأضافت: نحن في هذه المدينة لا ندعو للحرب، لكن حين أدرك أبناؤها أن جمهوريتهم في خطر، وضعوا الثقافة والعلم جانباً، وانطلقوا نحو حمل السلاح، وأرادوا أن يوصلوا رسالة بأن الجمهورية اليمنية عُمّدت بالدم الغالي من الأجداد الأحرار، ونحن على دربهم سائرون.


مجتمع متماسك وقوي


وأشارت إلى أن المجتمع متمسك بهذه القيمة الوطنية، ولذلك فإن تعز مختلفة عن بقية المحافظات في التماسك والحفاظ على المبادئ الوطنية، لأن فيها قدراً من الحرية، والتعليم فيها ممتاز للغاية، وأبناؤها متعلمون ومثقفون.

جانب من المشاركة المجتمعية

جانب من المشاركة المجتمعية


وأشارت إلى أن الحس الوطني الذي تتمتع به تعز في الدفاع عن الجمهورية لا يقلل من أهمية المحافظات الأخرى، مضيفة: نحن وإياهم في سفينة واحدة، وسنسبح إلى شاطئ الأمان.


ولفتت إلى أن تعز هي القلب النابض دائماً، موضحة أن الإرهابي عبدالملك الحوثي راهن على إسقاط مدينة تعز في أسبوعين، لكنها صمدت 12 عاماً على التوالي، وها هي حتى اللحظة تقدم التضحيات.

كعك الأمهات لدعم المقاتلين

كعك الأمهات لدعم المقاتلين


وحول دور الأسر في دعم الجيش والمقاومة، قالت الذبحاني: الكل في هذه المدينة يقاوم حتى تتحرر من المليشيا؛ الصغير والكبير، والمرأة والرجل، والكل يتطلع إلى يمن سعيد ومشرق نحلم به جميعاً، ونحن أبناء تعز بكاملها نقف صفاً واحداً خلف قائدنا الرئيس رشاد العليمي، داعمين ومساندين لأبنائنا في هذه المعركة.


شكراً للسعودية قيادة وشعب


وأشارت إلى أن أبناء تعز يشكرون تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية على مواقفه الأخوية والبطولية الشجاعة، قائلة: نوجه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ونقول لهما: تعز لن تنسى مواقف الرجال في لحظة الشدة.

النساء يقدمن المال والذهب  للمقاتلين في الجبهات

النساء يقدمن المال والذهب للمقاتلين في الجبهات


وأضافت: نحن كأسرة يمنية وأسرة تعزية نقول لإخواننا وأخواتنا في السعودية: لن ننسى جميلكم، ونحن منتصرون بدعمكم وبمبادئنا وإيماننا بالقضية، ومنتصرون بدماء أبنائنا والتضحيات التي قُدّمت في هذه المدينة.


وحول رسالتها إلى أبناء تعز داخل اليمن وخارجه، قالت الذبحاني: الكل هنا في مدينة تعز وخارجها، من المغتربين، يدٌ واحدة؛ فالكل يدعم ويساند الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في معركة التحرير، سواء بشراء الذخيرة أو الملابس، أو إعداد الأكلات، أو شراء الأدوية والتغذية، الكل في تعز يشعر بالمسؤولية تجاه مدينته وتجاه كل رجل يقاتل من أجل مقدساتنا وديننا وكرامتنا.

النساء يصنعن الكعك للمقاتلين

النساء يصنعن الكعك للمقاتلين


مساندة مجتمعية من مناطق الحوثي


وأشارت إلى أن المجتمع في تعز والأسر يقومون بادروا من تلقاء أنفسهم إلى العمل وتقديم كل أنواع الدعم؛ فهناك من يتولى الجوانب المعنوية، كرفع الهمم بالأناشيد والزوامل والمقالات، فيما تصنع النساء الكعك الذي يحمل رسائل للمقاتلين تحثهم على الثبات، ويعدون الطعام ويتبرعن بالذهب، كما يقدم المغتربون مختلف أنواع الدعم، ويبعثون الأموال لشراء الأسلحة، فالكل في هذه المدينة يقاوم داخلها وخارجها.


وأضافت: لا أخفيك أن المناطق التي تقع تحت سيطرة المليشيا تقدم الدعم أيضاً، وتصلنا تبرعاتهم، ونستغرب من أن دعمهم أكبر من الدعم الذي يأتي من المناطق المحررة أو من المغتربين، وكأنهم يريدون أن يقولوا بهذا الدعم: أنقذونا من هذه المليشيا، فنحن نعاني منها.

رسائل نساء تعز لابنائهم في الجبهات.

رسائل نساء تعز لابنائهم في الجبهات.


وشددت الناشطة المجتمعية في تعز على أنه لن يضرهم، في تعز أو في اليمن، ما يقدمونه لأبنائهم في جبهات الشرف، مؤكدة ثقتهم بالنصر، ومضيفة: نحن في تعز على قلب رجل واحد، وواثقون من دعم أشقائنا في السعودية للجيش الوطني للقضاء على هذه المليشيا الحوثية الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة، وليس مدينة تعز فقط.


إسناد المغتربين لتعز


وأعربت رئيسة مؤسسة حياة للإغاثة عن تقديرها للمغتربين، الذين قالت إنهم يلعبون دوراً فاعلاً ورئيسياً في المعركة الوطنية، وهم رجال مواقف وفزعات، ويقفون إلى جانب الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.


وأشارت إلى أن المغتربين اليمنيين يؤكدون، بمواقفهم، أنهم يريدون إرسال رسالة مفادها أنهم في خندق واحد، وسيدافعون عن جمهوريتهم، مضيفة: ونحن بدورنا نقول لهم: استمروا في دعم بلدكم حتى تنهض، وستعود عليكم بالخير، والشعب بأكمله يحيي مواقفكم الوطنية، وأنتم شركاء النصر، والنصر قريب، وسيكون احتفال الجمهورية الأكبر في ميدان السبعين، بإذن الله، قريباً.


وعن دور أم الشهيد التي ضحت بأبنائها ولا تزال حتى اليوم تنقل الأسلحة إلى الجبهات لمساندة المقاومة، قالت الذبحاني: الروضة النهمي صديقتنا، وقد استُشهد ابنها في جبهات العز والشرف والبطولة، وهي وأسرتها من الأسر المقاومة من الطراز الأول، هي وزوجها. وأرادت في هذه المعركة أن تقوم بدورها، فقامت بشراء معدل بمبلغ 30,000 ريال سعودي، وذهبت به إلى جبهة الدفاع الجوي وسلمته للأبطال هناك، وقالت لهم: «الله ثم النصر، النصر، ما نريد سوى تحرير الجمهورية اليمنية من المليشيا الحوثية».


وأضافت أن الروضة تريد إيصال رسالة عن دور المرأة اليمنية وأمهات الشهداء، مفادها أنه يجب الثأر لدمائهم، مشيرة إلى أنها ليست وحدها، فهناك العشرات من النساء، من أمهات الشهداء، لديهن قصص كثيرة يصعب سردها؛ بعضهن بعن هواتفهن لدعم الجبهة، وأخريات بعن ذهبهن، وواحدة باعت سيارة ابنها. وهي قصص كثيرة تجسد مواقف حرائر تعز في الوقوف إلى جانب أبنائهن في الجبهات لتشجيعهم. وهناك أخريات يقفن في الجبهات ويخضن المعارك جنباً إلى جنب مع الرجال، وبعضهن يعملن في الشرطة والمرور وتأمين الشوارع. فالنساء في تعز شريكات للرجال في الدفاع عن المقدسات والدين أولاً، ثم عن الجمهورية والدولة والحرية والكرامة.

20:21 | 18-10-2026

ضربة جوية تطيح برأس عمليات الصواريخ الحوثية.. المليشيا تنتشل جثث قتلاها بتعز

كشفت مصادر يمنية موثوقة اليوم (السبت)، مقتل رئيس عمليات الصواريخ الباليستية والمسيرات لدى المليشيا وأحد أذرع إيران في ضربة جوية مع عشرات من معاونيه ومسلحين في أطراف تعز يوم (الأربعاء).


وأفادت المصادر أن بكيل محمد الحضرمي المكنى "أبو الفضل الحضرمي" الذي كان يتولى منصب رئيس عمليات الصواريخ الباليستية والمسيّرات لدى مليشيا الحوثي قُتل مع عدد من معاونيه بينهم محمد محسن أشعب، في ضربة جوية في جنوب تعز.


وأشارت المصادر إلى أن الحضرمي تدرب على يد خبراء الحرس الثوري في طهران، ويعد من قيادات الصف الثاني الخفية.


وكان ناشطون حوثيون قد أقروا بمقتل القيادات أحمد راجح عبدالله الشومي، وعارف علي يحيى علي المطري، وإبراهيم جابر ناجي ناصر، ومحمد عمار ربيع ناجي المطري، ويوسف أحمد عبده أحمد نصار، وماجد يحيى حسن يحيى الغثيمي في المعارك الدائرة بمحافظة تعز.


وكانت القوات الحكومية في جنوب تعز قد ألقت القبض على مسؤول الطيران المسير، وبحسب المعلومات فإن القوات ضبطت أيضاً مسيرات كانت بحوزته لتنفيذ عمليات ضد الجيش وأصبحت تستخدمها في تنفيذ العمليات ضد الحوثي.


وفي سياق متصل، قال ناشطون يمنيون في مديرية جبل حبشي غربي تعز اليوم (السبت) إن عشرات السيارات نقلت جثثاً من منطقة الضباب نحو الحوبان، مبينة أن غالبيتها محللة ومضى عليها أيام.


وأوضح شهود عيان أن أكثر من 270 جثة، شوهدت السيارات تنقلها عبر مثلث جبل حبشي غربي تعز قادمة من منطقة الضباب التي شهدت خلال الثلاثة الأيام الماضية معارك هي الأعنف.


وكانت المليشيا الحوثية قد لجأت إلى أسلوب التخفي في محاولة لدخول مدينة تعز عبر إجبار مالكي صهاريج المياه، لكن الحس الأمني والمسؤولية والروابط القوية بين الجيش والشعب حال دون تمرير مخططات المليشيا وتم القبض على جميع من حاول التخفي في الصهاريج.


وبحسب مراقبين فإن المليشيا ورغم التحريض والفتوى التي أصدرتها لإباحة دماء أبناء تعز إلا أنها وصلت إلى مرحلة يأس من تحقيق أهدافها في اقتحام المدينة التي يقطنها أكثر من مليوني نسمة.

19:03 | 17-10-2026

تعز.. تقود معركة كسر عظم الحوثي

تخوض تعز معركة مصيرية للدفاع عن مستقبل اليمن، مستعيدة دورها التاريخي في مواجهة الانقلابات والمشاريع التي تستهدف الدولة والجمهورية.

وكعادتها، تقف المحافظة في قلب المواجهة، مستندة إلى إرثها النضالي وموقعها الجغرافي وطبيعة تضاريسها، التي جعلت منها جبهة مؤثرة في مسار الحرب، كما حدث عام 2015، حين تحوّلت أحياء صغيرة داخل المدينة إلى بركان فكك مشروع مليشيا الحوثي ووقف أمام تمددها نحو المحافظات الجنوبية.

ومنذ ما قبل قيام الجمهورية اليمنية، شكّلت تعز رأس حربة في معارك استعادة التوازن الجمهوري، ومنها انطلقت قوافل النضال المسلح، سواء في جنوب البلاد أو في مواجهة نظام الجهل البائد. وتُعرف المدينة بأنها عاصمة الثقافة اليمنية، ومنها برز قادة أحزاب سياسية ومسؤولون في الدولة على مدى عقود، كما انطلق منها عدد من رؤساء اليمن. ويعكس هذا الحضور ما يتمتع به أبناؤها من طموحات وتطلعات نحو الدولة والحياة المدنية، في مقابل مشروع مليشيا الحوثي القائم على الحروب والصراعات وتنفيذ الأجندة الإيرانية التي تهدّد اليمن ودول المنطقة.

ويرى مراقبون يمنيون أن تعز، بطبيعتها الجبلية والزراعية والمدنية، مرشحة لأن تتحوّل إلى مقبرة لمليشيا الحوثي، بالنظر إلى طبيعة المواجهة وتضاريس المحافظة، فضلاً عن تمسك أبنائها بالدولة والديمقراطية والثوابت العقيدة الوطنية. ويؤكدون أن تعز والبيضاء وإب ومأرب تمثل مناطق مركزية في معادلة الصراع، لما تشكّله من أهمية جغرافية وعسكرية وسياسية واقتصادية وقبلية، الأمر الذي يجعل المعركة فيها ذات تأثير يتجاوز حدودها المحلية.

ويستبعد المراقبون أن تتمكّن المليشيا من إحكام سيطرتها على كامل محافظة تعز، مشيرين إلى أنها، رغم دخولها بعض المديريات الجنوبية، لا تزال تواجه مقاومة مستمرة، تنفذ كمائن يومية وتستنزف عناصرها، في مؤشر على صعوبة تثبيت سيطرتها في المناطق التي تحاول التمدد إليها.

وأوضح محللون عسكريون أن استمرار العمليات في الوازعية والسيطرة على ذوباب وباب المندب يمثلان دعماً لوجستياً مهماً لتعز، إلا أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركاً عسكرياً من لحج نحو الشريجى وصولاً إلى مديرية ماوية، بما يسهم في إغلاق المنافذ المؤدية إلى المديريات الجنوبية لتعز، ويرون أن طبيعة القتال في المناطق الجبلية تمنح أبناء هذه المناطق أفضلية في مواجهة المليشيا، وتزيد من صعوبة تحركاتها العسكرية.

عقبة رئيسية أمام مشروع إيران

ويرى رئيس مركز أبعاد للدراسات عبد السلام محمد أن تعز ومأرب شكلتا عقبة رئيسية أمام الانقلاب الحوثي والتمدد الإيراني، وهو ما يفسر، حشد المليشيا قواتها باتجاه تعز، بما في ذلك قياداتها الأمنية والعسكرية والشرطية، إلى جانب الطلاب.

وقال عبد السلام لـ«عكاظ» إن الحوثي يستخدم الأدوات نفسها التي اعتمد عليها في حروبه السابقة، من التجسس والإغراءات والتهديد والضغط على الأسر عبر أبنائها وأموالها، فضلاً عن عمليات التجنيد الواسعة في المناطق الريفية التي يدخلها. وأضاف أن المليشيا تفرض التجنيد في المدارس التي تصل إليها في جنوب تعز وتختطف الأطفال والشباب، بهدف الزج بالمجندين في مناطق المواجهة التالية، لأنها تدرك وجود تماسك اجتماعي داخل تعز.

وأشار إلى أن ما يجري لا يقتصر على حرب عسكرية، بل يمتد إلى استهداف البنية المجتمعية، موضحاً أن المليشيا استقطبت بعض الأسر السلالية التي تقدم لها المعلومات مثل بيت الجنيد وغيرها.

وأضاف أن تعز تمثل قاعدة متقدمة للجمهورية اليمنية، نظراً إلى موقعها الجغرافي في وسط البلاد، وامتداد مرتفعاتها باتجاه باب المندب والبحر الأحمر، جنوباً نحو خليج عدن والبحر العربي، فضلاً عن إشراف جبالها، ومنها جبل صبر، على مساحات واسعة من المناطق المحيطة بالعاصمة المؤقتة عدن وممرات الملاحة الدولية.

وأكد أن تعز، من الناحية الفكرية، من المناطق الرافضة للعنصرية والحكم السلالي، وأن أبناءها يدركون خطورة مشروع المليشيا، لافتاً إلى أن الحوثي ينظر إلى المحافظة باعتبارها ساحة للانتقام، بعدما شكّلت إحدى أبرز محطات إيقاف تمدده نحو المحافظات الجنوبية، ويرى فيها اليوم عقبة قد تسهم في إسقاط مشروعه.

ولفت عبد السلام إلى أن المليشيا تستهدف تعز لاعتبارات عدة، في مقدمتها البحث عن خزان بشري جديد بعد استنزاف جزء من مخزونها البشري في مناطق شمال الشمال كون تعز تمثل ما نسبته ثلث سكان اليمن، فضلاً عن أهمية المحافظة في التحكم بخطوط الملاحة الدولية والوصول إلى المحافظات الجنوبية. وأوضح أن السيطرة على المرتفعات الإستراتيجية في تعز قد تمنح الحوثي قدرة أكبر على تهديد باب المندب والتحرك باتجاه عدن والمحافظات الجنوبية، لكنه شدّد على أن دخول المليشيا هذه المناطق لا يعني قدرتها على إخضاعها، بل قد يفتح عليها جبهة استنزاف واسعة.

وقال إن تعز تخوض اليوم معركة تتجاوز حدود اليمن، وترتبط بمواجهة المشروع الإيراني الذي يسعى إلى توسيع نفوذه والضغط على خطوط الملاحة الدولية، داعياً الدول الإقليمية والعربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى مساندة المحافظة في مواجهة الحوثيين.

معركة تتجاوز حدود المحافظة

يرى الصحفي أحمد ردمان أن دعم تعز وتعزيز صمودها والاستفادة من النجاحات التي تحققها يحمل أبعاداً عسكرية واقتصادية وسياسية، من شأنها التأثير في مسار المعركة وترجيح كفة السلطة الشرعية في استعادة الدولة، إلى جانب تعزيز الاستقرار وتأمين محافظات الجنوب ومثلث الوسط اليمني.

وأوضح ردمان أن مليشيا الحوثي لن تخرج من تعز سالمة، بل ستواجه صعوبات كبيرة، مستحضراً ما تعرّضت له في السنوات الماضية، حين اضطرت عناصر منها إلى الفرار متخفية بلباس النساء.

وأشار إلى أن الحرب تقوم على الكر والفر، وأن أبناء تعز يدركون طبيعة المعركة وتضاريس المحافظة الجبلية الوعرة، ويعرفون كيفية توظيفها في مواجهة المليشيا، بما يعزّز قدرة الجيش والمقاومة الشعبية على مواصلة عمليات الاستنزاف وإحباط محاولات التقدم. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حرب الكمائن التي ينفذها الجيش والمقاومة الشعبية في عدد من المديريات جنوب تعز وغربها وشرقها، وهي عمليات تستنزف عناصر مليشيا الحوثي وتزيد الضغوط عليها في جبهات المحافظة.

وفي تطور ميداني، تمكّنت القوات الحكومية من القبض على خمسة من كبار القيادات الأمنية الحوثية، بينهم مدير إدارة المخدرات في وزارة الداخلية التابعة للمليشيا وقائد الأمن الوقائي في الحوبان، فيما قُتل قيادي كبير وأُسر نحو 60 مسلحاً خلال 24 ساعة، وفق المعلومات الواردة.

وتعكس هذه التطورات أهمية جبهة تعز في معادلة المواجهة، في وقت تتواصل فيه محاولات الحوثي لتوسيع نفوذه في المحافظة، مقابل مقاومة تسعى إلى منع تمدده واستنزاف قدراته. وبين أهمية الموقع الجغرافي وتعقيدات الميدان، تظل تعز إحدى الجبهات التي يمكن أن تؤثر نتائجها في مسار الصراع ومستقبل استعادة الدولة اليمنية.

00:10 | 16-10-2026

«أتمنى الموت».. عمدة «السلام» يصرخ في وجه الحوثي: نساؤنا يأكلن من القمامة

لم يكن يبحث عن بطولة، ولا عن موقع أو منصب، بل عن لقمة تسد جوع أطفاله، وكرامة تحفظ ما تبقى من إنسانيته. وحين ضاق به القهر، وبلغ الجوع منه مبلغاً لم يعد يحتمل معه الصمت، خرج عاقل أو عمدة حارة السلام في مدينة رداع بمحافظة البيضاء اليمنية، سليم عبدالقوي عبدالله الشنعي، في تسجيلات مصورة، ليطلق صرخة موجعة من قلب مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، كاشفاً عن معاناة إنسانية قاسية، وموجهاً اتهامات مباشرة لزعيم المليشيا عبدالملك الحوثي بالظلم والفساد وتجويع اليمنيين وإذلال شيوخ القبائل.

«أريد أن أموت».. صرخة رجل أنهكه القهر

بصوت يختنق بالوجع، وكلمات تتدفق من قلب أثقله الجوع والقهر، خاطب الشنعي زعيم المليشيا قائلاً: «اسمع يا حوثي، يا ظالم، يا فاسد.. أنا أريد أموت بعد دقيقة واحدة»، في تعبير صادم عن حجم اليأس الذي بلغه، بعدما قال إن المليشيا سلبته كرامته ومكانته الاجتماعية، حتى أصبح، رغم كونه عمدة حارة، لا يساوي شيئاً.

ولم يتردد الشنعي في وصف عبدالملك الحوثي بأنه «أكبر كذاب وفاسد في الدنيا»، مؤكداً أنه لم يعد يخشى الموت، بعدما وصل به الصبر إلى منتهاه.

mcbxfZlB7HO4y0hZkpw

نساء يبحثن عن الطعام في براميل القمامة

ولعل أكثر ما حملته تسجيلات الشنعي إيلاماً، حديثه عن نساء يمنيات دفعهن الجوع إلى البحث عن الطعام داخل براميل القمامة، في مشهد قال إنه لم يعد يحتمل السكوت عنه.

وناشد اليمنيين الأحرار أن يستشعروا حجم المأساة التي تعيشها النساء والأسر الجائعة، مؤكداً أنه لم يخرج ليتحدث عن معاناته الشخصية فحسب، بل دفاعاً عن كل يمني أنهكه الجوع، وكل امرأة اضطرتها الحاجة إلى البحث عن لقمة عيش بين النفايات.
الشنيعي

الشنيعي

أطفالي جائعون.. والصبر بلغ الحلقوم

ولم يكن الجوع بالنسبة إلى الشنعي حكاية يسمعها عن الآخرين، بل وجعاً يعيشه داخل منزله؛ إذ كشف أن أبناءه يتضورون جوعاً، وأنه ظل يصبر على ظروفه القاسية حتى «بلغ الصبر الحلقوم»، على حد تعبيره.

وقال إنه أصبح يعاني الدوار من شدة الجوع، موضحاً أن الضيق والحاجة هما ما دفعاه إلى الخروج والتحدث علناً، مهما كانت العواقب، ومهما تعرض له من اتهامات أو إساءات.

«لسنا عبيداً».. اليمنيون وُلدوا أحراراً

وفي مواجهة مباشرة مع زعيم المليشيا، اتهم الشنعي الحوثيين بمصادرة رواتب المعلمين وتحويلهم إلى تابعين، مؤكداً أن اليمنيين ليسوا عبيداً لأحد، وأن الشعب اليمني وُلد حراً في أرض الإيمان والحكمة.

واستنكر ما وصفه بإذلال الشخصيات الاجتماعية وشيوخ القبائل وإهانة مكانتهم، معتبراً أن المليشيا لم تكتفِ بتجويع الناس، بل امتدت ممارساتها، بحسب اتهاماته، إلى النيل من كرامتهم ومكانتهم الاجتماعية.

ودعا الشنعي إلى «ثورة جياع»، في تعبير عن غضبه من الأوضاع المعيشية التي وصفها، مؤكداً أن الجوع والقهر لم يعودا يُحتملان.

«اقتلني بعد ربع ساعة».. كلمة حق لا تخشى الموت

وبنبرة تحدٍّ، وجّه الشنعي رسالة مباشرة إلى عبدالملك الحوثي قائلاً: «لن أسكت لك يا عبدالملك الحوثي، ولو تقتلني بعد ربع ساعة أو ساعة، يكفيني أني تحدثت بكلمة الحق، وأنا إنسان حر وشريف».

وانتقد الشنعي ظهور زعيم المليشيا عبر الشاشات، متسائلاً باستنكار عن حاكم يدير شؤون الناس من خلف شاشة، بينما يعاني المواطنون الجوع والفقر.

واختتم رسائله بالتأكيد أنه مستعد لتحمل عواقب حديثه، وأنه لن يتراجع عن الدفاع عن اليمنيين والمعلمين والمحرومين، مردداً أنه لن يموت إلا حراً وشريفاً.

وخلص الشنعي في تسجيلاته إلى كشف مأساة إنسان يرى أطفاله جائعين، ونساء بلاده يبحثن عن الطعام في القمامة، وكرامة مجتمعه تُهان، فلم يجد أمامه سوى صوته ليواجه به الخوف والصمت.

15:25 | 15-10-2026

سحق لواء حوثي في لحج.. وتعز تكسر هجمات المليشيا وتستعيد مواقع

كسر الجيش اليمني خلال الساعات الماضية هجمات حوثية على الجبهة الغربية لمحافظة تعز وسط اليمن وكبد المليشيا خسائر كبيرة.

وقال مصدر عسكري لـ«عكاظ» إن الجيش تمكن من كسر هجوم حوثي غادر بعد سحق جميع الأعداد التي دفعت بها المليشيا وإحراق أطقم وعربات قتالية، موضحاً أن الليلة الماضية شهدت جبل هان والضباب والمطار القديم معارك وصفها بـ«الأعنف» منذ الحرب واستمرت المواجهات أكثر من 12 ساعة.


ولفت إلى أن المليشيا بدأت بتمهيد ناري كثيف ثم شنت هجوماً لكنه تم كسر جميع الهجمات. ولفت إلى أن الجيش استعاد عدداً من المواقع المحيطة بجبل هان والتلال المجاورة وأمن المواقع المحررة.


وفي محافظة لحج، أعلن رئيس المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية أصيل السلقدي اليوم، سحق آخر سرية لما يُسمّى باللواء الـ11 احتياط الحوثية بعد أن فقدت المليشيا اللواء الـ10 احتياط، وقبلهما تم تدمير ما يُسمّى بألوية الكرّار الحوثية التي أسّسها الحرس الثوري الإيراني، موضحاً أن منطقة الصبيحة وقوات العمالقة تكفلت بما تبقّى من تشكيلات مليشيا الحوثي.


في الوقت ذاته، أتلف المركز التنفيذي لمكافحة الألغام، بالشراكة مع مشروع «مسام» السعودي لنزع الألغام، اليوم، كمية كبيرة من مخلفات الحرب شمال العاصمة عدن، ضمن جهود تعزيز السلامة وحماية حياة المواطنين.


من جهة أخرى، وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، 219 جريمة وانتهاكاً حوثياً في محافظة تعز خلال الـ48 ساعة الماضية، موضحة في بيان اليوم، أن الانتهاكات تنوعت بين القتل والإصابة والاختطاف والإخفاء القسري، ومداهمة المنازل وتفتيشها ونهبها، والقصف العشوائي للأحياء السكنية، وتشديد الحصار المفروض على المدينة.


وأوضحت الشبكة أن فريقها الميداني رصد مقتل 7 مدنيين وإصابة 9 آخرين بجروح متفاوتة، في حوادث شملت قصف منازل السكان، وانفجار لغم أرضي، والدهس بمركبة عسكرية تابعة للمليشيات.


وأفصحت الشبكة عن رصدها مداهمة وتفتيش ونهب أكثر من 130 منزلاً في مناطق التربة والشمايتين والحجرية وجبل حبشي، كما اختطفت وأخفت قسرياً 26 مواطناً، بينهم أطفال وكبار في السن ومرضى، ونقلتهم إلى محافظتي إب وذمار، ما يثير مخاوف بشأن سلامتهم ومصيرهم، ويضاعف معاناة أسرهم.


وذكر البيان، أن المليشيا أطلقت نحو 377 مقذوفاً على المدينة، ما تسبب في تضرر نحو 29 منزلاً و18 مركبة خاصة بالمواطنين، بأضرار جزئية وكلية، وسط حالة من الخوف والذعر بين السكان، لا سيما الأطفال والنساء.

13:25 | 15-10-2026

«فجر اليمن»: تنفيذ 2309 عمليات ضد الحوثي

أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي اليوم (الأربعاء)، تنفيذ «فجر اليمن» 2309 عمليات استهداف دقيقة ومباشرة، باستخدام الطيران الحربي والطيران المسيّر ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة.


وأشار إلى أن العملية أسهمت في تفكيك أنساق الدفاع المعادية، وإسكات مصادر النيران، وشلّ مراكز القيادة والسيطرة، وعزل المواقع الأمامية، وضرب التحشيدات والاحتياطيات ووسائط الإمداد، وتهيئة الظروف لاقتحام التحصينات وتوسيع نطاق الاختراق والتقدم، مبيناً أن التقديرات الميدانية تشير إلى تحييد نحو 1250 مسلحاً حوثياً وتدمير وإعطاب أكثر من 460 آلية وعربة ووسيلة عسكرية.


وحول المعارك في تعز قال النزيلي: تواصل الضربات الجوية المركزة، والكمائن المحكمة، وسحق أرتال المليشيا وتعزيزاتها، واستنزاف قدراتها، وإفشال محاولاتها لتعويض خسائرها وإعادة تنظيم قواتها.


ودعا المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية جميع القاطنين في مناطق الحوثي إلى رفض التجنيد الحوثي، قائلاً: تهيب القوات المسلحة بأهلنا في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا حماية أبنائهم من حملات التجنيد والزج بهم في معاركها، والابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية ومناطق الاشتباك.


وجدد النزيلي أن باب العودة الآمنة والعفو المعلن من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، ما يزال مفتوحاً لكل من يترك السلاح ويتوقف عن القتال ويعود إلى أهله ووطنه.


وشدد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية على التزام قواته بقواعد القانون الدولي الإنساني وقصر عملياتها على الأهداف العسكرية المشروعة، متهماً المليشيا الحوثية الإرهابية بمواصلة استهداف الأعيان المدنية والأحياء السكنية في تعز، في سلوك يجسّد استخفافها بحياة المدنيين، وعدم اكتراثها بالقوانين والأعراف الدولية، ومحاولتها نقل آثار خسائرها العسكرية إلى المواطنين ومساكنهم.

18:11 | 14-10-2026

القبض على خمسة ومقتل قياديين.. تعز تبتلع قيادات الحوثي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية في تعز اليوم (الأربعاء)، القبض على خمسة من قيادات الحوثي بينهم مدير عام المخدرات في وزارة داخلية المليشيا العميد أكرم عامر المتوكل وقائد الأمن الوقائي الحوثي محمد سعيد الجنيد، إضافة إلى أكثر من 60 مسلحاً خلال الـ24 ساعة الماضية في كمائن محكمة.


ونشر الجيش اليمني فيديو لخمسة قيادات حوثية يؤكدون أسمائهم وأنهم من محافظتي صنعاء وذمار.


وأفادت القوات الحكومية الرئاسية أن القيادات الحوثية ألقي القبض عليها في الجبهة الغربية للمحافظة.


في الوقت ذاته، أكدت مصادر ميدانية مقتل قياديين حوثيين أحدهما ينتحل منصب مدير أمن محافظة عمران قتل مع الآخر قائد اللواء 127 حرس حدود، و30 من مسلحيهم خلال المعارك العنيفة التي تشهدها جبهات تعز ومأرب.


وذكرت المصادر أن القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية مجاهد أحمد علي، الذي ينتحل رتبة عميد ويشغل منصب مدير أمن محافظة عمران قتل إلى جانب 25 من مسلحيهم في منطقة الضباب غربي تعز.


وكانت القوات الحكومية في تعز قد عرضت أمس فيديو لأكثر من 60 مسلحاً حوثياً ألقي القبض عليهم في كمين بمنطقة الضباب غربي تعز، يأتي ذلك فيما قال مدنيون إن منطقة الضباب تحولت إلى مقبرة للعشرات من المليشيا الذين شاهدوا جثثهم على طول الطريق وفي الوديان أثناء عودتهم من خارج المحافظة وأن الكلاب تنهش منها.


وفي محافظة مأرب، أكدت مصادر ميدانية، مقتل قائد اللواء 127 حرس حدود اللواء عبدالرحمن المقدمي ومعه من مرافقيه في غارة جوية بمنطقة الجوبة، موضحة أن القوات الحكومية تخوض اشتباكات مع الحوثيين بالقرب من معسكر ماس وكذلك في مديريتي الجوبة وحريب.


وأشارت إلى أن الطيران نفذ أربع غارات جوية على مواقع للحوثيين وكبد المليشيا خسائر بشرية في صفوفها.

17:54 | 14-10-2026