أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1865.jpg?v=1767786253&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشميري

محرر سياسي

وزير الأشغال اليمني يعلن البدء في تأسيس مدينة اقتصادية في أبين

وضع وزير الأشغال العامة والطرق المهندس حسين العقربي، اليوم (السبت)، حجر أساس المدينة الاقتصادية الجديدة في منطقة العلم على ساحل محافظة أبين، وذلك ضمن مشروع استثماري وتنموي يمتد على مساحة تقدر بنحو 96 مليون متر مربع، ويتضمن إنشاء قناة مائية بطول يزيد على 26 كيلومتراً، في خطوة تستهدف دعم البنية الاقتصادية وتعزيز فرص الاستثمار في المنطقة.

فعاليات تدشين المشروع

فعاليات تدشين المشروع

وجرى التدشين بحضور وزير الشباب والرياضة نايف البكري، والأمين العام للسلطة المحلية بمحافظة أبين مهدي الحامدي، وعدد من الوكلاء والقيادات السياسية والمدنية والأمنية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية من محافظات أبين وعدن ولحج، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين والإعلاميين والصحفيين.

وزراء ومسؤولون في مقدمة الحاضرين.

وزراء ومسؤولون في مقدمة الحاضرين.

وأكد وزير الأشغال العامة والطرق في كلمة له، على أهمية المشروع في دعم مسارات التنمية العمرانية والاقتصادية، مشيراً إلى أن المدينة الاقتصادية تمثل إضافة نوعية لمشاريع البنية التحتية والاستثمار، لما تحمله من مقومات تخطيطية حديثة وفرص واعدة للنمو.


بدوره، أوضح الأمين العام للسلطة المحلية بمحافظة أبين مهدي الحامدي إن المدينة الاقتصادية تمثل خطوة إستراتيجية مهمة نحو تعزيز التنمية المحلية وتحريك عجلة الاقتصاد في المحافظة، مشيراً إلى أن السلطة المحلية ستذلل جميع الصعوبات للمدينة الاقتصادية؛ كون المشروع سيوفر فرص عمل جديدة ويحفز النشاط الاستثماري في مختلف القطاعات.

وزير الأشغال العامة متحدثاً في فعالية التدشين.

وزير الأشغال العامة متحدثاً في فعالية التدشين.

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة المدينة الاقتصادية الجديدة رجل الأعمال جابر بن شعيلة، أن المشروع يمثل منصة رائدة لدعم الاستثمارات وتحفيز القطاعات التجارية والصناعية والخدمية في المنطقة، فضلاً عن تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل المتنوعة، مبيناً أن المدينة الاقتصادية ستفتح آفاقاً جديدة أمام رجال الأعمال والمستثمرين، وستسهم في جذب المشاريع المحلية والخارجية.


واستعرض المدير التنفيذي للمدينة الاقتصادية الجديدة، المخطط العام لاستخدامات الأرض، موضحاً أن المشروع صُمّم وفق رؤية متكاملة تراعي التنوع الوظيفي والاستدامة، ويضم مناطق اقتصادية وخدمية وترفيهية وسكنية متعددة إلى جانب مرافق حكومية واستثمارية ومعرفية، بما يهيئ بيئة حضرية متوازنة تدعم النشاط الاقتصادي وتستوعب النمو المستقبلي.

وزراء ومسؤولون يمنيون خلال حفل وضع حجر الأساس.

وزراء ومسؤولون يمنيون خلال حفل وضع حجر الأساس.

وقال إن المدينة ستستوعب نحو مليون نسمة، وتوفر أكثر من نصف مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.


وتخلل الحفل عرض فيلم تعريفي استعرض مراحل المشروع ورؤيته المستقبلية ومكوناته الرئيسية، وسط إشادة الحاضرين بأهمية المشروع ودوره المتوقع في دعم التنمية الاقتصادية والعمرانية في محافظة أبين والمناطق المجاورة.

منذ يوم

بدعم من تحالف دعم الشرعية.. وضع حجر الأساس لمدينة صناعية في أبين اليوم

في إطار جهود تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية المستمر لدعم الاقتصاد اليمني، يجري عصر اليوم (السبت) في محافظة أبين وضع حجر الأساس للمدينة الاقتصادية الجديدة التي ستقام في منطقة العلم بحضور عدد من المسؤولين في الحكومة اليمنية.


وصُمِّمت المدينة لتكون مركزاً إقليمياً للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية والسياحية، بطاقة استيعابية تُقدَّر بنحو 2.3 مليون نسمة، مع توفير نحو 575 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بما يعزز التنمية الاقتصادية ويخلق بيئة استثمارية متقدمة.


وتقع المدينة، التي أعلن عنها مستشار قائد قوات التحالف العربي فلاح الشهراني الأسبوع الماضي، على مساحة قدرها 23 ألف فدان، وعلى قناة مائية طولها 26,600 متر، وبمساحة 4,004,162 متراً مربعاً.


وتقع منطقة الداون تاون على مساحة 2437 فداناً، كما أن المدينة الصناعية على مساحة 2587 فداناً، فيما ستكون هناك مدينة المعارض الدولية على مساحة 424 فداناً، والحدائق المركزية على مساحة 530 فداناً، فضلاً عن المدينة الجامعية التي تقع على مساحة 226 فداناً، كما أن المدينة الطبية ستكون على مساحة 122 فداناً، والمدينة الدبلوماسية على مساحة 103 أفدنة، في حين ستكون هناك مولات ومراكز تجارية على مساحة 564.5 فدان.


وسيتم تزويد المدينة الصناعية والتجارية بمحطة كهرباء خاصة لضمان استدامة الطاقة، وشبكات صرف صحي متكاملة ومحطات معالجة حديثة وفق المعايير البيئية.


وتعد المدينة الصناعية والتجارية مشروعاً حضرياً متكاملاً يهدف إلى إنشاء بيئة عصرية تجمع بين السكن والعمل والاستثمار والترفيه، ضمن نموذج تنموي مستدام يدعم النمو الاقتصادي ويواكب تطورات المدن الذكية عالمياً.


وكان مستشار قائد قوات التحالف فلاح الزهراني قد أعلن في 17 فبراير الماضي اجتماعاً عقده مع رجال الأعمال ورئيس الغرفة التجارية في محافظة أبين، موضحاً أنه سيتم وضع حجر الأساس للمدينة الاقتصادية الجديدة في أبين (العلم) على مساحة أكثر من ٢٣ ألف فدان كمشروع استثماري كبير تقوده شركة سرمد.


وأشار إلى أن شركة مدينة أحلام الشرق تبرعت بأرض مساحتها ٥٠ فداناً مع مخططاتها مخصصة لأسر الشهداء، لافتاً إلى أن شركات «أحلام الشرق ومدينة سماء الخليج العربي وسرمد» ستقوم بإزالة الكثبان الرملية والعوائق على الطريق الدولي بين العلم وزنجبار كمبادرة دون مقابل.


وأشار إلى أنه سيتم منح تخفيض ٣٠٪ للمعلمين في محافظة أبين من قيمة العقار السكني في مدينة أحلام الشرق ومدينة سماء الخليج العربي.

منذ يومين

1.3 مليار ريال المقدمة من السعودية دفعة أمل وإنقاذ

لقيت توجيهات القيادة السعودية بتقديم المملكة دعمًا جديدًا لمعالجة عجز الموازنة المخصصة للرواتب لدى الحكومة اليمنية بإجمالي 1.3 مليار ريال سعودي؛ عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ترحيباً كبيراً من مختلف القيادات والشخصيات اليمنية وفي مقدمتهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي.


وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، على الدعم الاقتصادي الجديد، مؤكداً أن ذلك يأتي امتداداً لمواقف المملكة المشرفة إلى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية.


شراكة إستراتيجية


وأوضح العليمي أن هذا الدعم السخي، يمثل رسالة ثقة مهمة بمسار التعافي، وبقدرة الحكومة الجديدة على النهوض بمؤسساتها الوطنية، وترسيخ الأمن والاستقرار، والعمل الوثيق مع الفريق السعودي المخلص بقيادة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان من أجل إحداث التحول المنشود على مختلف المستويات.


وقال العليمي: «يؤكد هذا الموقف الأخوي، أن شراكتنا مع المملكة، ليست حالة ظرفية، بل هي خيار إستراتيجي لمستقبل أكثر إشراقا»، مشدداً على أهمية التفاف الجميع حول هذه الشراكة الواعدة، بوصفها الضمانة الحقيقية لبناء مؤسسات الدولة، وتحسين معيشة المواطنين، وتحقيق تطلعاتهم المشروعة.


من جهته، عبر رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني عن بالغ التقدير والامتنان للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، على الدعم الاقتصادي الجديد الهادف لتغطية رواتب موظفي الدولة والمساهمة في سد عجز الموازنة، مؤكداً أنها خطوة تجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، وتعكس حرص المملكة الدائم على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.


وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا الدعم السخي، وما سبقه من دعم، يمثل امتداداً لمواقف المملكة الثابتة إلى جانب اليمن، ويعزز من قدرة الدولة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه موظفيها، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم الاستقرار الاقتصادي.


ولفت إلى أن الدعم الاقتصادي في هذه الظروف الاستثنائية يعطي دفعة أمل وإنقاذ ويوجه رسالة أخوة للشعب اليمني، وأن هذه المواقف كانت وستظل محل تثمين واحترام وتقدير من الشعب اليمني للمملكة العربية السعودية.


يعزز جهود الإصلاح


ولفت الزنداني في بيان للحكومة إلى أن هذا الإسناد الأخوي، يأتي تجسيداً لرؤية القيادة في المملكة العربية السعودية، وحرصها المستمر على دعم أمن واستقرار اليمن باعتباره عمقاً إستراتيجياً وجزءاً لا يتجزأ من أمن المنطقة، منوها بدور وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.


وجدد الزنداني التزام الحكومة الكامل بتوظيف هذا الدعم بما يحقق الغاية المرجوة منه، ويعزز من جهود الإصلاح الاقتصادي، ومضيها في تنفيذ برنامجها الهادف إلى تحسين الخدمات الأساسية، واستعادة التعافي الاقتصادي، وترسيخ دعائم الاستقرار.


وأوضح أن الشراكة الأخوية مع المملكة ستظل ركيزة أساسية في مسار دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها، وأن هذا الموقف النبيل سيبقى محل تقدير واعتزاز لدى القيادة السياسية والشعب اليمني، بما يحمله من رسائل وفاء ومسؤولية ومصير مشترك.


ولم يكتف اليمنيون بالبيانات الرسمية التي صدرت من مجلس القيادة وأعضائها والحكومة والوزراء، بل إن الشعب اليمني نفسه على وسائل التواصل الاجتماعي أعرب عن فرحته الكبيرة بهذه المواقف الأخوية الكبيرة، مؤكدين أن السخاء السعودي تجاوز كل التوقعات.

15:23 | 26-02-2026

مسلحان حوثيان يحرقان والدهما بـ«الأسيد»

في جريمة هزت الشارع اليمني، وأظهرت الغسيل الدماغي الذي يتعرض له المسلح الحوثي والتي تجرده من كل القيم والأخلاق والوازع الديني، أقدم مسلحان حوثيان على الاعتداء على والدهما بشكل وحشي وإحراقه بمادة الأسيد.


وقال شهود عيان في مديرية خمر بمحافظة عمران شمال صنعاء: إن مواطناً مسناً تعرض لاعتداء وحشي من قبل أبنائه المنخرطين في صفوف الحوثي، في جريمة أثارت غضباً كبيراً في الأوساط اليمنية، باستثناء الحوثيين الذين عمدوا إلى حماية الجناة.


تفاصيل القصة


وأوضح الشهود أن المسلحين نبيل وأحمد ناصر القصري اعتديا بالضرب على والدهما ناصر قالق القصري، وهو رجل طاعن في السن، قبل أن يعمدا إلى رشّه بمادة حارقة (أسيد)، مما أدى إلى إصابته بحروق وتشوهات في الرأس.


وأشار الشهود إلى أنه ورغم أن الأب المسن تقدّم ببلاغ إلى الحوثيين لضبط أبنائه، إلا أن مدير إدارة أمن مديرية خمر القيادي الحوثي منصور الحمزي رفض تلك الشكوى أو اتخاذ أي إجراء بحق أبناء المجني عليه، بذريعة أنهم مشرفون حوثيون.


ارتفاع جرائم الحوثي


وتزايدت في الآونة الأخيرة وبشكل ملفت ومرعب جرائم المسلحين الحوثيين بحق ذويهم، في عدد من المحافظات التي يسيطر عليها الحوثي.


في غضون ذلك، تشهد مديرية أرحب 20 كم شمال صنعاء معارك عنيفة بين قبيلتين، وبحسب مصادر قبلية فإن شخصين قُتلا على الأقل في المواجهات.


وذكرت المصادر أن الاقتتال بين أهالي قبيلتي «بيت بعيس» و«حبار» بمديرية أرحب بسبب تأجيج الحوثيين للصراعات القبلية من أجل تفكيك تلك القبائل والسيطرة عليها.

21:48 | 25-02-2026

رئيس مجلس الجاليات اليمنية: السعودية قوة ضاربة اقتصادياً وتنموياً

أكد رئيس المجلس الأعلى للجاليات اليمنية حول العالم رئيس الجالية اليمنية بجدة مهدي حاتم النهاري أن الاحتفال بيوم التأسيس تأكيد على الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية والاعتزاز الوثيق بين المواطنين وقادتهم.


وقال النهاري لـ«عكاظ» إن هذا اليوم التاريخي للمملكة يعد يوم فخر لنا كشعب يمني؛ نظراً لطبيعة العلاقة التي تربطنا بالمملكة والتي تجاوزت الشراكة إلى الإخوة والمصير المشترك، موضحاً أن الشعب اليمني يفتخر بما حققته السعودية من قفزات نوعية على كل المستويات وأصبحت اليوم تقود العالم في كل المجالات.


وأشار إلى أن يوم التأسيس أرسى مبادئ الدولة السعودية ووضع الخطوط الرئيسية لأجيال المستقبل، لتصبح اليوم المملكة العربية السعودية القوة الضاربة اقتصادياً وتنموياً وعلمياً ونهضوياً في كافة المجالات وفي كافة المحافل الإقليمية والدولية، وأصبحت في مصاف الدول المتقدمة.


وأعرب رئيس المجلس الأعلى للجاليات اليمنية عن مباركة الجاليات اليمنية، خصوصاً الجالية في المملكة، لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي بهذه المناسبة التي تمثل فرحة للجميع، ليس فقط لليمنيين بل للأمة الإسلامية؛ نظراً لمكانة المملكة في قلوب الشعب اليمني والأمة الإسلامية.

15:13 | 23-02-2026

رئيس الوزراء اليمني: الدعم السعودي السخي وراء التحسن في الخدمات

في أول أجتماع له بالعاصمة المؤقتة عدن، عقد مجلس الوزراء اليمني، اليوم (الخميس)، اجتماعه الدوري في قصر معاشيق.


وأكد رئيس الوزراء اليمني، شائع الزنداني، أن التحسن في الخدمات لم يكن صدفة بل نتيجة إجراءات منضبطة ودعم كريم وسخي من المملكة العربية السعودية.


شراكة مع السعودية


وأشار إلى أن الحكومة ستواصل العمل مع السعودية على تحويل ذلك إلى معالجات مستدامة حتى يشعر المواطن بفارق حقيقي في حياته اليومية، موضحاً أن هذه المرحلة وبالاستفادة من الشراكة مع المملكة العربية السعودية ستكون مرحلة جديدة ومتميزة للانطلاق بعملية واسعة نحو البناء والتنمية والتطوير على مختلف الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والخدمية والإنسانية.


وثمن الزنداني الدور المحوري للتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية والمجتمع الاقليمي والدولي في دعم الشرعية الدستورية ومساندة جهود استعادة الدولة لكامل سلطاتها، ودفع مسار السلام الشامل، استناداً إلى مرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يعزز فرص الوصول إلى تسوية عادلة ومستدامة تنهي الانقلاب وتعيد الأمن والاستقرار.


وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تمد يدها للسلام انطلاقاً من الالتزام الصادق بخيار الحل السياسي في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، موضحاً أن الدولة تحتفظ بكافة الخيارات المشروعة لاستعادة مؤسساتها، في حال استمر تعنّت ورفض الحوثي الانخراط في الحلول العادلة.


المملكة سند للدولة اليمنية


وأعرب الزنداني عن تقديره العميق وامتنانه الصادق للمملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعباً، على دورها المحوري ودعمها اللامحدود للشعب اليمني، مشدداً بالقول: لقد أثبتت المملكة مرة أخرى أنها سند الدولة اليمنية وشريك السلام، وضامن الاستقرار، وأن تحركها ومواقفها إلى جانب الشعب اليمني وحكومته يأتي منسجماً مع القانون الدولي، ومع مصلحة اليمن وأمن المنطقة.


وأضاف: الحكومة مطالبة بصناعة نموذج مختلف في الأداء والنتائج وإحداث التحول المنشود، واستعادة ثقة المواطنين ومؤسسات الدولة، وعلينا أن نتعامل معها كموجهات يقتضي ترجمتها إلى خطط تنفيذية واضحة بجداول زمنية محددة، ومؤشرات قياس أداء دقيقة، مبيناً أن الحكومة ستولي اهتماماً كبيراً لتعزيز الأمن والاستقرار، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية وترسيخ السلم المجتمعي وتوفير الخدمات، وهو ما لن يتحقق إلا بتضافر جميع الجهود الرسمية والمجتمعية، وبدعم أبناء الشعب لهذا المسار الوطني الجامع بما يعزز حضور الدولة ويخدم مستقبل البلد واستقراره ويؤمّن مصالح المواطنين وأمنهم وتحقيق الحياة الكريمة لهم.


احترام الحقوق والحريات


وأشار إلى أن الحكومة ستعمل على احترام كافة الحقوق وإعلاء شأن القانون في ممارسة أجهزة الدولة لمهماتها على أساس المساواة بين جميع المواطنين دون إقصاء أو استهداف لجماعة أو أفراد وسيتمتع الجميع بحرياتهم وحقوقهم السياسية والاجتماعية وفقاً للدستور والقانون.


وأشار إلى أنه «لا يجوز بأي حال التشجيع على الفوضى أو الدعوة اليها مما يترتب عليه من إقلاق للسكينة العامة وإخلال بالأمن والاستقرار وتعطيل لمصالح الدولة والمواطنين على السواء.


وقال رئيس الوزراء»إن ما تحقق ليس حدثاً أمنياً عابراً، ولا انتصاراً لطرف على حساب آخر، بل انتصار للدولة اليمنية، ومؤسساتها، وسيادتها، وقدرتها على تحقيق الأمن وحماية السلم الأهلي والاجتماعي وفق القانون«، مبيناً الحكومة تعمل على إطلاق عملية واسعة نحو البناء والتنمية والتطوير، وشدد على ضرورة عدم تواجد أي عضو بالحكومة خارج البلاد.


توحيد القرار العسكري والأمني


ولفت إلى أن الحكومة ستعمل على توحيد القرار العسكري والأمني تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية واللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية وإخراج كافة المعسكرات من عدن وكل المدن وإسناد المهمات الأمنية للأجهزة المختصة.


وأعلن الدكتور الزنداني، عن إعداد برنامج حكومي تنفيذي حتى نهاية هذا العام يتضمن أولويات محددة، ومؤشرات واضحة للأداء، وتحديداً واضحاً للمسؤوليات والموارد، وسيركز هذا البرنامج بدرجة اساسية على تحسين الخدمات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي وضبط الموارد العامة، وترسيخ الانضباط المالي والإداري.


المزايدات في القضية الجنوبية


وأضاف: الوقت قد حان للاعتبار من الأحداث الماضية وتجنب فرض الإرادات الفردية والفئوية، مبيناً ان الجنوبيين هم المعنيون بعملية الحوار وتحديد حاضرهم ومستقبلهم.


وحذر رئيس الوزراء اليمني من المزايدات في القضية الجنوبية قائلاً:»لا مجال للمزايدة في القضية الجنوبية أو التقليل من شأنها".


ودعا الزنداني وهو قيادي جنوبي، أبناء المحافظات الجنوبية إلى نبذ سياسة التخوين والابتعاد عن تشجيع الفتن والأحقاد ومغادرة الماضي وترسيخ قاعدة التسامح، معرباً عن ثقته بأن الحوار الجنوبي-الجنوبي سيفتح نافذة لحل القضية الجنوبية.

17:57 | 19-02-2026

المحرمي يطالب أبناء عدن إلى التكاتف ونبذ الشائعات

دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالرحمن صالح المحرمي (أبو زرعة) اليوم (الخميس)، أبناء عدن إلى التكاتف ونبذ الشائعات وتعزيز روح المسؤولية الوطنية والوقوف صفًا واحدًا لحماية العاصمة المؤقتة عدن وصون مؤسسات الدولة.

وكتب أبو زرعة على حسابه في «إكس»: إلى أهلنا، أبناء عدن الأوفياء، سيبقى أمن عدن واستقرارها أولوية لا نقبل فيها المساومة أو التهاون، ولن نسمح بأي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو جر مدينتنا إلى الفوضى أو الصراعات العبثية دون أي انتقاص من المسار السياسي للجنوب وقضيته.

وأضاف: «نحن متطلعون إلى حوار جنوبي جنوبي ترعاه الرياض، وهي فرصة تاريخية نثمنها ونتمسك بها، ونشكر قيادة المملكة عليها»، مؤكداً دعمه الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شايع الزنداني.

وأهاب أبو زرعة من الحكومة بكامل أعضائها تقديم ما يلمسه المواطن من خدمات وتحسين الأوضاع المعيشية، مبيناً أنهم سيتابعون ويقيمون الأداء بكل حرص وشفافية ومسؤولية.

وخاطب أبناء عدن بالقول: عدن أمانة في أعناقنا جميعًا، وحمايتها واجب وطني لا حياد عنه، مضيفاً: ثقتنا بالجميع بأنهم يدركون أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الذي يعد منطلقًا للعمل الحكومي والمؤسسي وتوفير الخدمات بعيدًا عن التوجيه والاستغلال السياسي من أي طرف كان للإضرار بحياة الناس وزيادة معاناتهم، ودون الانتقاص من قضيتنا العادلة.

12:53 | 19-02-2026

رئيس الوزراء اليمني من عدن: دور السعودية محوري لتعزيز قدرات الدولة

فيما يجري التحضيرات لعقد أول اجتماع للحكومة، وصل رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم (الاربعاء)، إلى العاصمة المؤقتة عدن، لمباشرة مهماته من داخل البلاد وقيادة العمل الحكومي.


وأكد الزنداني من مطار عدن، أن عودة الحكومة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها الوطنية من الداخل، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية والأمنية، مشيداً بالدعم الأخوي الصادق الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، ومواقفها الثابتة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية، ودورها المحوري في دعم الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز قدرات الدولة، وتخفيف المعاناة الإنسانية.


وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود والتكامل مع مجلس القيادة الرئاسي وكافة القوى الوطنية، بدعم من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية، واستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.


وتأتي عودة رئيس الوزراء للتأكيد على التزام الحكومة بالحضور الميداني وتعزيز فاعلية مؤسسات الدولة، ومن المقرر ان تعقد الحكومة خلال الساعات القادمة بعد اكتمال وصول جميع الوزراء إلى عدن.


وسيعقد رئيس الوزراء خلال الأيام القادمة سلسلة اجتماعات ولقاءات لمتابعة سير الأداء الحكومي، ووضع معالجات عاجلة للقضايا الخدمية والاقتصادية والأمنية ذات الأولوية.

19:20 | 18-02-2026

العليمي: السعودية صنعت التحولات في اليمن

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، الشعب اليمني إلى التقاط فرصة التحولات الجديدة في البلاد، والانحياز إلى الحكمة، وتغليب استحقاقات المستقبل، وبناء دولة تتسع للجميع، تحمي الحقوق، وتصون الكرامة، وتفتح أبواب الأمل أمام اجيالها المتعاقبة.


وثمن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في كلمة له بمناسبة شهر رمضان، دور السعودية في دعم بلاده، قائلاً: في خضم هذه المرحلة الواعدة، لا يمكن إغفال أصحاب الفضل في صناعة هذه التحولات، للأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وفريقهم المخلص بقيادة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، مضيفاً: المسار الجديد من الدعم الشقيق، يؤكد أن الشراكة اليمنية-السعودية، ليست خياراً، أو تحالفاً ظرفياً، بل قدر خير في صالح أمتنا، تفرضه الجغرافيا، والأمن، والمصير المشترك.


وأشار إلى أن هذه الشراكة، التي أثبتت في أصعب اللحظات أنها سند للدولة اليمنية، تشكل اليوم فرصة تاريخية حقيقية للانتقال إلى بناء بلدنا وإعماره، ووضعه على طريق التنمية، والازدهار.


أضاف: «لهذا ندعو الجميع إلى التقاط هذه الفرصة بوعي، وحمايتها من الحسابات الضيقة، ومن الأصوات التي لا ترى في المستقبل إلا امتداداً للمشاريع الهدامة العابرة للحدود».


وتمنى العليمي أن تعود هذه المناسبة على الجميع، وقد تحققت تطلعات اليمنيين في استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، والمعاناة، وبناء مستقبل، موضحاً أن معركة اليوم ليست فقط مع مشروع انقلاب مسلح، بل مع كل ما يهدد فكرة الدولة، معركة ضد الفوضى، والسلاح المنفلت، وضد الفساد، واستنزاف الموارد خارج المؤسسات الوطنية.


ولفت إلى أنه واثق بأن تكون الحكومة الجديدة عند مستوى التحديات والمهام، والشروع بخطوات عملية لتعزيز هيبة الدولة، وضبط الموارد، وتمكين البنك المركزي من إدارة السياسة النقدية، وحماية العملة الوطنية، وانتظام الرواتب وتحسين الخدمات، وتخفيف معاناة الناس قدر المستطاع.


وقال العليمي: «نعلم أن طريق الإصلاحات طويل وشاق، لكنه طريق إجباري لأن الاستقرار الاقتصادي والخدمي هو جزء من معركة استعادة مؤسسات الدولة، وأولوياتها القصوى».


وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على إيمان قيادة الدولة الكامل بعدالة القضية الجنوبية، باعتبارها أساساً للحل الشامل، مشدداً بالقول: «لا مناص سوى الاعتراف بها، وإنصافها، وضمان حق الناس في اختيار مستقبلهم بحرية ومسؤولية في ظروف طبيعية، وآمنة، وتحت مظلة دولة القانون وسيادتها».


وأشار إلى أن هذه ليست مناورة سياسية، بل قاعدة أخلاقية ودستورية، نؤمن، ونلتزم بها، لأنها وحدها الكفيلة بحماية هذا الوطن من دورات العنف المتكررة.


وأعرب العليمي عن ثقته بأن الحوار الجنوبي، الذي سترعاه المملكة العربية السعودية، سيمثل نقطة تحول في مسار هذه القضية العادلة، عبر تشاور صادق، ومسؤول، يضم كل المكونات، ويؤسس لشراكة حقيقية، لا غالب فيها ولا مغلوب، ويضع مصلحة الناس فوق الحسابات الضيقة، ويعيد الاعتبار لسيادة الدولة، لا منطق السلاح.


ووجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة الشهر المبارك، رسالة تضامن، وإسناد إلى أبناء الشعب اليمني في مناطق سيطرة الحوثي، مؤكدا فيها أن الدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من هذا الوطن، وأن استعادة صنعاء، واليمن الكبير والعادل، سيبقى هدفنا ومشروعنا الجامع، مهما طال أمد المعاناة.


ووجه العليمي بهذه المناسبة، الجهات المعنية بالإفراج الفوري عن السجناء الذين أمضوا ثلاثة أرباع مدة العقوبة أو نصفها باستثناء القضايا المتعلقة بجرائم الإرهاب، والتهريب، والمخدرات، والنظر في الإفراج بالضمان التجاري عن المحبوسين على ذمة الحقوق الخاصة، مع تشكيل لجان في المحافظات من النيابات، والسلطات المحلية والغرف التجارية لمساعدة المعسرين، والتسريع بإجراءات إغلاق السجون غير الشرعية دون أي تأخير.

21:15 | 17-02-2026

بهدف دعم اليمن.. شراكة إستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي و«البرنامج السعودي»

في إطار الجهود السعودية لدعم اليمن عبر إشراك وتعزيز التعاون الدولي، أعلن كلٌّ من الاتحاد الأوروبي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن توحيد جهودهما الهادفة إلى تحسين سبل العيش لليمنيين، وذلك من خلال الاستثمار في برامج التعافي الاقتصادي والإصلاحات وخلق فرص العمل وتعزيز مؤسسات الدولة ودعم صمود المجتمع بما يشمل مجالات الأمن الغذائي والزراعة والكهرباء والمياه والإصحاح البيئي.


ووقّع كلٌّ من الاتحاد الأوروبي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اليوم (الإثنين) اتفاقية مع مؤسسة صلة للتنمية لتنفيذ مشروع «تعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب» بقيمة إجمالية تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي. ويهدف المشروع إلى تغطية 9 مناطق في 3 مديريات (مأرب الوادي، ومأرب المدينة، وحريب).

المشرف العام على البرنامج السعودي وسفير الاتحاد الأوروبي ومنفذو المشروع خلال توقيع الاتفاق.

المشرف العام على البرنامج السعودي وسفير الاتحاد الأوروبي ومنفذو المشروع خلال توقيع الاتفاق.

ويجسّد هذا التوقيع حرص البرنامج السعودي على تنمية وإعمار اليمن، والاتحاد الأوروبي على العمل المشترك والتنسيق المستمر من أجل تحسين الظروف المعيشية لأبناء الشعب اليمني كافة.


واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق واستكشاف فرص إضافية للتعاون في قطاع المياه، إلى جانب مشاريع ومبادرات تنموية مشتركة في قطاعات أخرى.

توقيع الاتفاق والشراكة.

توقيع الاتفاق والشراكة.

وجرت مراسم توقيع الاتفاقية مع المدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية علي حسن باشماخ، بحضور المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه. وتحرص الاتفاقية على التعاون الإستراتيجي المشترك، وتعزيز التنسيق المؤسسي، وتكامل الجهود التنموية، وتعظيم الأثر المستدام للتدخلات التنموية في اليمن.

أوروبيون ويمنيون.

أوروبيون ويمنيون.

18:30 | 16-02-2026