أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1865.jpg?v=1767786253&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشميري

محرر سياسي

الجيش اليمني يتقدم في تعز.. و«هيئة العلماء» تدعو للنفير ضد الحوثي

سيطر الجيش اليمني، اليوم (الأحد)، على مواقع جديدة في الكدحة غرب محافظة تعز، مكبداً الحوثي خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

وقالت مصادر عسكرية يمنية لـ«عكاظ»، إن الجيش دفع بقوات كبيرة واندلعت اشتباكات عنيفة مع المليشيا في منطقة الكدحة غربي تعز وتمكن الجيش من السيطرة على نقطة «الشراجة» الواقعة على الطريق الرابط بين الكدحة والبيرين، موضحة أن هناك خسائر كبيرة في صفوف المليشيا الحوثية التي فرت نحو مناطق سيطرتها تجر ذيل الهزيمة.


نجاحات عسكرية ونزوح متواصل


وفي مديرية مقبنة، أكد الإعلام العسكري توجيه مدفعية قوات الجيش ضربات مركزة على تعزيزات المليشيا وثكناتها في محاور البرح وسقم والحديدة. من جهة أخرى، أكدت الوحدة التنفيذية للنازحين بالحديدة نزوح 540 أسرة إلى مديريتي حيس والخوخة جراء القصف الحوثي على الأحياء السكنية، مطالبة بسرعة التحرك لتقديم أوجه الدعم للمحتاجين من الإيواء والغذاء.


دعوة للنفير والتصدي للحوثي

من جهة ثانية، دعت هيئة علماء اليمن، اليوم، الشعب اليمني للنفير والدفاع عن الدين والنفس والأرض والعِرض في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدة أن الدفاع ضد الحوثي واجب شرعي وحق مكفول، تضافرت عليه النصوص الشرعية لدفع الصائل المعتدي.


وقالت هيئة العلماء، في بيان: «إننا نتابع باهتمام بالغ ما تشهده الساحة اليمنية من أحداث وتطورات، وما تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية من تصعيد وهجمات على محافظات تعز والساحل الغربي والجوف ومأرب وغيرها من المناطق، في محاولة لتحقيق اختراقات ميدانية والسيطرة على مواقع إستراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب، خدمةً للمشروع الإيراني وأجندته في المنطقة، وتحويل اليمن ومقدراته وموقعه الإستراتيجي إلى منصة للعدوان على اليمن وجيرانه، وورقة سياسية في الصراع الإقليمي.


وأضافت: إن مواجهة هذه المليشيا هو نوع من أنواع الجهاد في سبيل الله، ومن أهم الواجبات الشرعية بدلالة الكتاب والسنة والإجماع، محذرةً جميع أبناء اليمن من خطورة إسناد مليشيا الحوثي العدوانية المتمردة والتابعة للمشروع الإيراني، أو القتال إلى جانبها. وطالبت الهيئة جميع اليمنيين بمنع أبنائهم وذويهم من البقاء مع مليشيا الحوثي أو التعاون معها بأي حال، مشددة على ضرورة رصّ الصفوف والاصطفاف حول القيادة السياسية، ونبذ كل ما يفرّق من الاختلاف والتشكيك وإثارة الفزع والتخوين.


تحذيرات من تداول الشائعات


وحذرت هيئة العلماء بشدة من تداول الشائعات والإرجاف، وممارسة التخوين عبر منصات الإعلام المختلفة، لما في ذلك من خدمة للعدو، مشددة على ضرورة تحريك كل الجبهات والمضي قدماً نحو التحرير الكامل، وانتشال الشعب اليمني من الظلم والفساد والإجرام الحوثي.


وطالبت الهيئة جميع القوى السياسية والأحزاب والمكونات الاجتماعية والقبائل والشخصيات والوجاهات بتجاوز الخلافات والحسابات الجانبية، وتقديم مصلحة العباد والبلاد فوق كل اعتبار، معربة عن شكرها لكل من وقف مع اليمن، خصوصاً السعودية، قيادةً وشعباً، على جهودهم الأخوية والصادقة.

منذ ساعتين

خسائر الحوثي تتفاقم.. تشييع 30 قيادياً وقائمة القتلى تتجاوز الألف

وسط تزايد الضغوط على ثلاجات الموتى وازدحام المستشفيات في صنعاء وعدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية بالقتلى والباحثين عن أبنائهم، شيّع الحوثيون أمس (السبت) في عدد من المحافظات أكثر من 30 قيادياً حوثياً.


وقالت مصادر موثوقة لـ«عكاظ» إن القيادات التي جرى تشييعها أمس في صنعاء وست محافظات أخرى تتراوح رتبهم بين عقيد ورائد ونقيب وملازم أول، مبينة أن المليشيا لم تحدد موقع مقتلهم، وجرى إخراجهم من مستشفيات صنعاء بعد استدعاء ذويهم وتسليمهم لهم لتشييعهم.


وأكدت المصادر أن المليشيا أغلقت المستشفيين العسكري والشرطة في وجه المرضى، ومنعتهم من دخولهما، مبينة أن الإجراءات اشتدت داخل المستشفيات الحكومية في ظل وصول عدد كبير من القتلى والجرحى إلى صنعاء.


وقالت المصادر: «بالنسبة للقتلى من المحافظات التي تشهد مواجهات، لم يتم نقل أي جثة إلى صنعاء، والتوجيهات بأن يتم تسليمهم لذويهم من المستشفيات الواقعة في كل منطقة يتم نقل الجثث فيها»، مضيفة: «الحوثي يكتفي بنقل من يتم انتشال جثمانه من أبناء صنعاء وما جاورها إلى مستشفيات صنعاء، أما البقية فيسلم كل في منطقته وبشكل سري».


وذكرت المصادر أن المعلومات المؤكدة تشير إلى أن قائمة القتلى من عناصر وقيادات المليشيا تجاوزت 500 قتيل حوثي منذ بداية التصعيد، لكن التوقعات تشير إلى أنها ربما تجاوزت ألف قتيل؛ لأن هناك جثامين لا تصل إلى صنعاء ومستشفياتها، ويتم تشييعها سراً، حيث يتم تشييع القيادات في المرحلة الحالية والمشرفين من صنعاء، بينما لا يتم نقل قيادات ومشرفي المناطق إلى صنعاء، ويتم تسليمهم لذويهم لتشييعهم خلال 48 ساعة من مقتلهم.


في غضون ذلك، وصلت تعزيزات كبيرة من قوات درع الوطن إلى الجبهة الغربية لمدينة تعز، فيما وصل القائد العام للقوات عبدالرحمن اللحجي إلى مديرية المخا للإشراف على العمليات العسكرية وتطهير الجبهات الغربية وقطع شرايين الإمدادات عن المليشيا في مديريات مقبنة وجبل حبشي من خلال فتح جبهات جديدة لم تتوقعها المليشيا، وفقاً لمصدر عسكري.


وعلى وقع الخسائر الكبيرة التي تتكبدها المليشيا، قصف الحوثيون فجر اليوم (الأحد) مدينة تعز بثلاثة صواريخ باليستية، وبحسب شهود عيان، فإن الصواريخ سقطت بالقرب من مبنى الرعاية الاجتماعية وكلية الطب والسجن المركزي، دون وقوع خسائر بشرية.


وذكر الشهود أن الصواريخ تسببت في حالة من الخوف والهلع بين السكان، لكنها لم تحدث أي أضرار بشرية أو مادية.

منذ 8 ساعات

حيس تتحرر بالكامل.. والجيش اليمني يطارد الحوثيين في الجراحي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية اليوم (السبت) تحرير مديرية حيس جنوب الحديدة بالكامل والتقدم نحو مديرية الجراحي، مؤكدة أن هناك مناطق ريفية لم تكن محررة قبل التصعيد الحوثي واليوم تم تطهيرها بالكامل.


ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر عسكري يمني قوله: «مدينة حيس كانت محررة، وظلت أجزاء من أرياف المديرية تحت سيطرة مليشيا الحوثي، قبل أن تتمكن القوات اليوم من تحرير كافة المناطق الريفية التابعة للمديرية وتأمينها بالكامل»، مؤكداً استعادة السيطرة على المناطق الواقعة في مفرق البرح، والتوغل باتجاه مواقع مليشيا الحوثي، وسط تراجع وفرار عناصرها، وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفها.

حوثية دمرها الجيش

حوثية دمرها الجيش

وذكر المصدر أن القوات تواصل تأمين المناطق المحررة وتثبيت مواقعها، عقب استكمال تحرير مديرية حيس بالكامل.


من جهة أخرى، قصفت مليشيا الحوثي ريف مديرية حيس مستهدفة قرى سكنية، عقب الخسائر الميدانية التي تكبدتها.


وقال مدير مكتب الإعلام في مديرية حيس حسام بكري إن القصف الحوثي استهدف بشكل مباشر قرى مأهولة بالسكان في ريف المديرية، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين، معظمهم من الأطفال، فضلاً عن إلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات.


وأوضح أن القصف تزامن مع عملية عسكرية نوعية نفذتها القوات في عدة محاور ضمن جبهات جنوب الحديدة، في إطار العمليات الرامية إلى استعادة مواقع جديدة ودفع المليشيا بعيداً عن المناطق السكنية.


وفي ذات السياق، قال شهود عيان إن المليشيا قصفت أيضاً قرى عزلة البراشا في مديرية مقبنة غربي تعز، ما تسبب في أضرار مادية ووفاة عدد من المواشي.


من جانبه، أشاد الإعلام العسكري في المقاومة الوطنية بدور اليمنيين في رصد تحركات الحوثي والإبلاغ عنها، مؤكداً أن دور المواطنين كان محورياً في رصد التحركات العسكرية ومواقع إطلاق الصواريخ، وهو ما يعد ركيزة أساسية في إدارة المعركة وإحباط مخططات المليشيا.

منذ يوم

الجيش يتقدم في حيفان.. والحوثي يقتل ويصيب 13 مدنياً بصاروخ باليستي بتعز

فيما تقدم الجيش اليمني في جبهة مديرية حيفان جنوب شرق محافظة تعز، أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية اليوم (السبت) على قتل اربعة مدنيين وإصابة تسعة آخرين في قصف بصاروخ باليستي لتجمع للمدنيين على طريق هجية العبد.


ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» عن مصادر محلية قولها: مليشيا الحوثي قصفت اليوم الطريق الرابط بين محافظتي تعز ولحج (هيجدة العبد) واستهدفت المسافرين والمدنيين في تلك الطريق بصاروخ باليستي مخلّفة أربعة قتلى و تسعة مصابين من المدنيين إضافة إلى أضرار مادية.


وتواصل مليشيا الحوثي الإرهابية، استهداف المدنيين والأعيان المدنية في محافظة تعز، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.


وتلجأ المليشيا الحوثية لاستهداف المدنيين بشكل متعمد كلما تكبدت خسائر فادحة أو خسرت مواقعها.


وبحسب الوكالة فإن اللواء الرابع حزم في الجيش اليمني تمكن اليوم من تحقيق تقدم ميداني جديد في جبهة حيفان وطرد الحوثيين.


وأوضح مصدر عسكري في اللواء الرابع حزم، أن الجيش سيطر على جبلي «الوثرة» و«سعيد طه» في منطقة المفاليس، بالتزامن مع السيطرة على جبال «ذيبان» و«الخضيرة» و«النجدين»، مبيناً أن المليشيا تكبدت خسائر بشرية ومادية، فيما فرت عناصرها من مواقع المواجهات.


وأشار إلى أن الجبال التي تمت السيطرة عليها لها أهمية عسكرية كونها مواقع حاكمة تطل على سوق الخزجة وخطوط إمداد المليشيا باتجاه عدد من الجبهات شمال غربي محافظة لحج وجنوبي تعز، موضحاً أن العمليات مستمرة ومتواصلة.


بدوره، قال المتحدث باسم المقاومة الوطنية التابعة للجيش اليمني صادق دويد: تخوض قواتنا المسلحة في الساحل الغربي مواجهات عنيفة لردع محاولات مليشيا الحوثي اختراق جبهاتنا في البر، وتهديد الملاحة في البحر، مبيناً أن القوات تصدت لهذه المحاولات في البر وفي البحر، وتواصل في هذه الأثناء عملياتها الهجومية المعاكسة.


وأشار إلى أن العمليات الجارية التي تخوضها القوات اليوم ليست فقط ضد الحوثي، بل هي مواجهة مع إيران ومشروعها الذي يستهدف اليمن وموقعه الإستراتيجي، وفي مقدمة أهدافه السيطرة على باب المندب والجزر اليمنية، لتهديد الملاحة وأمن الإقليم.


ولفت إلى أن المعركة تضع في رأس أولوياتها الدفاع عن اليمن، وعن أمن المنطقة، وعن السلم العالمي.


من جانبها، قالت مصادر عسكرية إن دخول سلاح الجو اليمني خلال الساعات الماضية في المعركة أفشل مخططات المليشيا ودعم الجيش على الأرض لتحقيق تقدم على مختلف الجبهات.

منذ يوم

خسائر فادحة للحوثيين.. مقتل 284 مسلحاً وتقدم للجيش في تعز والحديدة

وسط خسائر كبيرة في صفوف المليشيا وتقدم للجيش اليمني، تتواصل المعارك اليوم (السبت)، في محاور الجراحي بمحافظة الحديدة والبرح وجبل حبشي ومديرية مقبنة غرب محافظة تعز، والحجرية جنوب المحافظة.


وأكد مصدر عسكري لـ«عكاظ»، تحقيق الجيش اليمني تقدماً في البرح والحجرية في تعز، والجراحي جنوب محافظة الحديدة، مؤكداً مقتل أكثر من 284 حوثياً خلال الـ24 ساعة الماضية.


وقال المصدر: وصل إلى مستشفى البرح في مديرية مقبنة أكثر من 242 قتيلاً حوثياً بينهم قيادات، فيما استقبل مستشفى سقم في نفس المديرية نحو 42 قتيلاً بينهم مشرفون ميدانيون، وهناك أنباء عن نقل قتلى وعناصر أخرى إلى مستشفيات إب والحوبان.


بدوره، أكد مساعد المسؤول الأمني للساحل الغربي مأمون المهجمي، القبض على قيادي حوثي رفيع في مثلث العدين بمديرية حيس جنوب الحديدة، لافتاً إلى أن هناك تقدماً كبيراً في مديرية الجراحي في إطار هجوم معاكس ينفذه المقاتلون في الجيش.


وقال مصدر عسكري في مديرية مقبنة لـ«عكاظ»: تمت السيطرة اليوم على منطقة السويهرة بالكامل والتنكيل بالحوثيين، مبيناً أن الجيش يواصل تقدمه.


وأعلنت المقاومة الوطنية التابعة للجيش اليمني، إسقاط مسيّرتين حوثيتين انتحاريتين موجهتين بالألياف الضوئية في جبهة البرح غرب تعز، فيما دمرت مسيرات المقاومة تعزيزات حوثية جنوب الجراحي تزامناً مع هجوم بري تشنه المقاومة مسنودة بوحدات من مختلف التشكيلات العسكرية.


وأوضح الإعلام العسكري أن القوات البحرية دمرت زورقين مفخخين لمليشيا الحوثي الإرهابية حاولا استهداف الفجرة جنوب الخوخة وميناء المخا.


من جهته، قال محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، إن التصعيد العسكري الأخير لمليشيا الحوثي يمثل مؤشراً حاسماً على قرب خروجها النهائي من محافظتي الحديدة وتعز، مبيناً أن هذه الانتهاكات ستعّجل بنهاية وجود المليشيا في كافة المناطق التي تسيطر عليها لخدمة الأجندات الإيرانية.


ودعا المحافظ القوات المسلحة في الميدان في رسالته لهم إلى الثبات، مؤكداً أن الأحداث الميدانية التي شهدتها الساعات الماضية تحمل في طياتها مآلات إيجابية لصالح استعادة الدولة وتطهير المحافظات من الانقلاب.


ووصف طاهر ما أقدمت عليه المليشيا بأنه «الخطوة المحسوبة»، مؤكداً أنها ستسرّع من وتيرة انهيارها.

منذ يوم

جراء القصف الحوثي العشوائي للقرى السكنية.. تهجير 974 أسرة في تعز والحديدة

تشهد مناطق المواجهات بين الجيش اليمني ومليشيا الحوثي الإرهابية نزوحاً كبيراً، جراء الهجمات الحوثية العشوائية التي تستهدف الأحياء المدنية في تعز والحديدة.


وأكدت الوحدة الحكومية لإدارة مخيمات النازحين اليوم (الجمعة) في بيان تسجيل نزوح 917 أسرة من مديريتي مقبنة وجبل حبشي.


وفي مديرية حيس جنوب الحديدة، ذكرت مصادر إعلامية وحقوقية أن القصف الحوثي العشوائي لضواحي مديرية حيس أجبر 57 أسرة تضم نحو 400 شخص على النزوح من منازلها في القرى؛ هرباً من التصعيد العسكري وخوفاً على حياتها وسلامتها.


وأفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة الحديدة، أن الأسر غادرت بشكل عاجل عدداً من القرى في مديريات حيس والجراحي وجبل راس، نتيجة حالة الخوف والهلع الناجمة عن استمرار القصف الحوثي، وتوجهت بحثاً عن ملاذ آمن في مناطق ومواقع بديلة شملت عويس، والقش، ومحوى العبد، والحائط، ومحل الربيع، والنزالي، والحريبة.


وذكرت الوحدة أن موجة النزوح القسري خلّفت أوضاعاً إنسانية ومعيشية بالغة القسوة، إذ اضطرت الأسر إلى ترك معظم ممتلكاتها ومصادر سبل عيشها، بما في ذلك المساكن ومواد الإيواء والأموال والمواشي، وسط محدودية كبيرة في قدرتها على تأمين الحاجات الأساسية.


وناشدت الوحدة شركاء العمل الإنساني التدخل العاجل لتوفير المواد الإيوائية والمياه والغذاء للأسر النازحة التي تواجه أوضاعاً في غاية الصعوبة، مشددة على ضرورة التدخل الإنساني الفوري.


في الوقت ذاته، أفاد شهود عيان لـ«عكاظ» أن المليشيا تقصف بشكل عشوائي القرى في الوزعية وموزع وجبل حبشي والكدحة ومناطق أخرى في مقبنة، مبينة أن الأغنام والأبقار لم تسلم من القناصين الحوثيين.


وذكر الشهود أن عشرات الأسر فرت من منازلها جراء القصف العشوائي الإرهابي على المدنيين بشكل مباشر، مؤكدين أن الحوثي لم يكتفِ بجرائم القنص للمدنيين بل يستهدفهم إلى داخل منازلهم بالبوازيك وقذائف الهاون.


في غضون ذلك، استهدفت مليشيا الحوثي الإرهابية مطعماً في مفرق المخا بصاروخ باليستي وسقوط ضحايا مدنيين.

منذ يومين

بعد رفض اليمنيين.. «عكاظ» ترصد كواليس تجنيد الحوثي لمرتزقة أفارقة

في واقعة لم تكن الأولى، أكد المتحدث باسم محور تعز العبيد عبدالباسط البحر لـ«عكاظ»، رصد مهاجرين أفارقة يقاتلون في صفوف مليشيا الحوثي في منطقة الكدحة ومديرية مقبنة غرب تعز.


وقال البحر: كانت في الأيام الماضية هناك معلومات مؤكدة عن وجود تنسيق بين الحوثي والشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة وخصوصاً بعد مقتل المسؤول عن التنسيق بين المليشيا والتنظيم الإرهابيين عبدالشكور باهي علي في المهرة، لكن اليوم تأكدنا بما لم يدع مجالاً للشك عن وجود عدد كبير من الأفارقة يقاتلون في صفوف الحوثي، موضحاً أن هؤلاء الأفارقة لوحظ وجودهم أثناء التعزيزات والمواجهات والتواصل.

مسلحون افارقة في مواقع معسكرات للحوثي

مسلحون افارقة في مواقع معسكرات للحوثي

ولفت إلى أن هناك جرحى وقتلى سحبتهم المليشيا بينهم أفارقة تم رصدهم، كما تم رصدهم من خلال المراقبة والاستخبارات والتصوير والاستطلاع على العربات وبقوة في الإمدادات.


وفيما يتعلق بطبيعة العمليات في محور تعز قال البحر: المعارك مستمرة بين كر وفر حدث اختراق في البداية في الكدحة ومقبنة وأطراف جبل حبشي، لكن الجيش أعاد ترتيب صفوفه وتمكنا من دحرهم من الأحطوب في جبل حبشي، وقواتنا تشن هجوماً كاسحاً لاستعادة بعض المواقع التي تم السيطرة عليها منها جبل الخزان الذي تم تحريره بالكامل وهناك مواقع جديدة استولينا عليها خلال الساعات القليلة الماضية.

مسلحون افارقة يعسكرون في احد الجبال في صعدة

مسلحون افارقة يعسكرون في احد الجبال في صعدة

وأشار إلى أن من ضمن المواقع الجديدة منطقة العقمة وجبل العقاب في موزع والوازعية وهي مواقع جديدة لم تكن تحت سيطرتنا، مؤكداً إعادة السيطرة على جبل النعمان والتقدم نحو نقيل «ذي ليمه» بعد جبل النعمان والسائلة بحدود 8 كيلومترات.


وأكد المتحدث باسم محور تعز تكبيد الحوثي خسائر فادحة، موضحاً أن المليشيا لم تستطع في بعض المواقع سحب قتلاها وهناك عشرات القتلى لا تزال جثثهم مترامية في الوديان، فيما هناك العشرات من الأسرى بينهم مصابون.

دوريات حوثية تحمل بعض الافارقة

دوريات حوثية تحمل بعض الافارقة

وكانت المليشيا الحوثية قد نشرت خلال السنوات الماضية صوراً لأفارقة يتدربون في معسكراتها وصوراً لقتلى من الجنسية الأفريقية أثناء تشييعهم بعد مقتلهم في صفوفها.


وتلجأ المليشيا الحوثية إلى تجنيد الأفارقة في ظل تزايد الوعي لدى الشعب اليمني بخطورة التغرير الحوثي لأطفالها في المدارس والزج بهم في محارق الموت.

منذ يومين

قيادات الحوثي تتساقط.. 120قتيلاً في 24 ساعة

وسط خسائر كبيرة في صفوف المليشيا الحوثية بينهم قيادات، تخوض القوات المسلحة اليمنية في تعز والحديدة معارك عنيفة اليوم (الجمعة). وبحسب مصدر عسكري، فإن الجيش طهّر مواقع عدة في البرح والكدحة جنوب مديرية مقبنة وعزلة البراشا والمجاعشة شمالاً.


وأكد مصدر عسكري، مقتل أكثر من 120 مسلحاً حوثياً بينهم القيادي محمد حارث علي مطلق العلوي، إضافة إلى القيادي كامل خليل ناصر المكنى «أبو علي المدني» مع عدد من مرافقيهم في جبهة الكدحة غربي تعز.

القيادي الحوثي المداني

القيادي الحوثي المداني


وأضاف المصدر أن من بين القتلى قائد كتيبة المهام الخاصة الحوثية سيف هادي الموفري، والمنحدر من مديرية الصفراء بمحافظة صعدة إلى جانب العشرات من عناصر كتيبته الذين وقعوا في كمين للجيش اليمني وسقطوا بين قتيل وجريح وأسير.


وقال المصدر: هجمات مليشيا الحوثي انكسرت أمام يقظة وصلابة أبطال المقاومة الوطنية، الذين أجبروا عناصرها على التراجع، وأوقعوا في صفوفها خسائر بشرية ومادية، فضلاً عن إعطاب عدد من الآليات، الأولوية المتخصصة في المسيرات نفذت بنجاح مهامها في مسرح الاشتباكات ودكت مواقع المليشيا وتعزيزاتهم.

أسير حوثي

أسير حوثي


فيما قال شهود عيان إن المقاتلات اليمنية قصفت عدة مواقع للمليشيا في مديريات مقبنة وحيس خلال الساعات الماضية، موضحين أن الانفجارات تصاعدت من معسكرات المليشيا في جبل هكمان وخطوط التماس في الجبهات الشمالية لمديرية حيس.


وعلى واقع الخسائر التي تكبدها الحوثي لجأت المليشيا إلى قصف الأحياء المدنية في تعز وحيس مما أسفر عن إصابة امرأة.


من جهة أخرى، تمكنت شرطة مديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن، من ضبط خلايا إرهابية منظمة، تلقت تدريباتها على يد مليشيا الحوثي وكانت تخطط لنشر الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في عدن.


وأكد العقيد مصلح الذرحاني، مدير قسم شرطة دار سعد، أن هذه العملية النوعية جاءت نتيجة تحريات دقيقة ومتابعة مستمرة، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع أي جهات تسعى للمساس بأمن عدن، وأنها ستواصل ملاحقة المتورطين في هذه المخططات الإرهابية لإحالتهم إلى القضاء.

منذ يومين

دعم سعودي جديد للبنك المركزي اليمني

أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اليوم (الخميس) عن دعم سعودي جديد للبنك المركزي اليمني، وذلك في إطار حرص المملكة الدائم على استقرار اليمن ونمائه.


وكتب البرنامج على حسابه في "إكس": توجيهات القيادة الرشيدة قدمت المملكة دعمًا جديدًا للبنك المركزي اليمني، حرصًا على تحقيق الاستقرار والنماء للشعب اليمني الشقيق، وإرساءً لمقومات الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي في اليمن، مؤكداً أن الدعم سيسهم في تعزيز القوة الشرائية، وتحسين مستوى المعيشة، وتنشيط الأسواق التجارية، ودعم التعافي المستدام في اليمن.

مشاريع السعودية في اليمن

مشاريع السعودية في اليمن


وقدمت السعودية خلال العام الحالي حزمة من المشاريع والمبادرات بقيمة قدرها 1.9 مليار ريال، والتي تستهدف قطاعات الطاقة والمياه والتعليم والصحة والنقل والزراعة وتنمية القدرات، إلى جانب دعم الموازنة اليمنية وتعزيز الشراكات التنموية مع المؤسسات الإقليمية والدولية، إلى جانب تقديم دعم للموازنة اليمنية لتغطية النفقات التشغيلية والرواتب، استجابة للحاجات العاجلة للحكومة اليمنية، ودعم الاستقرار الاقتصادي والمالي.


كما قدمت السعودية دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية حاجات تشغيل محطات الكهرباء بالديزل والمازوت في مختلف المحافظات، بما يدعم استمرارية خدمات الكهرباء والقطاعات الحيوية المرتبطة بها.


وفيما يتعلق بالمشاريع التنموية، وضع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن حجر الأساس لمشاريع محطات توليد الكهرباء لساحل ووادي حضرموت، بقدرة إجمالية تبلغ 100 ميجاوات لكل منهما، بما يرفع كفاءة إنتاج الطاقة ويعزز الاعتمادية التشغيلية واستمرارية الخدمات الأساسية.


كما شمل الدعم السعودي عددًا من القطاعات، بينها مشاريع المياه، وجرى إنشاء 7 خزانات برجية وتنفيذ شبكات توزيع حديثة، بما يخدم أكثر من 368 ألف مستفيد في مأرب.


كما وقع البرنامج اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لإعادة تأهيل 620 وحدة سكنية في محافظات عدن وتعز ولحج، فضلاً عن إنشاء مدرسة الصبان الثانوية في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، التي تضم فصولًا دراسية ومعامل متخصصة ومرافق تعليمية داعمة، بالتوازي مع تسارع الأعمال في مشروع إنشاء 3 كليات طبية بجامعة تعز تشمل الطب والتمريض والصيدلة.


كما تم تأهيل منظومة التعليم وتنفيذ 60 مشروعًا ومبادرة في 11 محافظة يمنية، تغطي التعليم العام والعالي والتدريب الفني والمهني.

16:26 | 3-09-2026

الجيش اليمني ينكل بالحوثي في تعز.. 18 قتيلاً وأسرى

لقي أكثر من 18 مسلحاً حوثياً مقتلهم وأصيب آخرون اليوم (الخميس) في معارك مع الجيش اليمني غربي تعز.


ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية عن مصدر عسكري قوله: تصدى أبطال القوات المسلحة اليوم لهجوم شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على مواقعها في جبهات جبال مقبنة غرب محافظة تعز، وتمكنت من إحباط محاولات التسلل التي نفذتها المليشيا في قطاعات الأحطوب والطوير والكدحة وجبل غباري، مبيناً أن القوات المسلحة شنت هجوماً مضاداً في ذات الجبهات، بالتزامن مع قصف مدفعي مركز استهدف مواقع وتجمعات المليشيا مما أسفر عن تحييد أكثر من 18 عنصراً من مليشيا الحوثي الإرهابية وإصابة آخرين، إلى جانب أسر عدد من عناصر المليشيا.


وقال المصدر لا تزال جثامين عدد من قتلى المليشيا ملقاة في مناطق المواجهات، لافتاً إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط ثلاث طائرات مسيرة تابعة لمليشيات الحوثي الإرهابية كانت تحاول استهداف مواقع القوات المسلحة.


وأشار المصدر إلى تدمير القوات المسلحة عدداً من الآليات التابعة للمليشيا في مسرح العمليات ومقتل من كانوا على متنها.


تهديد الأمن الغذائي اليمني


في غضون ذلك، كشف تقرير دولي حديث لشبكة "نظام الإنذار المبكر بالمجاعة" (FEWS NET) عن تداعيات كارثية للهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي على ميناء المخا وممرات الملاحة في باب المندب، مؤكداً أن الاستهداف ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية للبلاد، وأدى إلى تعطيل سلاسل الإمداد والتجارة، مما ينذر بتفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي حتى يناير 2027.


وذكرت الشبكة أن الاعتداءات على الموانئ واضطراب طرق التجارة، إلى جانب التصعيد العسكري، ستواصل الضغط على توفر السلع وأسعارها، موضحة أن الخاسر الأكبر من هذه الاعتداءات هو القطاع الاقتصادي والإنساني.


وقدرت الشبكة الأضرار المباشرة التي لحقت بميناء المخا بنحو 79 مليون دولار، فضلاً عن تعليق العمليات فيه وتضرر سبل عيش آلاف العاملين والمرتبطين بالأنشطة الخدمية. كما أدت الهجمات إلى سقوط 16 قتيلاً وإصابة 22 آخرين.


أوضح التحديث الخاص بتوقعات الأمن الغذائي أن اضطراب طرق التجارة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين يفرضان ضغوطاً حادة على أسعار السلع الأساسية والمستوردة، في بلد يعتمد بشكل شبه كلي على الواردات لتلبية حاجاته الغذائية.


وأشار إلى أن حركة العبور في مضيق باب المندب انخفضت بنسبة 24% مقارنة بمستويات ما قبل التصعيد، فيما تراجعت حركة ناقلات النفط الرئيسية بنسبة 42%، الأمر الذي يرفع تكاليف النقل ويزيد مخاطر اضطراب الإمدادات.


وشددت الشبكة على أن التصعيد العسكري في اليمن سجل أعلى مستوياته خلال العام الحالي في يونيو ويوليو، مع تصاعد الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة والاشتباكات والقصف المدفعي.

15:43 | 3-09-2026