أعلن سلاح الجو الملكي الأردني اليوم (الإثنين) أنه بالتنسيق مع الحكومة السورية نفذ عملية عسكرية أطلق عليها «الردع الأردني – حمود»، استهدفت مواقع للتنظيمات الإرهابية في جنوب شرقي سورية، رداً على الهجوم الذي استهدف مشيعي جنازة في الكرك، الجمعة الماضية، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين.


وقالت القوات المسلحة الأردنية إن مقاتلاتها دمّرت عدداً من المواقع، ما أسفر عن مقتل وإصابة عناصر من التنظيمات المستهدفة، وتدمير آليات تابعة لها، مؤكدة عزمها مواصلة التصدي للتطرف والإرهاب وحماية أمن المواطنين وصون مقدسات المملكة.

وأكدت القوات المسلحة الأردنية أنها ستواصل التصدي لكل ما يهدد أمن المواطنين، والمضي في جهود مكافحة التطرف والإرهاب، وحماية الوطن والمواطنين وصون مقدسات المملكة.

سلاح الجو الأردني

سلاح الجو الأردني

وكان مدير الأمن العام الأردني اللواء عبيدالله المعايطة أعلن، في وقت سابق اليوم، أن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص ينتمون إلى عائلة واحدة، أحدهم صهرهم، واصفاً إياهم بالتكفيريين.


وأوضح أن الجريمة لم تكن مخططة مسبقاً، وأن المتهمين اتخذوا قراراً تنفيذها أثناء وجودهم خلف الجنازة، مدفوعين بأفكار متطرفة.


وأضاف أن الأجهزة الأمنية ضبطت المركبة التي استخدمها المتهمون، إلى جانب أسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة، بعد الاشتباك معهم، مشيراً إلى أن عمليات التمشيط والمداهمة استمرت ثلاثة أيام قبل تحديد مواقعهم.


من جانبه، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب.


وقال: «القوات الأردنية لاحقتهم «حتى جحورهم»، ومشدداً على رفض كل فكر يفرّق بين الأردنيين.