يتوجه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم (الخميس)، إلى طهران، لبحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار مع المسؤولين الإيرانيين.


وعزا المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، أهمية الزيارة إلى أنها تأتي انطلاقاً من موقف قطر الثابت بأن المسار الدبلوماسي هو السبيل الأمثل لحل الخلافات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وذلك في تدوينات على حسابه في «إكس».


ومن المتوقع أن تتناول المحادثات حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضرورة عودتها إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير، والمسارات المقترحة بين سلطنة عمان وإيران.


في المقابل، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للصحفيين أن زيارة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى طهران تأتي في إطار المشاورات المستمرة بين إيران وقطر لتوسيع العلاقات الثنائية وتعزيز السلام والأمن في المنطقة.


وأشاد بقائي بـ«المساعي الحميدة التي بذلتها قطر خلال الأشهر الأخيرة للمساعدة في منع تصاعد التوتر في المنطقة»، مؤكداً أن رئيس الوزراء القطري سيبحث ويتبادل وجهات النظر، خلال لقائه مع المسؤولين الإيرانيين، بشأن مواصلة جهود ومبادرات الوساطة القطرية وسائر التطورات في المنطقة.


بدوره، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن نهج بلاده قائم على التفاهم وحل القضايا عبر المفاوضات، مهدداً بمواصلة الوقوف بحزم في مواجهة الضغوط الاقتصادية.


وشدد بزشكيان على ضرورة إجراء محادثات صريحة وتوضيح مختلف القضايا الاقتصادية للشعب بشفافية.


في غضون ذلك، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت: «هدفنا ألا تمتلك إيران أسلحة نووية، وذلك من خلال المفاوضات والتفتيش أو استخدام القوة»، موضحاً أن بلاده ترغب في إنهاء برنامج إيران النووي عبر المفاوضات وعمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وأضاف: «لا يمكننا أن نترك إيران تهدد إمدادات الطاقة للعالم إلى الأبد».