كشفت وسائل إعلام أمريكية اليوم (الثلاثاء)، عن اجتماع عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء الإثنين مع كباء أعضاء فريقه للأمن القومي.


ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين أن الاجتماع تضمن إحاطة حول الخيارات العسكرية، موضحين أن الاجتماع جاء بعد ساعات من إعلان ترمب تعليق الهجمات التي قال إنها كانت مقررة (الثلاثاء).


وذكر الموقع أن ترمب يواصل التأكيد على أن أمام إيران أياماً قليلة فقط لتحقيق اختراق دبلوماسي، ورغم أن ترمب لوّح مراراً خلال فترة وقف إطلاق النار بعمل عسكري من دون تنفيذ ذلك، فإن تلقيه إحاطة حول خطط عسكرية الإثنين، يشير إلى أنه يدرس بجدية استئناف الحرب.


من جهة أخرى، يناقش حلف شمال الأطلسي «الناتو» إمكانية مساعدة السفن على المرور عبر مضيق هرمز إذا لم يعد فتح الممر المائي بحلول أوائل يوليو القادم.


ونقلت وكالة «بلومبيرغ» عن القائد الأعلى للحلف في أوروبا، أليكسوس جرينكويتش قوله إن تنفيذ عمليات في المضيق يبقى قراراً سياسياً، مبيناً أن تعطيل إيران حرية الملاحة في مضيق هرمز يؤثر سلباً على اقتصادات دول الحلف وقدراتها الصناعية العسكرية.


وأشار إلى أن الأمر «يبقى مطروحاً للنقاش على المستوى السياسي بشأن ما الذي قد يستدعي التحرك، ومتى يمكن اتخاذ قرار سياسي بالمضي قدماً».


وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد قالت إن الوزير ماركو ⁠روبيو بحث ‌مع الأمين العام للأمم ​المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم، الجهود الأمريكية ⁠الرامية إلى منع إيران من زرع الألغام ​وفرض رسوم عبور في مضيق هرمز، وهو ⁠ما تضمنه ​قرار ​مجلس الأمن الدولي بشأن هذه ‌القضية.


وقال المتحدث باسم ​وزارة الخارجية ⁠الأمريكية تومي ​بيجوت، في بيان: «شدد ⁠الوزير ‌على الدعم الواسع الذي تحظى به ‌هذه الجهود من قاعدة عريضة من الدول الأعضاء ​في الأمم المتحدة».