مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل حاد في العديد من مناطق العالم، حذرت منظمة الصحة العالمية (WHO) من مخاطر غير متوقعة لموجات الحر، إذ تؤدي إلى زيادة حالات الغرق بسبب سلوكيات الناس الذين يبحثون عن الانتعاش في المياه.

وقالت المنظمة في منشور على منصة إكس (تويتر سابقاً) بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الغرق، إن الطقس الحار يجذب المزيد من الأشخاص إلى المياه، مما يزيد من احتمالية البقاء في الماء لفترات أطول، أو السباحة في أماكن غير خاضعة للإشراف، أو الدخول المفاجئ إلى المياه الباردة عندما يكون الجو حاراً جداً.

وأوصت منظمة الصحة العالمية باتباع نصائح السلامة للسباحة الآمنة والتي تتمثل في: اختيار أماكن سباحة خاضعة للإشراف، تجنب تناول الكحول قرب المياه، ارتداء سترة النجاة دائماً أثناء القوارب، الدخول التدريجي إلى المياه غير المألوفة أو الباردة، في حال السقوط أو الصدمة بالبرد، الاستلقاء على الظهر والسيطرة على التنفس قبل محاولة السباحة، الإشراف الدائم والقريب على الأطفال حول المياه.

ويُحتفل باليوم العالمي للوقاية من الغرق في 25 يوليو من كل عام، بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2021، ويأتي هذا العام تحت شعار «اتحدوا لقلب الموجة»، بهدف خفض معدلات الغرق بنسبة 35% بحلول عام 2035، وفقاً للإستراتيجية العالمية للوقاية من الغرق التي أطلقتها المنظمة.

وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 236 ألف شخص يغرقون سنوياً حول العالم، ويُعد الغرق من بين الأسباب العشرة الرئيسية للوفيات بين الأطفال من 5 إلى 14 عاماً، خصوصا في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

وتؤكد الدراسات العلمية هذا الارتباط، حيث أظهرت بحوث سابقة زيادة خطر الغرق بنسبة 17% خلال موجات الحر مقارنة بالأيام العادية، وتصل النسبة إلى 26% في حالات الحرارة الشديدة، وتكون أعلى بين الذكور والمراهقين وكبار السن.