أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1843.jpg?v=1762893376&w=220&q=100&f=webp

محمد صديق

محرر صحفي

إطلاق سراح أم مصرية وأطفالها الخمسة بعد 10 أشهر في الاحتجاز بأمريكا

أُفرجت السلطات الأمريكية، عن المصرية هيام الجمال وأطفالها الخمسة، بعد احتجاز استمر نحو 10 أشهر في مركز احتجاز للهجرة بمدينة ديلي بولاية تكساس، في واحدة من أطول فترات احتجاز عائلات المهاجرين خلال سياسات الترحيل التي تبناها الرئيس دونالد ترمب.

وجاء الإفراج عن العائلة، يوم الخميس الماضي، بعد ساعات من إصدار القاضي الفيدرالي فريد بيري أمراً بإطلاق سراحهم، مؤكداً ضرورة إنهاء احتجازهم مع فرض بعض الشروط لضمان حضورهم في الإجراءات القانونية المستقبلية.

وبحسب شبكة NBC NEWS، قال محامي الأسرة إريك لي إن موكلته وأطفالها غادروا المركز بالفعل، وسط أجواء من الفرح، مضيفاً أن الأم وابنتها الكبرى (18 عاماً) ستخضعان للمراقبة عبر أساور إلكترونية، لكنه شدد على أن الأهم أنهم سيعودون إلى المنزل.

وأوضح أن الحالة الصحية لهيام الجمال تمثل أولوية عاجلة، إذ ستتلقى رعاية طبية بعد معاناتها من آلام حادة واحتمالات إصابة بأمراض خطيرة، وفق تقييمات طبية مستقلة.

وكانت العائلة قد احتُجزت منذ يونيو الماضي عقب اعتقال الزوج السابق للأم، محمد صبري سليمان، الذي يواجه اتهامات تتعلق بهجوم بقنابل حارقة استهدف تجمعاً في ولاية كولورادو، ما أسفر عن إصابة 14 شخصاً ووفاة امرأة لاحقاً، وقد دفع المتهم ببراءته من التهم الموجهة إليه.

وأكدت الجمال، التي انفصلت عن زوجها بعد اعتقاله، أن العائلة لم تكن على علم بأي مخططات مزعومة، ودانت الهجوم بشكل صريح.

ورغم صدور قرار سابق بالإفراج عن الأسرة مقابل كفالة مالية في عام 2025، فإن السلطات لجأت إلى إجراءات قانونية حالت دون تنفيذ القرار، كما حاولت ترحيلهم فور اعتقال الأب، قبل أن يوقف قاضٍ فيدرالي تلك الخطوة؛ نظراً لإقامتهم في الولايات المتحدة لأكثر من عامين.

وأثارت القضية جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد انتقادات وجهتها الأسرة لظروف الاحتجاز، من بينها عدم توفير احتياجات دينية مناسبة، مثل الطعام الحلال، وعدم مراعاة الخصوصية، وفق ما ورد في رسائل أرسلتها إلى أعضاء في الكونغرس.

في المقابل، نفت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية هذه الاتهامات، مؤكدة أن مراكز الاحتجاز توفر بيئة آمنة وخدمات طبية متكاملة، ووصفت الانتقادات بأنها «معلومات مضللة».

منذ يوم

دراسة جديدة: القهوة تعزّز صحة الأمعاء وتحسّن المزاج

كشفت دراسة علمية حديثة أن شرب القهوة لا يقتصر على منح دفعة من النشاط صباحاً، بل قد يلعب دوراً مهماً في تحسين صحة الأمعاء والدماغ معاً، عبر تأثيره المباشر على ما يُعرف بـمحور الأمعاء-الدماغ، وهو النظام المعقد الذي يربط الجهاز الهضمي بالجهاز العصبي.

بحسب صحيفة ديلي ميل، أجرى باحثون من مركز APC Microbiome Ireland في جامعة كوليدج كورك، الدراسة على 62 مشاركاً، تم تقسيمهم إلى مجموعتين: نصفهم من معتادي شرب القهوة، والنصف الآخر لا يتناولها.

وطُلب من المجموعة التي اعتادت شرب القهوة (بمعدل 3 إلى 5 أكواب يومياً) التوقف عنها لمدة أسبوعين، إذ لاحظ العلماء تغيّرات ملحوظة في الميكروبيوم المعوي، أي البكتيريا النافعة التي تعيش في الجهاز الهضمي.

وعند إعادة إدخال القهوة إلى النظام الغذائي، أفاد المشاركون بانخفاض مستويات التوتر والاكتئاب والاندفاع، سواء تناولوا قهوة تحتوي على الكافيين أو منزوعة الكافيين.

وأظهرت النتائج، المنشورة في مجلة Nature Communications، ارتفاع مستويات أنواع من البكتيريا المفيدة لدى شاربي القهوة، مثل Eggertella وCryptobacterium curtum، التي يُعتقد أنها تساعد في تحسين عملية الهضم والتخلص من البكتيريا الضارة.

كما رصدت الدراسة زيادة في نوع من البكتيريا المرتبطة بتحسين الحالة المزاجية، خصوصاً لدى النساء.

وبيّنت النتائج أن نوع القهوة يلعب دوراً في التأثيرات المختلفة؛ إذ ارتبطت القهوة منزوعة الكافيين بتحسن التعلم والذاكرة، بينما ساهمت القهوة المحتوية على الكافيين في تقليل القلق وزيادة التركيز والانتباه.

ويرجّح الباحثون أن مركبات أخرى غير الكافيين، مثل البوليفينولات، قد تكون مسؤولة عن بعض هذه الفوائد، إلى جانب دور الكافيين نفسه في تقليل الالتهابات.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة البروفيسور جون كرايان، إن الاهتمام بصحة الأمعاء شهد ارتفاعاً كبيراً في السنوات الأخيرة، مع تزايد فهم العلاقة بين الجهاز الهضمي والصحة النفسية، مضيفاً أن نتائج الدراسة تسلط الضوء على كيفية تأثير القهوة على البكتيريا والوظائف العصبية، وما قد تحمله من فوائد طويلة المدى.

وأشار إلى أن القهوة يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن يدعم صحة الأمعاء، وربما تُستخدم مستقبلاً كوسيلة إضافية لتعزيز التوازن الصحي.

وتدعم هذه النتائج دراسات سابقة أشارت إلى أن الكافيين قد يساهم في حماية الدماغ عبر تقليل الالتهابات ومنع تراكم البروتينات الضارة المرتبطة بالتدهور المعرفي والخرف.

كما تحتوي القهوة بشكل طبيعي على مضادات أكسدة تساعد في حماية خلايا الدماغ وتقليل التلف، إلى جانب دورها في تحفيز إفراز هرمون الدوبامين، المسؤول عن الشعور بالسعادة، ما يقلل من القلق ويعزز الدافعية.

ولا تقتصر فوائد القهوة على الجانب البيولوجي فقط، بل قد تمتد إلى البعد الاجتماعي أيضاً، إذ يرتبط تناولها غالباً بلقاءات اجتماعية تسهم في تحسين الحالة النفسية.

منذ يوم

وزارة العدل الأمريكية تنهي تحقيقها مع رئيس الفيدرالي وتفتح الباب أمام مرشح ترمب

أعلنت وزارة العدل الأمريكية إنهاء تحقيقها مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في خطوة قد تمهد الطريق أمام تثبيت المرشح الذي يدعمه الرئيس دونالد ترمب، وهو كيفن وورش، لقيادة البنك المركزي.

وقالت المدعية الفيدرالية في واشنطن جانين بيرو إن قرار إغلاق التحقيق يضع حداً مؤقتاً لملف أثار جدلاً واسعاً، ويتعلق بتكاليف تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي، التي سبق أن تعرضت لانتقادات من قاضٍ فيدرالي، وأدت إلى تعطيل مسار تعيينات ترمب في البنك المركزي.

وأوضحت بيرو أنها طلبت من مكتب المفتش العام التابع للاحتياطي الفيدرالي مراجعة تجاوزات التكاليف في مشروع تحديث المقر الرئيسي في واشنطن، مشيرة إلى أن هذه الجهة الرقابية تملك الصلاحية الكاملة لمحاسبة البنك المركزي أمام دافعي الضرائب.

وكان التحقيق قد تعثر الشهر الماضي بعد أن أوقف قاضٍ فيدرالي مذكرات استدعاء صدرت بحق مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، معتبراً أنها استُخدمت للضغط على باول من أجل الاستجابة لمطالب ترمب بخفض أسعار الفائدة أو التنحي من منصبه، وأكد القاضي عدم وجود أدلة تُذكر على ارتكاب باول أي مخالفة قانونية.

ورغم تعهد بيرو سابقاً بمواصلة التحقيق، فإن قرار إغلاقه جاء في وقت حاسم، إذ كان السيناتور الجمهوري توم تيليس قد عرقل تعيين وورش، مشترطاً إنهاء ما وصفه بـ«التحقيق غير المبرر» ضد باول.

ومن المتوقع أن يساهم هذا التطور في تسريع إجراءات تثبيت وورش، خاصة مع اقتراب انتهاء ولاية باول القيادية في منتصف مايو المقبل، رغم أن موقف الأخير من الاستقالة لا يزال غير واضح، إذ أكد سابقاً تمسكه بمنصبه إلى حين إغلاق الملف بشكل نهائي وشفاف.

في المقابل، أعلن رئيس اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ تيم سكوت أنه سيطلب من المفتش العام تقديم تقرير مفصل خلال 90 يوماً حول نتائج المراجعة.

وتُظهر وثائق الميزانية أن تكلفة مشروع تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي ارتفعت إلى نحو 2.46 مليار دولار، بزيادة تتجاوز مليار دولار عن التقديرات الأصلية في عام 2020، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار المواد والعمالة بعد جائحة كورونا.


ويأتي هذا الملف في سياق توتر مستمر بين ترمب وباول، إذ انتقد الرئيس الأمريكي مراراً سياسات البنك المركزي، خصوصاً رفضه خفض أسعار الفائدة بشكل سريع، في خلاف يعكس صراعاً أوسع حول استقلالية السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

منذ يوم

أزمة السياحة المفرطة تضغط على أثينا.. وسكانها يُجبرون على الرحيل

حذّر عمدة العاصمة اليونانية أثينا، هاريس دوكاس، من تداعيات السياحة المفرطة على المدينة، مؤكداً أن أثينا «لا يمكن أن تعمل كفندق ضخم»، في ظل الضغوط المتزايدة التي تهدّد طابعها التاريخي وتدفع السكان المحليين إلى مغادرة أحيائهم.

وفي مقابلة صحفية، أشار دوكاس إلى أن العاصمة التي يبلغ عدد سكانها نحو 700 ألف نسمة استقبلت أكثر من 8 ملايين سائح العام الماضي، وهو رقم قياسي يعكس تنامي جاذبيتها السياحية، لكنه في الوقت ذاته يفاقم الأزمات الحضرية، وعلى رأسها ارتفاع أسعار العقارات والضغط على البنية التحتية.

وأوضح أن بعض المناطق، مثل حي بلاكا الشهير أسفل الأكروبوليس، شهدت تضاعفاً كبيراً في الإقامات قصيرة الأجل منذ عام 2018، ما أدى إلى تغيير ملامح الأحياء وفقدانها لهويتها الأصلية.

وقال دوكاس: «نحتاج إلى قواعد واضحة لتنظيم السياحة، المدن يجب أن يكون لها دور في تحديد كيفية تطورها، ولا يمكن ترك الأمر دون ضوابط».

وتواجه أثينا تحديات متزايدة في استيعاب هذا التدفق السياحي، حيث تعمل السلطات على تطوير شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، إلى جانب توسيع خدمات الاتصالات، لمواكبة الضغط الناتج عن هذا العدد الكبير من الزوار.

وفي إطار مواجهة ما وصفه بـ«التوسع غير المنضبط»، يعتزم العمدة الدفع نحو تشريعات جديدة تمنع أي استثمارات سياحية إضافية في المركز التاريخي للمدينة، بما يشمل حظر إنشاء فنادق جديدة أو شقق للإيجار السياحي.

وأضاف: «سنوقف جميع الأنشطة السياحية الجديدة في بلاكا، المنطقة وصلت إلى حد التشبع، ولا مجال لمزيد من الفنادق أو الإيجارات قصيرة الأجل».

كما يدرس المسؤولون تجميد تصاريح بناء الفنادق، في خطوة قد تواكب إجراءات حكومية سابقة للحد من الإيجارات قصيرة الأجل في المناطق المطلة على الأكروبوليس.


وفي تطور لافت، حظيت هذه التوجهات بدعم من قطاع الفنادق نفسه، إذ أبدى رئيس اتحاد أصحاب الفنادق تأييده لفكرة فرض سقف على إنشاء الفنادق، مستشهداً بتجربة مدينة برشلونة التي أوقفت إصدار تراخيص جديدة منذ عام 2017.

وأكد دوكاس أن أثينا لا ينبغي أن تتحول إلى نسخة أخرى من برشلونة، التي تعاني أيضاً من تداعيات السياحة المفرطة، مشيراً إلى أهمية تحقيق توازن بين جذب الزوار والحفاظ على جودة حياة السكان.

وتأتي هذه التحركات ضمن جهود أوسع على مستوى أوروبي، إذ انضمت أثينا إلى عدد من المدن التي تسعى لمعالجة أزمة السكن وارتفاع الأسعار الناتج عن انتشار الإيجارات السياحية.

وختم العمدة تصريحاته بتأكيد أن توفير سكن ميسر للسكان، خصوصاً الشباب، يمثل أولوية قصوى، مشدداً على أن «أثينا مدينة لأهلها أولاً، وليست فقط وجهة للاستثمار والاستغلال السياحي».

منذ يوم

في أدغال أفريقيا.. حادثة مروعة تنهي حياة صياد أمريكي تحت أقدام الفيلة

لقي رجل أعمال أمريكي ثري صياد طرائد كبرى مصرعه بطريقة مأساوية، بعدما دهسته مجموعة من الفيلة خلال رحلة صيد في أدغال دولة الغابون الواقعة في وسط أفريقيا.

وذكرت تقارير إعلامية أن الضحية، إيرني دوسيو (75 عاماً)، وهو مالك مزارع كروم عنب، كان في رحلة لصيد نوع نادر من الظباء يُعرف بـ«الديكر ذي الظهر الأصفر»، عندما وقعت الحادثة يوم الجمعة الماضي داخل غابات «لوبي-أوكاندا» المطيرة.

وخلال الرحلة، فوجئ دوسيو ومرشده بخمس إناث من الفيلة برفقة صغيرها، ما أدى إلى مواجهة غير متوقعة انتهت بهجوم الفيلة عليهما، وأسفرت الحادثة عن مقتل دوسيو على الفور، فيما أُصيب المرشد بجروح خطيرة.

وينحدر دوسيو من مدينة لودي في ولاية كاليفورنيا، وكان معروفاً في أوساط هواة الصيد، إذ جمع على مدار سنوات طويلة مجموعة كبيرة من تذكارات الصيد، شملت حيوانات مثل الأسود والفيلة، كما كان عضواً بارزاً في نادي «ساكرامنتو سفاري».

وأكدت شركة «كولكت أفريكا» المنظمة لرحلات السفاري وفاة عميلها، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت بشكل مفاجئ نتيجة اقتراب الصيادين من الفيلة دون علمهم، ما تسبب في إثارة ذعرها.

وقال أحد معارف دوسيو، وهو صياد متقاعد، إن الراحل بدأ ممارسة الصيد منذ صغره، مشيراً إلى أن جميع رحلاته كانت تتم بشكل قانوني ومرخّص، وغالباً ما كانت تُصنف ضمن برامج تنظيم أعداد الحيوانات للحفاظ على التوازن البيئي، رغم الجدل الواسع حول صيد الطرائد الكبرى.

وكان دوسيو يدير شركة «باسيفيك أجريلاندز»، التي تشرف على نحو 12 ألف فدان من مزارع العنب في ولاية كاليفورنيا، إضافة إلى تقديم خدمات تمويل وتجهيزات لمنتجي النبيذ.

وتعمل السفارة الأمريكية في الغابون حالياً على تنسيق إجراءات نقل جثمانه إلى الولايات المتحدة.

وتُعد الغابون موطناً لنحو 95 ألف فيل من نوع «فيل الغابات»، وهو ما يمثل الجزء الأكبر من أعداد هذه الفصيلة المهددة بالانقراض عالمياً.

وتُثير الحادثة مجدداً الجدل حول صناعة صيد الطرائد، التي تدر ملايين الدولارات سنوياً، خصوصاً في أفريقيا، إذ تجذب هذه الرحلات بعض الأثرياء من مختلف أنحاء العالم.

يُذكر أن حوادث مماثلة وقعت في السنوات الأخيرة، إذ لقي صياد أمريكي آخر مصرعه العام الماضي بعد أن هاجمه جاموس خلال رحلة صيد في جنوب أفريقيا.

منذ يوم

تعثّر تحقيق بريطاني مع ماندلسون بسبب خلاف قانوني مع واشنطن

كشفت تقارير إعلامية عن توقف التحقيق الجنائي في بريطانيا مع السياسي البارز بيتر ماندلسون، بعد رفض وزارة العدل الأمريكية تسليم أدلة يُعتقد أنها ضرورية لسير التحقيق، وفق ما أفادت به صحيفة الغارديان.

وتتعلق الوثائق المطلوبة بقضية رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، حيث ترى شرطة لندن أن هذه الملفات قد تحتوي على معلومات مهمة مرتبطة بماندلسون، الذي شغل سابقًا منصب وزير الأعمال وسفير المملكة المتحدة لدى واشنطن.

خلاف قانوني يعطّل تسليم الأدلة

ووفقًا للتقارير، طلبت شرطة سكوتلانديارد الحصول على الوثائق بشكل طوعي، إلا أن وزارة العدل الأمريكية أصرت على اتباع مسار قانوني رسمي يُعرف بـ"طلب المساعدة القانونية المتبادلة"، وهو إجراء قد يستغرق عدة أشهر أو حتى أكثر من عام.

ويهدد هذا التأخير بإبطاء التحقيق، خاصة بعد توقيف ماندلسون في فبراير الماضي للاشتباه في ارتكابه مخالفات تتعلق بإساءة استخدام المنصب العام.

كما لم تنجح محاولات مفوض شرطة لندن مارك رولي، بما في ذلك زيارة إلى واشنطن، في تسريع الإجراءات.

خلافات داخل الحكومة البريطانية

في سياق متصل، أثار ملف آخر جدلًا داخل الحكومة البريطانية، بعدما كشفت المسؤولة الحكومية كات ليتل، أن وزارة الخارجية رفضت تسليم ملخص خاص بإجراءات التدقيق الأمني لماندلسون، ما اضطرها للحصول عليه من جهة أخرى، وسط تقارير عن إقالة مسؤول بارز في الوزارة بسبب هذا الملف.

منذ يومين

خطوة أوروبية جديدة لحماية الأطفال من إدمان الشاشات

أعلنت النرويج عزمها تقديم مشروع قانون إلى البرلمان بحلول نهاية العام، يقضي بمنع الأطفال دون سن 16 عامًا من استخدام منصات التواصل الاجتماعي، مع تحميل شركات التكنولوجيا مسؤولية التحقق من أعمار المستخدمين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوروبي متزايد للحد من استخدام الأطفال للمنصات الرقمية، بعد أن سبقتها أستراليا بإقرار أول حظر من نوعه عالميًا على المستخدمين دون 16 عامًا في ديسمبر الماضي.

حماية الطفولة من هيمنة الشاشات

وقال رئيس الوزراء يوناس غار ستوره إن الهدف من التشريع هو حماية الطفولة، مضيفًا: «نريد أن يعيش الأطفال طفولتهم كما ينبغي، حيث لا تهيمن الخوارزميات والشاشات على اللعب والصداقة والحياة اليومية».

وأكد أن القانون المقترح يمثل خطوة مهمة لضمان بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال.

ما المنصات المستهدفة؟

ولم تحدد الحكومة النرويجية حتى الآن التطبيقات التي سيشملها الحظر، لكن التجربة الأسترالية تقدم نموذجًا واضحًا، إذ يشمل القرار هناك منصات كبرى مثل: إنستغرام، فيسبوك، تيك توك، سناب شات، يوتيوب، إكس (تويتر سابقًا).

موعد التنفيذ المتوقع

ومن المنتظر أن تُقدّم الحكومة، التي يقودها حزب العمال، مشروع القانون رسميًا قبل نهاية عام 2026، تمهيدًا لمناقشته وإقراره.

دول تتجه لحظر السوشيال ميديا

أستراليا: فرضت حظراً على منصات «فيسبوك» و«إنستغرام» و«تيك توك» و«يوتيوب» لمن هم دون 16 عاماً، فيما استثنت «واتساب» من القرار.

فرنسا: البرلمان أقر مشروع قانون لحظر الاستخدام لمن هم دون 15 عاماً.

الدنمارك: تطبيق القرار بحلول منتصف 2026.

اليونان: أعلنت نيتها تطبيق الحظر بدءاً من 2027.

إندونيسيا: بدأت خطتها نحو الحظر مطلع 2026 وتتجه للمنع.

ماليزيا: تعتزم تطبيق حظر مماثل خلال العام الحالي.

ألمانيا: تجري مناقشات حول الحظر وسط تباين سياسي بشأن القرار.

سلوفينيا: تعمل على إعداد تشريع جديد.

إسبانيا: تخطط للحظر مع توجه لمحاسبة إدارات المنصات على المحتوى الضار.

المملكة المتحدة: تدرس الفكرة مع توفير بدائل تقييد الخصائص التي تسبب الإدمان، مثل التمرير اللانهائي.

منذ يومين

كتلة جليدية تهدد موسم التسلق وتؤجل صعود أعلى قمة في العالم

تسببت كتلة جليدية ضخمة في تعطيل خطط مئات المتسلقين والمرشدين المحليين الساعين لبلوغ قمة جبل إيفرست، بعدما شكّلت خطرًا كبيرًا على الطريق الرئيسي فوق المخيم الأساسي.

وأفاد مسؤولون في وزارة السياحة النيبالية بأن ما يُعرف بـ«السيراك» - وهو كتلة جليدية ضخمة - بين المخيم الأساسي والمعسكر الأول أصبح غير مستقر، ما يزيد من احتمالات الانهيارات ويعرّض حياة المتسلقين للخطر.

تقييم مستمر وخيارات محدودة

وتعمل السلطات بالتعاون مع منظمي الرحلات والمتسلقين على تقييم الوضع، في وقت يترقب فيه الجميع عند المخيم الأساسي أي تطورات تسمح باستئناف الصعود.

ووفقًا للبيانات الرسمية، تم منح تصاريح لـ410 متسلقين أجانب خلال موسم الربيع، الذي ينتهي عادة بنهاية مايو، وهو الموسم الأكثر ازدحامًا لمحاولات تسلق الجبل.

مخاطر «شلال خومبو الجليدي»

الكتلة الجليدية تقع ضمن منطقة شلال خومبو الجليدي، وهي من أخطر مراحل التسلق، حيث تتحرك الأنهار الجليدية باستمرار، وتنتشر الشقوق العميقة والكتل الجليدية المعلقة التي قد تنهار في أي لحظة.

وأعلنت لجنة مكافحة التلوث في ساغارماثا، أنها تعتزم استخدام مسح جوي لتقييم الوضع، في ظل ارتفاع خطر الانهيارات الثلجية، مع انتظار ذوبان الكتلة الجليدية إلى مستوى أكثر أمانًا.

ذكريات مأساوية تعود للواجهة

وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان كارثة عام 2014، حين انهار جزء من النهر الجليدي متسببًا في مقتل 16 مرشدًا من الشيربا، في واحدة من أسوأ الحوادث بتاريخ تسلق إيفرست.

ترقب نافذة الطقس المناسبة

ومن المتوقع أن يحاول مئات المتسلقين، إلى جانب عدد مماثل من المرشدين النيباليين، الوصول إلى القمة خلال الأسابيع القادمة، مستفيدين من فترات قصيرة من الطقس الملائم.

يُذكر أن أول صعود ناجح إلى قمة إيفرست كان في 29 مايو 1953، على يد المرشد النيبالي تنزينغ نورغاي والنيوزيلندي إدموند هيلاري، ومنذ ذلك الحين نجح آلاف الأشخاص في بلوغ القمة التي يبلغ ارتفاعها 8,849 مترًا.

منذ يومين

3 أسابيع إضافية من الهدوء.. هل تفتح الباب لاتفاق دائم في لبنان؟

فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، حذّرت أصوات من ردود فعل من جانب حزب الله وتل أبيب قد تحمل تعقيدات في المشهد.

وقال الرئيس الأمريكي، في ‌منشور عبر منصة (تروث سوشال): «إن اجتماعًا بين مفاوضين من لبنان وإسرائيل عقد(الخميس) في البيت الأبيض جرى على ما يرام»، مشيرًا إلى أن لقاءً سيعقد قريبًا بين الجانبين من أجل التوصل إلى سلام دائم بين الطرفين.

تفاؤل حذر

وفي هذا السياق رحبت النائبة اللبنانية نجاة صليبا بقرار تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، معتبرةً أن هذه الخطوة قد تمنح السكان فرصة لالتقاط الأنفاس واستعادة حياتهم تدريجيًا.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، أكدت صليبا أن حالة من الارتياح تسود بين المواطنين، قائلة إن استمرار وقف إطلاق النار سيساعد الكثيرين على العودة إلى منازلهم، وتفقد ممتلكاتهم، والبدء بإعادة ترتيب حياتهم.

ورغم هذا التفاؤل، حذّرت من أن المرحلة القادمة قد لا تكون سهلة، مشيرة إلى أن ردود فعل حزب الله قد تحمل تعقيدات، وأضافت: «لا نتوقع أن تسير الأمور بسلاسة كاملة».

وشددت صليبا على أن الحكومة اللبنانية ماضية في مسار الحوار، بهدف الوصول إلى أرضية مشتركة تنهي معاناة المدنيين وتضع حدًا لدوامة القصف والعنف التي أثقلت كاهل البلاد.

تصاعد التوترات رغم الهدنة

بالتوازي مع تمديد الهدنة، لا تزال الأوضاع الأمنية متوترة، إذ تبادل الجيش الإسرائيلي وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار حوادث إطلاق الصواريخ والردود العسكرية.

كما تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث حذرت طهران من ردّ مماثل على أي استهداف لمنشآتها النفطية، في وقت تتواصل فيه التهديدات الأمريكية بضرب مواقع إستراتيجية داخل إيران.

حراك دولي ودعوات للحوار

على الصعيد الدبلوماسي، شددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس على ضرورة إشراك خبراء نوويين في أي مفاوضات مع إيران، محذّرة من أن تجاهل الملفات الشائكة الأخرى قد يؤدي إلى نتائج أكثر خطورة.

منذ يومين

تصادم مروع بين قطارين في الدنمارك يخلّف عشرات المصابين

أُصيب ما لا يقل عن 17 شخصًا، بينهم أربعة في حالة حرجة، إثر تصادم مباشر بين قطارين محليين في الدنمارك صباح اليوم (الخميس)، وفق ما أعلنته خدمات الطوارئ في تصريحات لوكالة رويترز.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي قطارين باللونين الأصفر والرمادي وقد تعرضت مقدمتهما لأضرار واضحة، بعدما اصطدما وجهًا لوجه داخل منطقة حرجية.
تصادم مروع بين قطارين في الدنمارك يخلّف عشرات المصابين

وقعت الحادثة شمال العاصمة كوبنهاغن، على خط السكك الحديدية الذي يربط بين بلدتي هيليرود وكاجيروب، نحو الساعة 6:30 صباحًا (0430 بتوقيت غرينتش). بحسب بيان صادر عن الشرطة التي وصفت الحادثة بأنها «حادثة خطيرة». وقال إنه تم حشد الشرطة وخدمات الطوارئ بأعداد كبيرة.

وأوضح متحدث باسم فرق الإنقاذ أن القطارين كانا في رحلة محلية عندما وقع التصادم المباشر وجهاً لوجه، مشيرًا إلى وجود عدد من المصابين بين الركاب. وأضاف أن جميع الركاب تم إجلاؤهم من القطارين، مؤكدًا عدم وجود أي أشخاص محاصرين، في حين تم الدفع بإمكانيات كبيرة من فرق الطوارئ إلى موقع الحادثة.
تصادم مروع بين قطارين في الدنمارك يخلّف عشرات المصابين

ومن جانبها، أفادت إدارة الإطفاء بأنه تم نقل المصابين من موقع الحادثة بواسطة سيارات الإسعاف والمروحيات لتلقي العلاج.

وتفتخر الدنمارك بنظام النقل الآمن الذي تمتلكه، ولكن وقعت حوادث في الماضي، ففي عام 2019، أسفرت حادثة تصادم قطار عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 16 آخرين، وفي أغسطس من العام الماضي، لقي شخص مصرعه وأصيب 27 آخرون إثر اصطدام قطار بشاحنة صهريجية وخروجه عن مساره في جنوب الدنمارك، بالقرب من الحدود الألمانية.

11:19 | 23-04-2026