مع اقتراب عاصفتين مداريتين من السواحل اليابانية، تعيش عدة مناطق في جنوب وغرب البلاد حالة تأهب قصوى، وسط تحركات عاجلة لإجلاء السكان وإيقاف مئات الرحلات الجوية، في مشهد يعكس حجم الاستعداد لمواجهة تقلبات طقس عنيفة.

تسببت العاصفة المدارية ميكالا، التي تقترب من اليابان برياح قوية تصل سرعتها إلى نحو 144 كيلومترًا في الساعة، في اضطراب واسع بالأحوال الجوية، تزامنًا مع هطول أمطار غزيرة على مناطق متفرقة من الجنوب والغرب.

وفي ظل تصاعد المخاطر، أعلنت شركتا الطيران «جابان إيرلاينز» و«أول نيبون إيرويز» إلغاء ما مجموعه أكثر من 100 رحلة جوية من وإلى منطقتي أوكيناوا وكاغوشيما، ما تسبب في ارتباك كبير لحركة السفر الداخلي والدولي.

كما أصدرت سلطات مدينة كيوتو، جنوب جزيرة هونشو، أوامر بإجلاء آلاف السكان من المناطق المهددة، محذرة من احتمالية حدوث انزلاقات للتربة وارتفاع منسوب الأنهار بشكل خطير، داعية السكان إلى توخي أقصى درجات الحذر.

وبحسب التوقعات، من المرجح أن تتركز تأثيرات العاصفة على مناطق كيوشو وشيكوكو خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع احتمالية اندماجها مع عاصفة أخرى تُعرف باسم «هيغوس» في المحيط الهادئ، ما قد يزيد من شدة الاضطرابات الجوية.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الياباني إلغاء أول رحلة مقررة لطائرة «إم في-22 أوسبري» إلى جزيرة مياكو، ضمن مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة، بسبب الظروف الجوية غير المستقرة.