قضت محكمة الاستئناف الكويتية ببراءة الإعلامية الكويتية حليمة بولند من تهمة إثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع إيران، على خلفية تصريحات ومواقف أُثيرت خلال فترة الاعتداءات الإيرانية على الكويت، في حكم أنهى إحدى القضايا التي حظيت باهتمام واسع خلال الفترة الماضية.
وشهدت القضية تفاعلاً ملحوظاً على منصات التواصل في الكويت، وانقسمت الآراء بين مؤيد للحكم باعتباره تأكيداً لمبدأ القضاء المستقل والفصل في القضايا وفق الأدلة القانونية، وبين متابعين حرصوا على ترقب مسار القضية منذ بدايتها وحتى صدور الحكم النهائي.
ولم تصدر حليمة بولند، حتى الآن، تعليقاً تفصيلياً على الحكم المتداول، فيما أعاد القرار اسمها إلى واجهة النقاش الإعلامي بعد فترة من الجدل المرتبط بالقضية.
ويأتي الحكم في إطار الإجراءات القضائية المعتادة التي تنظرها المحاكم الكويتية بمختلف درجاتها، إذ تمتلك محاكم الاستئناف صلاحية مراجعة الأحكام الصادرة من محاكم الدرجة الأولى وتأييدها أو تعديلها أو إلغائها وفقاً لما يتوافر لديها من معطيات قانونية.


