الراكب الكندي من أصل إيراني محسن أحمدبور.
الراكب الكندي من أصل إيراني محسن أحمدبور.


-A +A
«عكاظ» (النشر الإلكتروني)

شاءت الأقدار أن ينجو الراكب الكندي من أصل إيراني محسن أحمدبور (38 عاما) من الموت، عندما حدث «خطأ» في التذكرة ليفاجأ بأن تذكرته ألغيت «بالخطأ» فاضطر للبقاء، بينما صعدت زوجته روجا آزاديان (43 عاما) على متن الرحلة التي تحطمت فجر الأربعاء بعد إقلاعها من مطار في طهران، بحسب تقرير لصحيفة التليغراف البريطانية.

وكان الاتفاق أن يبقى محسن في طهران ثم يلحق بها عبر طائرة أخرى، لكنهما تفرقا للأبد.

ونقلاً عن موقع «الحرة» أشار تقرير التليغراف البريطانية إلى أن محسن كان لا يزال في مبنى المطار، عندما علم بأن الطائرة سقطت بعد دقائق معدودة من إقلاعها، ومات كل من كانوا على متنها ومن بينهم زوجته التي تزوجها من ستة أعوام وعاشا معا في كندا.