تتجه أنظار العالم، اليوم (الأحد)، إلى ملعب «ميتلايف» الذي يحتضن نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، في مواجهة لا يقتصر الاهتمام بها على الصراع على اللقب، بل تمتد إلى حدث فني غير مسبوق يشهد إقامة أول عرض ترفيهي في تاريخ البطولة خلال فترة الاستراحة بين الشوطين.


وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تمديد فترة الاستراحة إلى 17 دقيقة، بزيادة دقيقتين عن المدة المعتادة، لإتاحة المجال لتنظيم العرض الفني الذي يجمع نخبة من أبرز نجوم الموسيقى العالميين، بينهم شاكيرا، ومادونا، وفرقة «بي تي إس»، وبيرنا بوي، وجاستن بيبر، والمايسترو غوستافو دوداميل، وكورال «PS2»، إضافة إلى فرقة «كولدبلاي».


ويحمل الحدث بعداً إنسانياً إلى جانب طابعه الترفيهي، إذ يشارك جميع الفنانين في العرض دون أي مقابل مادي، دعماً لمبادرة مشتركة للفيفا تهدف إلى تمويل برامج التعليم حول العالم.


وتسعى المبادرة إلى جمع 100 مليون دولار خلال البطولة، مع تخصيص دولار واحد من قيمة كل تذكرة للمباراة النهائية لصالح دعم تعليم الأطفال، في إطار جهود تستثمر الشعبية العالمية لكرة القدم للمساهمة في توسيع فرص التعليم.


وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، قد أكّد في مايو الماضي أن اجتماع أسماء فنية عالمية على مسرح نهائي كأس العالم، بالتزامن مع حملة لجمع التبرعات من أجل تعليم الأطفال، يمنح الحدث بعداً إنسانياً يتجاوز حدود الرياضة، ويعكس قدرة كرة القدم على إحداث أثر إيجابي على المستوى العالمي.