استحوذت جزيرة «كوراساو» الواقعة في جنوب بحر الكاريبي على عناوين الأخبار الرياضية وتصدر اسمها كافة النقاشات بين الرياضيين عقب أن تمكن منتخب «كوراساو» من حجز مقعده في نهائيات كأس العالم القادمة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، لتصبح الدولة الأقل عدد سكان في تاريخ المونديال بتعداد سكاني لا يتجاوز 156 ألف نسمة ومساحة إجمالية 444 كيلومتراً مربعاً.


ويحمل منتخب كوراساو ارتباطاً وثيقاً بدولة هولندا، إذ وقعت الدولة تحت الحكم الاستعماري الهولندي منذ القرن السابع عشر، وعلى الرغم من حصولها على الاستقلال من هولندا في 2010 لكنها لا تزال جزءاً ذاتي الحكم من هولندا، وهو الأمر الذي كان له الأثر الواضح في تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم القادمة، حيث إن أغلب لاعبي المنتخب ولدوا في هولندا كما أن كافة عناصر التشكيلة التي خاضت مباراة التأهل أمام جمايكا كانت من مزدوجي الجنسية «كوراساو - هولندا»، كما أن مدرب المنتخب هو الهولندي الشهير ديك أدفوكات الذي غاب عن المباراة الأخيرة بداعي ظروف عائلية إلا أنه سيكون حاضراً في المونديال القادم كأكبر مدرب في المونديال بعمر 78 عاماً.