فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة لمدة 3 أيام اعتباراً من (الإثنين)، بدعوى اعتبارات أمنية مرتبطة بإحياء ذكرى أحداث السابع من أكتوبر.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، (الأحد)، موافقته على توصية الجيش الإسرائيلي بشأن الإغلاق، استناداً إلى تقييم الوضع الأمني، على أن تطبق الإجراءات في اليومين المحددين، وفق ما أوردته القناة 14 الإسرائيلية.


استثناءات في حالات محدودة


ونص القرار الإسرائيلي على عدم السماح باستثناءات للعبور في الضفة إلا في حالات محددة، مع السماح بمرور العاملين الأساسيين في القطاع الصحي، إلى جانب الحالات التي ترتبط بالتزامات قدمتها إسرائيل أمام المحكمة العليا، أو الحاجات المتعلقة بمنطقة التماس. وتخضع الاستثناءات لموافقات الجهات الإسرائيلية المختصة، وفقاً لتقييم كل حالة. وكانت إسرائيل فرضت إغلاقاً عاماً على الضفة الغربية خلال أواخر سبتمبر الماضي، بالتزامن مع عيد المظال، بناءً على توصية الجيش وتقييمات أمنية.


حصار ودمار ونزوح جماعي


وتأتي هذه الإجراءات قبل حلول الذكرى الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر 2023، التي بدأت فجر ذلك اليوم بهجوم واسع شنته حركة حماس وفصائل فلسطينية من قطاع غزة على بلدات ومواقع عسكرية إسرائيلية، بالتزامن مع إطلاق آلاف الصواريخ، لتعلن إسرائيل في اليوم التالي، الحرب وتبدأ حملة عسكرية واسعة على قطاع غزة، شملت غارات جوية وعمليات برية وبحرية. وفرضت السلطات الإسرائيلية حصاراً على القطاع المنكوب، شمل وقف إمدادات الكهرباء والمياه والوقود ودخول السلع. وأدى القتال إلى دمار واسع ونزوح جماعي للسكان، وفق تقارير الأمم المتحدة.


انتخابات إسرائيلية أواخر أكتوبر


وبحسب أحدث حصيلة، ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الحرب إلى 74228 شخصاً، فيما بلغ عدد المصابين 175188، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية. وتشمل الحصيلة 1445 قتيلاً منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025. وتجيء إجراءات الإغلاق الحالية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026، لاختيار أعضاء الكنيست السادس والعشرين، في أول انتخابات عامة إسرائيلية منذ هجوم 7 أكتوبر 2023. وكانت الكنيست الخامسة والعشرون قد حُلّت في يوليو 2026، لتُفتح الطريق أمام الانتخابات القادمة.