اقتحم أكثر من ألف مستوطن، اليوم (الأحد)، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع إغلاق شامل للضفة الغربية وتشديد الإجراءات العسكرية تزامناً مع «عيد العُرش» اليهودي.


وقالت محافظة القدس إن 1143 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة خلال فترة الاقتحامات الصباحية، بينهم عضو الكنيست عميت هليفي، فيما نفذ المستوطنون جولات داخل الباحات وأدوا طقوساً تلمودية وأدخلوا قرابين نباتية.


وفي الضفة، أعلنت سلطات الاحتلال إغلاق المنطقة والمعابر حتى (السبت) القادم، فيما دفع الجيش بتعزيزات عسكرية وقلص إجازات قواته ورفع حالة التأهب، وسط مخاوف إسرائيلية من تصاعد الاحتكاكات مع توقعات بزيارة مئات الآلاف من الإسرائيليين لمناطق الضفة خلال أيام العيد.


وتزامن التصعيد مع دعوة وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى شن حرب واسعة في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية، مطالباً بتطبيق ما وصفه بـ«نموذج قطاع غزة»، ومعلناً إقامة 22 بؤرة استيطانية جديدة خلال الصيف الماضي.


ميدانياً، أغلقت قوات الاحتلال عدداً من الحواجز ومداخل بلدات شمال رام الله وشمال شرق القدس، ما أدى إلى احتجاز مئات المركبات لساعات، فيما أصيبت فتاة برصاص الاحتلال عند حاجز قلنديا.


وفي سياق آخر، هاجم مستوطنون قرية أبو فلاح شرق رام الله وأحرقوا عدداً من مركبات المواطنين، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة من الضفة.