كشفت الفنانة السورية فايا يونان عن تجربة صحية صعبة مرت بها قبل عام، بعدما قادتها ملاحظة شامة داكنة في ظهرها إلى اكتشاف إصابتها بـ«الميلانوما الخبيثة»، موضحة أن سرعة التشخيص والتدخل الطبي ساعدا على اكتشاف الورم قبل انتشاره.

شامة صغيرة كشفت الإصابة

روت فايا تفاصيل تجربتها الصحية عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها في «إنستغرام»، موضحة أنها لاحظت خلال صيف العام الماضي شامة في ظهرها، لفتت انتباهها بسبب شكلها ولونها.

وبعد استشارة شقيقها، الذي يدرس الطب، نصحها بفحصها، إلا أنها أجلت الأمر لفترة، قبل أن تخضع لإزالة الشامة أثناء وجودها في لبنان. وبعد أيام، كشفت نتيجة التحليل إصابتها بـ«malignant melanoma»، أي الورم الميلانيني الخبيث في الجلد.

إجراءات عاجلة ونتائج مطمئنة

وأوضحت فايا أن التشخيص كان صادمًا بالنسبة إليها خاصة أنها قرأت النتيجة بمفردها، قبل أن يقرر الأطباء إجراء عملية أخرى لاستئصال جزء من الجلد المحيط بالشامة، إلى جانب فحوصات للتأكد من عدم انتشار الخلايا.

وأكدت أن الإجراءات تمت خلال فترة قصيرة، لدرجة أنها لم تتمكن من إخبار أسرتها بما حدث، مشيرة إلى أنها كانت تبكي طوال تلك الفترة، لكنها اعتبرت دموعها لاحقًا تعبيرًا عن امتنانها لاكتشاف الإصابة مبكرًا، لافتة أن أظهرت الفحوصات التالية عدم انتشار الورم وسلامة الجلد، لتنتهي رحلة العلاج بنتائج مطمئنة.

«السولاريوم» ضمن رحلة التشخيص

وتحدثت فايا عن سؤال وجهته إليها الطبيبة بشأن استخدام جلسات التسمير الصناعي «السولاريوم»، موضحة أنها عاشت في السويد، حيث كانت هذه الجلسات شائعة.

ومنذ تلك التجربة، أكدت فايا أنها أصبحت أكثر حرصًا على حماية بشرتها وتتجنب التعرض المباشر للشمس، إلى جانب متابعة أي شامات أو تصبغات جديدة، مؤكدة أنها لا تجزم بأن «السولاريوم» كان سبب إصابتها.

رسالة فايا للجمهور

وبعد مرور عام على التجربة، قررت فايا مشاركة قصتها بهدف التوعية، داعية إلى الانتباه لأي تغيرات غير معتادة في الجلد وعدم تأجيل الفحص الطبي، موضحة أن معايير الجمال لا ينبغي أن تكون على حساب الصحة، مشددة على أهمية تقبل الشكل الطبيعي والاهتمام بالجسم والاستماع إلى إشاراته.