صعّدت كوريا الشمالية، اليوم (الأحد)، نشاطها العسكري بإطلاق مقذوف باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، في خطوة جديدة تأتي وسط توتر متزايد مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.


وأفادت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية بأن عملية الإطلاق رُصدت قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، فيما قالت وزارة الدفاع اليابانية إن المقذوف بدا أنه صاروخ باليستي، موضحة أنه سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.


ويأتي الاختبار الجديد بعد أيام من إطلاق بيونج يانج نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه البحر، وبعد تدريبات عسكرية مكثفة شملت الصواريخ والمدفعية والطائرات المسيرة.


وتزامن التصعيد العسكري مع رفض كوريا الشمالية قراراً للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي، فيما واصلت بيونج يانج مهاجمة المناورات العسكرية التي أجرتها الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية واليابان.


وقالت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، إن المناورات التي تقودها الولايات المتحدة تزيد التوتر في شبه الجزيرة، مؤكدة تمسك بلادها بسياسة تعزيز ترسانتها النووية.


ويأتي ذلك رغم تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتقليص حجم المناورة السنوية مع كوريا الجنوبية، في خطوة ربطها بعلاقته مع كيم جونج أون ومساعٍ لإعادة تحريك المسار الدبلوماسي بين واشنطن وبيونج يانج.


لكن كوريا الشمالية أكدت أن تقليص المناورات لا يغير موقفها، بينما يواصل كيم جونج أون الدفع باتجاه تطوير القدرات النووية والصاروخية لبلاده، بعد انهيار المفاوضات النووية التي جمعته بترمب عام 2019.