كشفت الفنانة السورية سلاف فواخرجي موقفها من العودة إلى سورية بعد فترة من الغياب، موضحة أن عودتها إلى بلدها أمر محسوم من حيث المبدأ، لكنها لا ترتبط بموعد محدد أو مشروع فني بعينه.

وأوضحت سلاف خلال حديثها مع برنامج «ET بالعربي»، أن فكرة العودة لا تحتاج إلى مناسبة أو عمل فني لتبريرها، معتبرة أن العودة إلى الوطن حق طبيعي وارتباط الإنسان ببلده لا يتوقف على توقيت أو طريقة محددة.

موقفها من العودة إلى سورية

وعن إمكانية تحديد موعد لعودتها، أوضحت سلاف أنها لا تعرف متى ستتم هذه الخطوة، لكنها أكدت رغبتها في العودة، قائلة: «الله أعلم، بالتأكيد بلدي وسأعود»، مشيرة إلى أن الأمر مرتبط بالوقت المناسب.

وأكدت أن عودتها قد تكون من خلال زيارة أو ارتباط بعمل فني، لكنها لا تربط العودة بأي من الخيارين، مشددة على أن الأهم بالنسبة إليها هو العودة إلى الوطن في الوقت الذي تراه مناسباً.

سلاف فواخرجي عن عودة أصالة

وتحدثت سلاف عن عودة الفنانة أصالة إلى سورية بعد غياب استمر 15 عاماً، وإحيائها حفلاً في بلدها، موضحة أنها لم تتمكن من متابعة الحفل، لكنها سمعت ردود فعل إيجابية حوله، معربة عن أمنياتها بالتوفيق لها، مؤكدة أن عودة الفنان إلى بلده أمر طبيعي، وأن لكل شخص ظروفه وتوقيته الخاص في اتخاذ هذه الخطوة.

أمنية سلاف لسورية

وعن أمنيتها لسورية، اختصرت سلاف فواخرجي ما تتمناه لبلدها في أمنية واحدة، قائلة: «ماذا أريد كمواطنة سورية سوى أن يكون بلدي فرحاً؟»، معربة عن أملها في أن تنعم بلادها بالفرح وتتجاوز الظروف التي مرت بها، مؤكدة أن أمنيتها الأولى والأهم هي أن ترى وطنها في حال أفضل.

قرار الشطب

ويأتي حديث سلاف فواخرجي عن عودتها إلى سورية في ظل غيابها عن البلاد خلال الفترة الماضية، بعدما كانت نقابة الفنانين السوريين قد أصدرت قراراً بشطب اسمها من عضويتها.

وأوضحت النقابة، في بيان سابق، أن قرار الشطب جاء على خلفية ما وصفته بإصرارها على إنكار جرائم بشار الأسد، إلى جانب اتهامها بالتنكر لآلام الشعب السوري.