أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات الأخيرة داخل السعودية، مؤكدة أن مثل تلك الاعتداءات تمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد وأحكام القانون الدولي وتهديداً صارخاً لاستقرار المنطقة وللأمن الإقليمي.

وبحسب بيان رسمي، صدر عن وزارة الخارجية المصرية، جددت القاهرة رفضها القاطع لتلك الاعتداءات كما حذرت من أن استمرارها من شأنه تأجيج التوتر وزيادة حدة التصعيد في المنطقة.

كما شددت مصر على تضامنها الكامل ووقوفها التام مع المملكة العربية السعودية ضد أي تهديد موجه لها باعتبار أن أمن البلدين القومي مترابط ومتكامل وجزء لا يتجزأ.

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي، صرح عن استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في اعتداءاتها الآثمة والمتعمدة على الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة.

وأوضح اللواء المالكي أن استمرار هذه الاعتداءات المتعمدة والمتكررة تثبت نهج الميليشيا الحوثية الإرهابية وفكرها المتطرف في التصعيد واستهداف الأعيان المدنية والمدنيين، حيث قامت الميليشيا في يوم الإثنين الموافق (14 سبتمبر 2026م) باعتداءات على الأعيان المدنية تجاه مدن خميس مشيط وأبها والطائف بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة مما أدى لإصابة 13 من المدنيين بإصابات بسيطة ومتوسطة وتضرر 7 منازل سكنية ومركبتين.

وأكد اللواء المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتعامل مع هذه الاعتداءات بمسؤولية وحزم لحماية سيادة المملكة والأعيان المدنية والمدنيين من هذه الاعتداءات الآثمة وبما يتوافق مع المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ الدفاع عن النفس والقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، كما أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة لردع هذه الميليشيا الإرهابية، ومواجهة نهجها العدائي والمتطرف.