يبحث كثير من المصابين بارتفاع حمض اليوريك عن وسيلة سريعة للسيطرة على النوبات المؤلمة للنقرس دون اللجوء إلى الأدوية، فيما تكشف تجارب سريرية حديثة عن دور لافت لفاكهة الكرز في تخفيف الأعراض خلال فترة وجيزة لا تتجاوز عشرة أيام.
وتشير البيانات إلى أن المواظبة على تناول الكرز يوميًا تُحدث تحسنًا ملحوظًا في مستويات حمض اليوريك، إذ تعمل مركباته الطبيعية على تعطيل المسار الذي يحوّل البيورين الموجود في بعض الأغذية إلى حمض اليوريك داخل الكبد، ما يقلل من تراكمه في الدم ويحدّ من فرص حدوث النوبات الحادة.
كما تُظهر النتائج أن الكرز يعزز كفاءة الكلى في التخلص من الفضلات، فيجعلها أكثر قدرة على تنقية الدم وطرد حمض اليوريك عبر البول، وهو ما ينعكس مباشرة على انخفاض حدّة الألم وتراجع التورّم في المفاصل المصابة.
وتبرز فاعلية الكرز أيضًا في تخفيف الالتهاب المصاحب للنقرس، بفضل احتوائه على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للالتهابات، تساعد على تهدئة المفاصل وتقليل الشعور بالانزعاج خلال فترة قصيرة، ما يجعل هذه الفاكهة خيارًا طبيعيًا واعدًا يمكن أن يدعم خطة العلاج ويخفف الأعراض سريعًا لدى كثير من المرضى.

