أثارت الحالة الصحية للفنانة التركية جولسن تونجر، قلقًا واسعًا في الوسط الفني التركي، بعد تداول تقارير تتحدث عن إصابتها بمرض خطير وابتعادها عن الظهور خلال الفترة الماضية.
وقد تراجع نشاط تونجر الفني بشكل ملحوظ قبل أن تعود أخبارها إلى الواجهة مع الحديث عن تدهور وضعها الصحي.
وفي أحدث التصريحات، أكد زوجها المخرج إنجين آيتشا أن حالتها «خطرة» وأن المرض وصل إلى مرحلة متقدمة، مشيرًا إلى أنها تخضع للعلاج داخل مستشفى وسط متابعة دقيقة من الأطباء وحضور أفراد العائلة. ولم يكشف آيتشا تفاصيل إضافية حول طبيعة العلاج أو مدى استجابتها له، مكتفيًا بالتأكيد على أن الأسرة تمر بمرحلة حساسة.
وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير صحفية تركية تحدثت عن إصابة الفنانة بسرطان في المخ من الدرجة الرابعة، إلى جانب ادعاءات حول فقدانها القدرة على الكلام والكتابة، وهي معلومات لم تؤكدها عائلتها رسميًا حتى الآن، ما أبقى الجدل قائمًا حول حقيقة وضعها الصحي.
غياب تونجر عن المناسبات الفنية خلال الفترة الأخيرة أثار تساؤلات حول أسباب ابتعادها، قبل أن تربط التقارير هذا الغياب بتدهور حالتها. ومع انتشار الأخبار، عاد الجمهور لاستعادة أعمالها ومسيرتها الممتدة لأكثر من نصف قرن، التي بدأت عام 1968 وشملت عشرات الأعمال السينمائية والدرامية، من بينها (ما ذنب فاطمة غول؟) و(زوج الأم) و(رحلة بالقطار).
ورغم مشاركاتها المتعددة، بقي دورها في (العشق الممنوع) الأكثر حضورًا لدى الجمهور العربي، إذ جسدت شخصية (أرسن هانم)، إحدى الشخصيات المحورية في عائلة (عدنان بيك)، ضمن واحد من أشهر الأعمال التركية التي حققت انتشارًا واسعًا في المنطقة.
ومع استمرار غياب المعلومات الدقيقة حول وضعها الصحي، يترقب جمهورها أي تحديث رسمي من عائلتها، بينما تواصل أسرتها الوقوف إلى جانبها خلال رحلة العلاج، وسط حالة من القلق بشأن المرحلة المقبلة.
