كشفت مصادر في الموساد الإسرائيلي معلومات جديدة تتعلق بالنووي الإيراني، وأكدت الرئاسة الإيرانية (الثلاثاء) أن زيارة وزير الداخلية الباكستاني تهدف إلى استكمال التفاهمات السابقة. وأشارت الرئاسة الإيرانية إلى أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي أكد أن زيارته إلى طهران تهدف إلى متابعة التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال زيارة نظيره الإيراني إسكندر مؤمني لإسلام آباد.


والتقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في طهران اليوم بوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي.


يتزامن ذلك مع تصريحات الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي يوسي كوهين، الذي أشار اليوم إلى أن عملاء الجهاز زاروا منشأة فوردو النووية الإيرانية مرات عديدة في الماضي، بهدف فهم طبيعة المنشأة بشكل أفضل. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كوهين قوله: «زرنا منشأة فوردو النووية مرات عديدة لفهم طبيعة المكان»، ولكنه لم يوضح متى جرت هذه الزيارات تحديداً أو من شارك فيها.


وأضاف: «قصف الأمريكيين المنشأة كان تحقيقاً لكل أحلامي». وربطت وسائل إعلام إسرائيلية نشاط كوهين، المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في العام 2020، رغم أن إسرائيل لم تعلّق على هذا الأمر.


ورغم خروج كوهين من منصبه، إلا أنه ظل حاضراً في الحياة العامة، ويجري مقابلات متكررة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، ويلمح مراراً إلى احتمال دخوله عالم السياسة، وهو ما لم يتم حتى الآن.


وكانت إسرائيل قد شنت في يونيو 2024 حرباً على إيران قالت إنها تهدف إلى إضعاف برامجها النووية والصاروخية الباليستية، التي ترى تل أبيب أنها تمثل تهديداً وجودياً لها. وانضمت الولايات المتحدة إلى الحرب التي استمرت 12 يوماً واستخدمت طائراتها لقصف ثلاث منشآت نووية إيرانية في فوردو ونطنز.