كشفت وسائل إعلام أمريكية، اليوم (الأربعاء)، استقالة مسؤولة أمريكية في إدارة الرئيس الأمريكي من منصبين هذا الأسبوع، مرجحة أن يكون على خلفية حرب إيران.


ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، عن 5 أشخاص مطلعين تأكيدهم خطط استقالة مسؤولة الاستخبارات البارزة أماريليس فوكس كينيدي، من اثنين من مناصبها الرئيسية هذا الأسبوع، مرجحين أن يكون ذلك يعود جزئيا للحرب في إيران.

وقال أحدهم للصحيفة إن قرارها يعود جزئيا لخلاف بشأن الانخراط العسكري للرئيس الأمريكي دونالد ترمب في إيران. وبحسب الصحيفة فإن كينيدي، وهي زوجة ابن وزير الصحة الأمريكي روبرت كينيدي جونيور، بعثت برسالة بريد إلكتروني في 8 مايو تخبر زملاءها أنها عائدة للقطاع الخاص.

وكتبت في رسالتها: «الأمومة هي أعظم هبات الرب، وبعد عامين من العمل في الحملة الانتخابية وعام من الخدمة في هذه الإدارة الاستثنائية، علي أن أضمن حصول عائلتي على كل ما تحتاجه»، مبينة أن كينيدي لم تذكر إيران في رسالتها التي امتدحت فيها ترمب.

وأشارت الصحيفة إلى أن كينيدي التي شعلت مناصب استخباراتية في آن واحد، أكدت في رسالتها أن الجمعة القادمة هو آخر أيامها في الوظيفة، مبينة أنها تأمل في الاحتفاظ بمنصبها في المجلس الاستشاري الرئاسي للاستخبارات، والذي يقدم للرئيس نصائح مستقلة بشأن قانونية وفعالية برامج التجسس الأمريكية ويترأسه ديفين نونيز، عضو الكونغرس السابق وحليف ترمب القديم.

يذكر أن كينيدي كانت تشغل منصب نائبة لغابارد في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ومديرة مساعدة في مكتب الإدارة والميزانية تشرف على ميزانيات الاستخبارات السرية، وعضوة في المجلس الاستشاري الرئاسي للاستخبارات.

وكان مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كينت، قد أعلن استقالته في مارس الماضي، بسبب خلافات مع الرئيس الأمريكي بشأن الحرب في إيران.