أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، اغتيال رضا خزاعي، الذي وصفه بأنه مسؤول ملف التعاظم العسكري في حزب الله، نيابة عن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وقال الجيش في بيان إن سلاح البحرية نفّذ، أمس (الإثنين)، غارة على منطقة بيروت بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، أسفرت عن مقتل خزاعي، الذي لفت إلى أنه كان يشغل أيضا منصب رئيس أركان «فيلق لبنان» التابع للقوة.

ووفق البيان، يعتبر خزاعي «اليد اليمنى» لقائد فيلق لبنان، وعنصرا مركزيا في عملية بناء قوة حزب الله، وكان مسؤولا عن التنسيق بين الحزب وإيران، خصوصا في ما يتعلق بمواءمة احتياجاته العسكرية مع الموارد التي توفرها طهران.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن خزاعي أشرف في إطار مهماته على عمليات تسليح واسعة شملت تزويد الحزب بأسلحة ومعدات إيرانية، وتنفيذ خطة التعاظم العسكري، إضافة إلى إعادة بناء القدرات بعد عملية «سهام الشمال».

واتهم بيان الجيش الإسرائيلي خزاعي بالمساهمة في ترسيخ مسارات نقل الأسلحة من إيران إلى لبنان، ومواكبة خطط إنتاج الأسلحة داخل الأراضي اللبنانية. وأكد أنه يواصل عملياته ضد حزب الله، متهما إياه بالانخراط في المواجهة «برعاية النظام الإيراني»، حسب قوله.

ورغم حظر الحكومة اللبنانية أمس (الإثنين) أنشطة حزب الله العسكرية، أعلن الحزب اليوم، إطلاق مسيرات وصواريخ تجاه شمال إسرائيل.

وقاله في بيان إنه أطلق «سرباً من المُسيّرات الانقضاضية نحو مواقع الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية شمال فلسطين المحتلة». ولفت إلى استهداف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية في شمال إسرائيل.

وأنذرت إسرائيل عشرات البلدات في الجنوب اللبناني، مطالبة السكان بإخلائها. وقصفت العشرات من القرى بينها يارون وعيتا الشعب، فضلا عن برغز وغيرها.

وشنت عشرات الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت بينها منطقة حارة حريك والحدث، حيث تصاعدت سحب الدخان الأسود من المكان.

وتعرضت قناة المنار التابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية فجراً لقصف إسرائيلي. وأكدت مصادر عسكرية وشهود عيان، أن فرقاً عسكرية إسرائيلية أجرت مناورات تحسبا لتوغل بري في لبنان.