محتجات يحملن صور مهسا أميني.
محتجات يحملن صور مهسا أميني.
-A +A
«عكاظ» (واشنطن) okaz_online@

توقع متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية عدم تحسن وضع المرأة في إيران، بعد الإعلان عن إلغاء «شرطة الأخلاق»، وقال: «لا شيء يشير إلى ذلك». وأضاف: «لسوء الحظ، لا يوجد ما يشير إلى أن القادة الإيرانيين يحسنون الطريقة التي يعاملون بها النساء والفتيات أو يوقفون العنف الذي يمارسونه ضد المتظاهرين السلميين»، رافضاً التعليق على تصريحات غامضة أو مبهمة تصدر عن السلطات الإيرانية.

وكان المدعي العام الإيراني أعلن أمس (الأحد) التخلي عن «شرطة الأخلاق».وأضاف في بيان أنه تم إلغاء دورية الإرشاد، أي شرطة الآداب، مؤكداً فك ربطها بالقضاء.

ولفت إلى أنه تم إلغاؤها من قبل الجهة نفسها التي أسستها في الماضي، بحسب ما أوردت وكالة أنباء «إيلنا» العمالية.

وأثار هذا الإعلان الجدل حول ما إذا كان نظام الملالي جاداً فعلاً في تطبيق هذا القرار استجابة لمطالب المحتجين، أم أنه خدعة ومجرد تكتيك لتهدئة الشارع الثائر، الذي تحولت احتجاجاته إلى المطالبة بتغيير النظام برمته.

يذكر أن قضية مقتل مهسا أميني أثناء احتجازها من قبل إحدى دوريات شرطة الأخلاق هي التي أشعلت الاحتجاجات على مستوى البلاد، وفتحت نقاشا موسعا حول قانون الحجاب، خصوصا بعد قيام العديد من النساء المتظاهرات بإضرام النيران في الأوشحة وأغطية الرأس في الشوارع والطرق العامة علامة على الاحتجاج.