لمبنى البيت الأبيض، خصوصا المكتب البيضاوي، تاريخ ضارب منذ عهد رؤساء حكومات كثر مضوا وبقي شاهدا على إنجازاتهم وصورهم التذكارية مع زواره رفيعي المستوى، إلى جانب أثاثه العتيق، وحيث المكتب الأهم في العالم، عقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جلسة مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في المكتب الذي لا يعد غريباً على المسؤول السعودي الكبير.

وتأتي زيارة الأمير محمد بن سلمان الحالية الخامسة من نوعها للبيت الأبيض والمكتب البيضاوي بالتحديد، بعد أن التقى فيه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما 3 مرات، إضافة إلى لقائه الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب في مارس 2017.

ويعتبر البيت الأبيض في واشنطن هو أهم مقر حكومي في الكرة الأرضية، إذ هو مقر الإقامة الرسمية للرئيس الأمريكي، ويجتمع فيه وزراء الحكومة أسبوعيا، ويعتبر أعلى مركز للسلطة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الزاوية الجنوبية الشرقية تقبع الغرفة الأهم في المبنى، وهي «المكتب البيضاوي» الذي يحتوي على 4 أبواب، والمكتب يعرف باللغة الإنجليزية بـ«The Oval Office»، ويعد المكتب الرسمي للرئيس الأمريكي، وأنشئ في عام 1909 ضمن أعمال التوسعة للجناح الغربي للبيت الأبيض، وتأتي تسميته بالمكتب البيضاوي على اعتبار تصميمه الهندسي بهذا الشكل.