OKAZ_online@
كشف مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور فيصل شاهين لـ«عكاظ» أن أكثر الحالات التي ترد لمساعدة مرضى الفشل العضوي من المقيمين في المملكة هم من الجنسيات اليمنية والسودانية والباكستانية، تليها باقي الجنسيات، وتتم هذه العمليات بمساعدة من جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي «كلانا» بعد دراسة الحالات بواسطة لجنة طبية خاصة داخل مركز زراعة الأعضاء لبيان استيفائها الشروط الخاصة لعملية التبرع.
ونفى الدكتور شاهين منع التبرع بين الجنسيات المتعددة، مشيرا إلى أن هذا الأمر فتح باب الفرصة للمتبرعين من كل الجنسيات ومساعدة إخوانهم مرضى الفشل الكلوي النهائي، وإغلاق الباب أمام شبهة المتاجرة بالأعضاء، طبقا لإعلان إسطنبول وما أقرته منظمة الصحة العالمية من قوانين تلتزم بها المملكة.
ولفت مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء إلى أن عملية التبرع بالأعضاء داخل المملكة تتم وفقاً لشروط وضوابط صارمة تهدف إلى القضاء على تجارة الأعضاء والوصول إلى التقييم الحقيقي للمتبرعين ومعرفة أهدافهم من التبرع واستبعاد من يأتي للتبرع لغرض مادي. ويحدث ذلك عن طريق تقييم المتبرع وعرضه على لجنتين مشكلتين من داخل المستشفيات مكونة من أطباء لا علاقة لهم بمجال التبرع بالأعضاء، إلى جانب أخصائي نفسي واجتماعي مع وجود مدير المستشفى أو نائبه، ومنذ بدء العمل في برنامج التبرع بالأعضاء من غير الأقارب في عام 1428، تم استبعاد حالات قليلة لا تتعدى العشرات، ويتم تعميم أسمائهم على جميع مراكز الزراعة.
وحول الامتيازات المتاحة حالياً للمتبرعين المتطوعين أو الأقارب خلص شاهين إلى القول إن المتبرع يمنح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة للمتبرعين بالأعضاء الرئيسية «القلب، الكبد، الكليتان، النخاع العظمي» وزيادة المكافأة التي تعطي لذوي المتوفين المتبرع بأعضائهم لمرضى الفشل العضوي لتصبح 50 ألف ريال، وإصدار بطاقات تخفيض على تذاكر طيران الخطوط السعودية بمقدار 50% لكل متبرع ومتبرعة بالكُلى أو جزء من الكبد للأقارب المرضى وإصدار بطاقات تعريفية للمتبرعين بالأعضاء تساعدهم وتسهل أمورهم في تنقلاتهم ومراجعاتهم.
3 جنسيات من المقيمين تتصدر مساعدة مرضى «الفشل».. شاهين لـ«عكاظ»:
أوسمة ومكافآت وتخفيضات وبطاقات تسهيلات للمتبرعين بالأعضاء
4 مارس 2017 - 02:27
|
آخر تحديث 4 مارس 2017 - 02:27
تابع قناة عكاظ على الواتساب
محمد داوود (جدة)
