كشف رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله العبيكان، عن توجه الغرفة لتطوير منتدى الرياض الاقتصادي وإعادة هيكلته، بما يعزز مكانته منصة وطنية أكثر تأثيراً واستدامة، ويرفع كفاءة دراساته ومخرجاته، ويربطها بالأولويات الاقتصادية لدعم صناعة القرار وتحويل المعرفة إلى أثر تنموي ملموس.


وأكد العبيكان، خلال افتتاح الدورة الـ12 للمنتدى، التي انطلقت اليوم (الإثنين) وتستمر حتى 14 أكتوبر الجاري، أن التحدي في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة لم يعد يقتصر على مواكبة المتغيرات، بل استباقها وتحويلها إلى فرص للنمو، مشيراً إلى أن التنافسية لا تعتمد على وفرة الموارد وحدها، وإنما على جودة القرار وإنتاج المعرفة وتوظيفها.


وأوضح أن المنتدى يناقش عدداً من الملفات الاقتصادية، أبرزها تحديات المدن الكبرى، وتعظيم العوائد الاقتصادية للفعاليات العالمية التي تستضيفها المملكة، وتطوير التشريعات، ونقل المعرفة وتوطينها، وتوظيف التقنيات والذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن المائي والغذائي.


وأشار إلى أن التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030 أسهمت في توسيع الفرص الاستثمارية وتعزيز مساهمة القطاع الخاص، مؤكداً أهمية دوره في استشراف المتغيرات وصناعة الحلول وتحقيق التنمية المستدامة.