كشف محللو بنك «مورغان ستانلي»، أنه من المرجح أن يؤدي توقف الإنتاج في قطر، إحدى أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال، إلى القضاء على معظم فائض العرض المتوقع لهذا العام.


وبحسب محللين، من بينهم ديفين ماكديرموت، في مذكرة بتاريخ 8 مارس الجاري، فإن أي تمديد لانقطاع الغاز الطبيعي المسال في قطر لأكثر من شهر «سيؤدي سريعاً إلى عجز في العرض»، وفقاً لما ذكرته «بلومبيرغ»، واطلعت عليه «العربية Business».


ويبدو أن محطة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر، وهي الأكبر في العالم، تعمل بكامل طاقتها بعد إغلاقها غير المسبوق الأسبوع الماضي، ما أدى إلى مضاعفة الأسعار تقريباً.


وصرح وزير الطاقة القطري لصحيفة «فاينانشال تايمز» بأن أي إعادة تشغيل واستئناف للتسليمات قد يستغرق أسابيع أو حتى أشهر.


توقعات الإمدادات


وكان «مورغان ستانلي» قد توقع قبل الحرب الإيرانية أن سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، الذي يبلغ حجمه نحو 420 مليون طن سنوياً، سيواجه فائضاً يصل إلى 6 ملايين طن في 2026 مع بدء مشاريع جديدة في الولايات المتحدة وغيرها.


وقال البنك إنه في حال عدم وجود مسار واضح لاستئناف الإنتاج من قطر خلال الأسبوع القادم، فقد ترتفع الأسعار بسرعة إلى 30 دولاراً أو أكثر لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، كما أرجأ بنك «مورغان ستانلي» توقعاته لأولى شحنات مشروع توسعة حقل الشمال القطري إلى الربع الأول من 2027، ما أدى إلى خفض توقعاته للإمدادات لهذا العام بنحو مليون طن.