تحولت أجزاء من شوارع حي المحاميد جنوب شرقي جدة، إلى مواقع متضررة تستدعي التدخل العاجل للصيانة، بعد تأثرها بمياه الأمطار التي تهطل بين الحين والآخر، رغم محدودية كمياتها.

وأرجع عدد من سكان الحي أسباب تدهور الطرق إلى وجود مياه، مؤكدين أن بقاء المياه فوق الطبقات الإسفلتية لفترات طويلة أدى إلى تآكلها وظهور الحفر والتشققات، في ظل بطء معالجة المشكلة من قبل الجهة المختصة.

وأوضح عدد من الأهالي، منهم راشد الشهري ونايف البقمي وفايز الأحمدي وفهد العمري، لـ«عكاظ»، أن الأمطار الأخيرة فاقمت الأضرار في الشارع الرئيسي بحي المحاميد، وهو طريق حيوي يشهد حركة مرورية كثيفة على مدار الساعة، لكونه يربط الحي بطريق مكة القديم وأحياء الحرازات والفاو وأم السلم، كما يعد منفذاً إلى طريق الحرمين السريع، إضافة إلى نشاطه التجاري المتزايد.

وأشاروا إلى أن الطريق لم يخضع لأعمال صيانة أو إعادة تأهيل منذ سنوات، رغم ما يشهده من كثافة مرورية، مؤكدين أن حالته الحالية تسببت في أضرار متكررة للمركبات، فضلاً عن تعطل انسيابية الحركة المرورية.

وأضاف السكان، أن تهالك الطبقة الإسفلتية وصعوبة العبور دفعت بعض قائدي المركبات إلى السير في المسار المقابل لتجنب الحفر، وهو ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث مرورية خطيرة.

وطالب الأهالي بسرعة إعادة تأهيل الشارع الحيوي ومعالجة أضرار البنية التحتية، وإنهاء معاناتهم المستمرة، مستغربين استمرار تردي أوضاع أحد أهم الطرق الرئيسية في الحي لسنوات، وما ترتب على ذلك من اختناقات مرورية وطوابير طويلة للمركبات عند محاولة عبور الأجزاء السليمة والضيقة المتبقية من الطريق.