عراقية تحمل أغراضها أثناء فرارها من الموصل، فيما تواصل القوات العراقية مطاردة فلول «داعش» أمس. (رويترز)
عراقية تحمل أغراضها أثناء فرارها من الموصل، فيما تواصل القوات العراقية مطاردة فلول «داعش» أمس. (رويترز)
-A +A
«عكاظ»، رويترز (بغداد)
أعلن الجيش العراقي أمس (الخميس)، سيطرة قواته على جامع النوري الكبير في الموصل، الذي أطلق منه تنظيم «داعش» دولته المزعومة قبل ثلاث سنوات. وقال المتحدث باسم الجيش العراقي العميد يحيى رسول للتلفزيون الرسمي: «سقطت دولة خرافتهم». وتتوقع السلطات العراقية انتهاء المعركة خلال الأيام القادمة مع محاصرة «داعش» داخل بضعة أحياء في المدينة القديمة. وأعلن رئيس وزراء العراق حيدر العبادي أمس، انتهاء دويلة الباطل الداعشية، بعدما سيطرت القوات العراقية على المسجد التاريخي في الموصل. وقال في بيان «تفجير الدواعش لجامع النوري ومنارة الحدباء وإعادته اليوم إلى حضن الوطن إعلان بانتهاء دويلة الباطل الداعشية». وأضاف «سنبقى نلاحق الدواعش بين قتل وأسر حتى آخر داعشي في العراق».

ونقلت خلية الإعلام الحربي عن الفريق الركن عبدالأمير رشيد يار الله قائد عمليات «قادمون يا نينوى»، قوله: «إن قوات مكافحة الإرهاب تسيطر على جامع النوري والحدباء والسرجخانة».


وتحمل السيطرة على الجامع في طياتها نصرا رمزيا بالنسبة للقوات العراقية التي تقاتل منذ أكثر من ثمانية أشهر لاستعادة الموصل. وتمكنت فرقة الرد السريع في الشرطة الاتحادية من تصفية 45 داعشياً أمس، وعثرت على شبكة أنفاق داخل المجمع الطبي، ودمرت 6 عجلات مفخخة في حي الشفاء غرب الموصل. وكان «داعش» أقدم على تفجير الجامع ومنارته الحدباء الأثرية في 21 يونيو.

من جهة أخرى، أبلغت مصادر دبلوماسية عراقية «عكاظ» أن وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، طلب عقد اجتماع عاجل مع مدير المخابرات النمساوية، لبحث تسليم عناصر من الحشد الشعبي اعتقلتهم السلطات النمساوية بناء على تقرير أمني ألماني بتهمة ممارسة أعمال إرهابية. وأوضحت أن قائد الحرس الثوري الإيراني طلب من الجعفري التحرك لدى لضمان الإفراج عن عناصر الحشد، الذين تتهمهم المخابرات الألمانية بمحاولة تنفيذ عمليات إرهابية في بعض العواصم الأوروبية.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال، بأن الجعفري سيزور فيينا لبحث قضية عنصرين من «الحشد» تحتجزهما النمسا بتهمة الإرهاب.