أكد الرئيس التنفيذي لشركة «سابك» يوسف البنيان في رده على سؤال «عكاظ» حول الخطط المستقبلية للشركة، أن «سابك» سترفع ميزانية البحث والتطوير بنسبة 3% لعام 2017، في إطار تركيزها على الموارد البشرية، إذ إن الأبحاث والحلول المبتكرة أسهمت في ابتكار 150 منتجا جديدا ما حقق عائدا مجزيا للشركة.جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس (الخميس) بمقر الشركة بالرياض، لافتا إلى أن سابك لا تزال تستهدف السوق المحلية بالحديد، ولا يوجد توجه للتصدير، مبينا أن نتائج الشركة خلال العام الماضي إيجابية في الأسواق الأمريكية، فيما تتوافر لدى الشركة قدرة على التعامل مع جميع متغيرات السوق، خصوصا أن لديها مصنعين في السوق الأمريكية، والأسواق الآسيوية والأوروبية.

وأضاف أن «سابك» ستحرص على استحداث مركز إمدادات سابك بأفريقيا، وستعمل على وضع إستراتيجية لذلك خلال العام الحالي، لافتا إلى أن صفقة استحواذ سافكوت على نسبة سابك في ابن البيطار تحت الدراسة، متوقعا أن يتم الانتهاء منها في الربع الأول من هذا العام.

وفي إجابته عن سؤال «عكاظ» حول عدم الرضا عن سعر «سابك» في سوق الأسهم، كما أنه لا يعكس مستوى الشركة الاقتصادي، قال: يعود ذلك للمستثمرين، إذ إن الشركة تركز على تعظيم العائد للملاك وتحقيق الأرباح. إذ حققت الشركة أرباحا صافية بلغت (17.91) مليار ريال سعودي عن أعمالها عام 2016، مقابل (18.77) مليار ريال عام 2015، بانخفاض (4.58%)، وبلغت الأرباح الصافية في الربع الرابع من عام 2016 (4.55) مليار ريال مقابل (3.08) مليار ريال في نفس الفترة من العام السابق، بزيادة (47.73 %)، ومقابل (5.22) مليار ريال في الربع السابق، بانخفاض (12.84%).

وفي تعليقه على النتائج المالية المعلنة عن السنة المالية 2016، إذ تراجعت الأرباح بنسبة 4.58%، أكد الثنيان أن الشركة قدمت أداء رائعا في مواجهة ظروف السوق غير العادية هذا العام، كما أن لديها قدرة مالية وإستراتيجية قوية تؤهلها للاستفادة من الفرص التي تسنح خلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي. إذ تحقق الشركة النمو المستدام، عبر توسيع الطاقات الإنتاجية لمرافقها القائمة، والاستثمار في مرافق صناعية جديدة واعدة في مختلف أنحاء العالم.

وأخيرا، أشار إلى أن هيكل تكاليف الشركة لا يزال إحدى ميزاتها، كما أن تطور هيكلها التنظيمي يركز أكثر على الأعمال وتفعيل العلاقات والعمل المشترك مع العملاء، ما سيحقق المزيد من مزايا التكلفة مع استثمار الشركة لإمكاناتها في مجالات التخطيط الإستراتيجي، وإدارة سلسلة الإمدادات، وأفضل الممارسات في عمليات الشركة العالمية لتصبح أكثر قدرة على المنافسة في جميع أنشطتها.