تحول طلب «المشورة والصلح الأسري» إلى نزاع عاصف وضجة إعلامية واسعة في نيجيريا، إثر اتهام رجل أعمال بارز لداعية إسلامي شهير بالتدخل المباشر في حياته الزوجية واحتفاظه بزوجته المغربية داخل منزله لنحو 11 شهراً، مما فجّر مواجهة قضائية حامية بين الطرفين.

وتعود تفاصيل الأزمة، بحسب تصريحات الزوج ناصر موسى إدريس لوسائل إعلام محلية، إلى زواجه من المواطنة المغربية (خ.ض) في المغرب عام 2024 وتوثيق العقد رسمياً في بلاده، قبل أن تشتعل الخلافات بينهما وتطلب منه تطليق زوجته الأولى. وأوضح إدريس أنه لجأ للداعية الشهير أحمد غومي بطلب من الأخير لتقديم النصح للزوجة وإعادة المياه إلى مجاريها، غير أن المفاجأة تمثلت في بقاء الزوجة في منزل الداعية منذ ذلك الحين ورفضها العودة، متهماً الداعية بمنع الأجهزة الأمنية من التحقيق في الواقعة أو الوصول إلى مكان وجودها.

في المقابل، احتدمت المواجهة مع نفي الداعية أحمد غومي التام لاتهامات الاحتجاز، معلناً عزمه مقاضاة الزوج بتهمة التشهير، فيما أكد مساعدوه أن الزوجة المغربية هي من لجأت إلى الداعية بمبادرة شخصية طلباً للمساعدة والتحقت بمنزله بعدما أبدت عدم وجود مأوى آخر لها. وتصاعدت حدة الملف بعد تقدم الزوج بشكاوى رسمية للشرطة، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من أنصار الداعية بإمكانية نشر «معلومات خاصة» عن الزوج إذا ما استمر النزاع في أروقة القضاء وعلى منصات التواصل.