أعلنت شركة «أوبن إيه آي» فصل ثلاثة باحثين، بعد تحقيق خلص إلى إساءة تعاملهم مع «معلومات حساسة» خارج الإجراءات المعتمدة، وانتهاك سياسات الشركة، بما في ذلك العمل مع جهة خارجية تُقيّم نماذج الذكاء الاصطناعي.
ولم تكشف الشركة المطوّرة لبرنامج «تشات جي بي تي» عن هويات الباحثين، إلا أن اثنين منهم على الأقل كانا يعملان في مجالَي السلامة والمواءمة، وفق ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال» ووكالة «بلومبيرغ».
وقالت «أوبن إيه آي» لوكالة «فرانس برس» في بيان: «لقد أنهينا عمل ثلاثة أشخاص»، مضيفة أن التحقيق خلص إلى أنهم «أساؤوا التعامل مع معلومات حساسة خارج الإجراءات المعتمدة من جانب الشركة، منتهكين سياساتنا ومخلّين بالثقة التي تُعدّ أساسية لعملنا».
وتأتي عملية الفصل وسط جدل محتدم بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت هذه التقنية تشكّل خطراً وجودياً على البشرية.
وذكرت «وول ستريت جورنال» أن الموظفين الثلاثة هم جاسمن وانغ، وتوميك كورباك، وميكيتا باليسني، مشيرة إلى أنهم نشروا خلال الأسابيع الأخيرة بشكل متكرر عبر منصة «إكس» منشورات تتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي.