تفرض الأطعمة فائقة المعالجة حضوراً متزايداً في النظام الغذائي اليومي، من الوجبات الجاهزة إلى بعض المخبوزات والمشروبات والمنتجات المصنّعة، فيما تضعها دراسات علمية تحت المجهر بسبب ارتباط الإفراط في استهلاكها بمجموعة من المخاطر الصحية.

وكشفت مراجعة طبية، استندت إلى 45 تحليلاً شملت نحو 9.9 مليون مشارك، أن ارتفاع استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة ارتبط بنتائج صحية سلبية متعددة، بينها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني واضطرابات أخرى.

ورصد الباحثون تفاوتاً في قوة الأدلة بين النتائج الصحية، فيما تعتمد نسبة كبيرة من البيانات المتاحة على دراسات رصدية، ما يعني أن الارتباط وحده لا يثبت أن هذه الأغذية سبب مباشر لكل تلك المشكلات.

ويرى خبراء التغذية أن التعامل معها لا يقوم على تصنيف جميع المنتجات المصنّعة بالطريقة ذاتها، بل على تقليل الاعتماد على الأطعمة شديدة التصنيع، مقابل تعزيز حضور الخضراوات والفواكه والبقول والحبوب الكاملة والأطعمة الأقل معالجة في الوجبات اليومية.

ويبقى الاعتدال وجودة النظام الغذائي ككل العاملين الأهم في الاختيارات اليومية.