قررت جهات التحقيق في سوهاج، اليوم الثلاثاء، حبس المتهم في واقعة مقتل زوجته وشابين بمنطقة مساكن الشوش، إلى جانب شقيقه، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في إطار استكمال الفحص وكشف ملابسات الجريمة التي هزّت المنطقة خلال الساعات الماضية.
وتواصل الأجهزة المختصة مراجعة تفاصيل الحادث الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وسط روايات تشير إلى خلافات سبقت الجريمة وارتباطها بمقاطع ورسائل تلقاها المتهم أثناء وجوده في ليبيا؛ ما أثار شكوكه ودفعه للعودة إلى مصر.
وبحسب التحقيقات الأولية، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بوقوع جريمة قتل داخل مساكن الشوش، حيث عُثر على جثامين سيدة وشابين تعرضوا لاعتداء بسلاح أبيض. وانتقلت القوات إلى موقع البلاغ، وفرضت طوقًا أمنيًا، وبدأت جمع الأدلة وفحص مسرح الجريمة.
وبعد الاستماع إلى أقوال المتهمين وفحص التحريات، صدر قرار بحبس المتهم وشقيقه 15 يومًا، فيما تستمر التحقيقات لتحديد طبيعة الأدوار المنسوبة لكل منهما، والوقوف على الدافع الحقيقي وراء الجريمة.
وتزامنًا مع سير التحقيقات، برزت تفاصيل متداولة حول ما أصبح يُعرف إعلاميًا بـ«فيديو زوجة سوهاج»، إذ تشير أقوال المتهم إلى أنه تلقى رسائل ومقاطع من حسابات مجهولة أثناء وجوده في ليبيا، ما دفعه للعودة ومواجهة زوجته، قبل أن تتطور الأحداث إلى اعتداء انتهى بمقتلها، ثم مقتل شابين في واقعة لا تزال ملابساتها قيد الفحص.
وتبحث جهات التحقيق في علاقة الشابين بالمتهم، وما إذا كان لهما صلة بالمحتوى الذي تلقاه، إلى جانب التحقق من مصدر الرسائل والمقاطع، واحتمال وجود محاولات ابتزاز إلكتروني سبقت الجريمة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف التسلسل الكامل للأحداث وتحديد الدافع الرئيسي، فيما يبقى قرار الحبس إجراءً قانونيًا لاستكمال الفحص، دون أن يمثل حكمًا نهائيًا بالإدانة.
