أحبطت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان محاولة تهريب كمية كبيرة من مادة الكوكايين وصلت من إحدى دول أمريكا اللاتينية، بعد كشفِ شبكة تعمل على إدخال المخدرات عبر مسافرين يستخدمون أساليب تمويه معقدة داخل الحقائب.

وبحسب المعلومات التي توافرت لمكتب مكافحة المخدرات المركزي، فإن الشبكة التي تنشط في البرازيل وتضم لبنانيين، تعتمد على إخفاء المخدرات داخل الأمتعة بطريقة احترافية يصعب كشفها. وبعد تحليل المعطيات وتتبع حركة المسافرين، رصد المكتب التحضير لعملية تهريب جديدة عبر مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي.

وبالتنسيق مع الأمن العام اللبناني، أوقف أحد المسافرين بتاريخ 25 أغسطس 2026، وهو المدعو (ع.ط.) من مواليد 1986، فور وصوله إلى بيروت. وخلال تفتيش حقائبه، ضُبطت كمية من الكوكايين تزن نحو 4.9 كيلوغرام، كانت ممزوجة بمواد لاصقة ومخبأة في قعر حقيبتين بطريقة دقيقة تهدف إلى تضليل أجهزة الكشف.

واعترف الموقوف خلال التحقيق بدوره في العملية، موضحًا أن فصل المخدرات عن المواد الممزوجة بها كان سيجري لاحقًا داخل لبنان، في خطوة تكشف تطور أساليب التهريب التي تعتمدها شبكات المخدرات. وتواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة باقي المتورطين، فيما يجري اتخاذ الإجراءات القانونية بإشراف القضاء المختص.