تواجه شركة «ميتا» ضغوطاً متزايدة بشأن حماية المراهقين على منصاتها، في أعقاب تسوية قانونية أعادت ملف سلامة الأطفال واستخدامهم شبكات التواصل الاجتماعي إلى واجهة النقاش التقني والقانوني.

وتتركز القضية حول طبيعة تصميم بعض خصائص المنصات الرقمية، ومدى تأثيرها في المستخدمين الأصغر سناً، وسط مطالبات بتشديد أدوات الحماية، وتطوير آليات التحقق من العمر، ومنح الأسر قدرة أكبر على التحكم في تجربة أبنائها الرقمية.

يأتي ذلك، في وقت تتصاعد الرقابة على شركات التواصل الاجتماعي، مع توسع استخدام الأطفال والمراهقين المنصات، وتحول مسألة السلامة الرقمية إلى أحد أبرز التحديات أمام شركات التقنية الكبرى.

وتضع هذه التطورات «ميتا» أمام اختبار يتجاوز القضية القانونية، إذ يرتبط بقدرتها على الموازنة بين نمو منصاتها ومتطلبات حماية المستخدمين الأصغر سناً، خصوصاً مع ارتفاع المطالبات بإعادة تصميم بعض الخصائص، ووضع معايير أكثر صرامة للحسابات المخصصة للمراهقين.