شنت القوات الأمنية التونسية حملة تطهير واسعة استهدفت معاقل الجريمة المنظمة، مسفرة عن الإطاحة بسلسلة من أعتى العصابات التي روعت الشارع وشكلت امتدادات عابرة للحدود.

بدأت شرارة الضربات من منطقة «باب سويقة» بالعاصمة، حيث نفذت الشرطة سلسلة مداهمات مباغتة أسفرت عن توقيف 28 عنصراً خطيراً. العصابة التي أثارت الرعب اتُهمت بـ:

  • السطو والاعتداء بالعنف الشديد باستخدام الأسلحة البيضاء.
  • الفرار من العدالة، إذ كشفت التحريات أن جميع المقبوض عليهم صادر بحقهم عشرات مناشير التفتيش القضائية والأمنية.

ولم تقتصر الضربات على عصابات الشوارع، بل امتدت لتكشف واحدة من أذكى وأخطر حيل التهريب الدولي، حيث نجحت فرقة مكافحة المخدرات في تفكيك شبكة تبييض أموال وتهريب، ابتكرت طريقة شيطانية لإدخال القنب الهندي.

  • الحيلة: تغليف المخدرات على شكل «حبات تمر» محكمة الإغلاق.
  • أسلوب التهريب: ابتلاع تلك «التمرات» داخل بطون عناصر العصابة للتسلل عبر مطار تونس قرطاج والمنافذ الحدودية قبل ترويجها بالمحافظات.

وعلى صعيد أحكام القضاء، تلقت إحدى أخطر «العصابات النسائية» ضربة موجعة عقب قيام 3 فتيات بتهريب المخدرات عبر سفرات جوية منتظمة.

  • العقاب: أصدرت المحكمة الابتدائية أحكاماً سجنية مشددة تراوحت بين 20 و30 سنة.
  • الاعترافات: قادت التحقيقات مع الفتيات إلى كشف الامتدادات السرية للشبكة داخل تونس وفي دول مجاورة وأوروبية، ليرفع الأمن التونسي شعار «لا خطوط حمراء» ضد أي نشاط إجرامي.