عثرت السلطات المكسيكية على عشر جثث في ثلاث بلديات بولاية زاكاتيكاس وسط البلاد، في واقعة أثارت حالة من الاستنفار الأمني وفتحت باب التساؤلات حول ملابسات الجريمة ودوافعها.

وأعلن مسؤولون محليون العثور على جثث الضحايا في بلديات موريلوس وبانوكو وساين ألتو، حيث باشرت السلطات تحقيقات موسعة لكشف تفاصيل الحادثة وتحديد هوية المتورطين.

وقال الأمين العام لحكومة ولاية زاكاتيكاس، رودريغو رييس موغيرزا، إن النيابة العامة أبلغته بالعثور على القتلى، مؤكدًا إطلاق عمليات أمنية واسعة في المناطق التي شهدت العثور على الجثث، إلى جانب التحضير لعقد اجتماع طارئ لفريق العمليات والاستطلاع لمتابعة التطورات.

وأشار المسؤول إلى أن الولاية شهدت خلال السنوات الأخيرة انخفاضًا ملحوظًا في معدلات هذا النوع من الجرائم نتيجة التنسيق بين الأجهزة الأمنية، إلا أنه شدد على أن الحادثة الأخيرة «تتطلب استجابة فورية وحاسمة من جانب الدولة».

وأظهرت صور تداولتها وسائل إعلام محلية مشاهد صادمة من موقع الحادثة، تضمنت وجود عدة جثث عالقة على أحد الجسور، في انتظار استكمال التحقيقات الرسمية.

وذكرت تقارير إعلامية أن من بين الضحايا المحتملين رجل الأعمال والرئيس السابق لبلدية سومبريريتي، إيغناسيو كاستريخون فالديز، غير أن السلطات لم تؤكد هذه المعلومات بشكل رسمي حتى الآن.

وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها المكسيك منذ سنوات، بسبب موجات العنف المرتبطة بأنشطة الجماعات الإجرامية، بما في ذلك عصابات المخدرات التي تنشط في عدد من مناطق البلاد.