كشفت دراسة علمية، منشورة في مجلة Diabetologia، وجود ارتباط إحصائي محتمل بين بعض فصائل الدم وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، في سياق بحثي يركز على العوامل الوراثية وتأثيرها في الأمراض المزمنة، إذ أظهرت النتائج، أن حاملي فصائل دم محددة سجلوا معدلات إصابة أعلى مقارنة بغيرهم، بينما بدت فصائل أخرى أقل عرضة نسبياً، ما يعزز التوجه نحو الطب الشخصي القائم على الخصائص البيولوجية الفردية، خصوصاً مع الارتفاع المستمر في معدلات السكري عالمياً.

الدراسة اعتمدت على تحليل بيانات آلاف المشاركين ضمن دراسات متابعة طويلة، وأكدت أن فصيلة الدم ليست عاملاً حاسماً، بل هي جزء من منظومة تشمل نمط الحياة، والتغذية، والنشاط البدني، والعوامل البيئية.

ويرى الباحثون، أن هذه النتائج تسهم في تطوير إستراتيجيات وقائية أكثر دقة، وتوجيه برامج الفحص المبكر للفئات الأكثر عرضة، بما يقلل من المضاعفات الصحية المرتبطة بالمرض.