أكد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق أحمد عيد أن بطولات كأس الخليج العربي لعبت على امتداد تاريخها دوراً مهماً في إبراز الكفاءات الرياضية والفنية والإعلامية في المنطقة، مشيراً إلى أن البطولة شهدت تحولات كبيرة منذ انطلاقتها الأولى، وصولاً إلى ما تحظى به اليوم من حضور جماهيري وإعلامي ورقمي واسع.


وقال عيد لـ«عكاظ»: «أجمل ما في دورات الخليج بالنسبة لي شخصياً أنني عشتها لاعباً، وكانت فرصة لتقديم صورة حضارية عن كرة القدم في المملكة العربية السعودية منذ تلك السنوات. البطولة الأولى كانت بالنسبة لي فاتحة خير للاستمرار في مسيرتي، إذ جاءت مبارياتي الدولية الأولى ضمن الاستعداد لبطولة الخليج، ومن هناك تواصلت مسيرتي».


وأضاف: «اليوم الوضع مختلف، ومن موقعي كمسؤول سابق كنت أحرص، وما زلت، على قيمة التجمعات الشبابية الجميلة في دورات الخليج، إذ أسهمت هذه التجمعات في إبراز الكثير من الكفاءات في المنطقة، سواء الفنية أو الرياضية أو الإعلامية».


وأشار عيد إلى التطور الكبير الذي شهدته البطولة على مستوى التغطية الإعلامية والإمكانات الفنية، قائلاً: «اليوم، بحسب الرصد، أكثر من 164 قناة أسهمت في نقل البطولة، والإمكانات الفنية ارتفعت، والحضور الإعلامي تميز، كما أصبح للحضور في الملعب بصمته، ومع الإعلام الحديث والإعلام الرقمي تحولت البطولة إلى بطولة واعدة بمستقبل كبير، بإذن الله».


وعن عودة كأس الخليج إلى جدة، أكد عيد أن إقامة البطولة في المدينة تحمل بالنسبة إليه دلالة خاصة، وقال: «عندما كنت مسؤولاً حرصت على أن تقام البطولة في جدة، والحمد لله تحقق هذا الهدف. جدة مدينة حالمة وشغف كرة القدم فيها عالٍ جداً، وهي بوابة لكرة القدم وبوابة لمكة المكرمة التي شهدت تأسيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وتسجيله في الاتحاد الدولي لكرة القدم».


واختتم رئيس الاتحاد السعودي السابق حديثه لـ«عكاظ» قائلاً: «الكل سعيد بعودة التاريخ إلى هذه المدينة الجميلة، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه البطولة من خير البطولات التي أقيمت في الخليج العربي».