لا يزال اسم عبدالله الحمدان حاضراً بقوة في سجل مواجهات الأخضر وأسود الرافدين، بصفته آخر لاعب سعودي هز الشباك العراقية.


المهاجم الشاب لم يسجل هدفاً عابراً، بل خطف الأضواء بهدفين حاسمين في ليلة كويتية لا تُنسى، ضمن "خليجي 26" يوم 28 ديسمبر 2024.


فبعد تعادل المنتخبين بنتيجة 1-1، ظهر الحمدان في الدقيقة 81 بتسديدة قوية من داخل المنطقة قلبت النتيجة لـ 2-1، قبل أن يعود بعدها بخمس دقائق فقط ويؤمن الفوز بهدف ثالث في الدقيقة 86، ليقود الأخضر لفوز ثمين 3-1 وعبور مباشر لنصف النهائي.


ومنذ ذلك اليوم، لم ينجح أي لاعب سعودي في التسجيل بمرمى العراق، ليبقى الحمدان هو صاحب الكلمة الأخيرة حتى الآن.


والسؤال الآن قبل موقعة الجوهرة في ختام مجموعات «خليجي 27»: هل يكرر الحمدان سيناريو الكويت ويجدد العهد مع شباك أسود الرافدين، أم يظهر نجم جديد يكتب اسمه في تاريخ الديربي الخليجي الأعرق؟