أشاد المدرب الوطني يوسف الغدير بالمستوى الذي قدمه المنتخب السعودي أمام الكويت، مؤكداً أن الأخضر ظهر بتشكيلة مناسبة ذات نزعة هجومية، ونجح في فرض أفضليته تدريجياً، قبل أن يحسم المباراة ويحقق أول ثلاث نقاط في مشواره.


وأوضح الغدير أن المنتخب السعودي بدأ المباراة بتشكيلة مناسبة لطبيعة المواجهة، مع العمل على إغلاق المساحات أمام المنتخب الكويتي، مشيراً إلى أن التشكيلة حملت طابعاً هجومياً واضحاً، إلا أن أول 15 دقيقة لم تشهد ملامح فنية واضحة، في ظل كثرة الأخطاء من جانب المنتخبين.


وأضاف أن الفرص خلال الشوط الأول كانت متقاربة إلى حد كبير، مع أفضلية نسبية للمنتخب السعودي على مستوى الاستحواذ، في الوقت الذي ظهر فيه المنتخب الكويتي بانضباط تكتيكي واضح، خصوصاً في الجانب الدفاعي، ونجح في إغلاق المساحات والحد من خطورة لاعبي الأخضر.


وأشار الغدير إلى أن استمرار المنتخب الكويتي في الحفاظ على تماسكه كان من الممكن أن يزيد صعوبة المباراة على المنتخب السعودي، مؤكداً أن تسجيل الكويت أولاً كان سيجعل المواجهة أكثر تعقيداً على الأخضر.


وعن الشوط الثاني، أوضح الغدير أن الأفضلية أصبحت سعودية بصورة أكبر، لكن دون وجود تهديد صريح على مرمى الكويت حتى الدقيقة 70، قبل أن يتصاعد الأداء الهجومي للأخضر ويظهر تفاعل أكبر من لاعبيه.


وأشاد الغدير بالدور الذي قدمه همام الهمامي، خاصة في الجهة اليسرى، موضحاً أن تحركاته وتفاعله بصورة أكبر مع بداية الشوط الثاني أسهما في صناعة الخطورة، وصولاً إلى تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 73، في أول ظهور دولي للاعب مع المنتخب السعودي.


وأكد الغدير أن أبرز ما ميز المنتخب السعودي في الشوط الثاني كان التماسك، خصوصاً في منطقة وسط الملعب، إلى جانب المحافظة على مستوى بدني جيد ومخزون لياقي مرتفع رغم ظروف الرطوبة.


وفي المقابل، أشار إلى أن المنتخب الكويتي بدا عليه الإجهاد مع مرور الوقت، وانخفض معدل اللياقة البدنية لديه، ما أثر على قدرته في مجاراة المنتخب السعودي، دون أن يتمكن من تشكيل خطورة واضحة على مرمى الأخضر خلال فترات مهمة من الشوط الثاني.


واختتم الغدير قراءته بالتأكيد على أن المنتخب السعودي عرف كيف يدير المباراة ويحافظ على تماسكه حتى النهاية، مستفيداً من أفضليته الفنية والبدنية في الشوط الثاني، ليخرج بالنقاط الثلاث ويبدأ مشواره بانتصار مهم.