من المنتظر أن تصدر محكمة التحكيم الرياضي الـ«كاس» قرارها حيال تحديد مكان إقامة مباراة المنتخب السعودي أمام شقيقه العراقي ضمن الجولة السابعة من التصفيات النهائية المؤهلة لكاس العالم 2018، إذ يتوقع أن يصدر بعد 10 أيام تقريبا.

من جانبه، اعترف رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي محمد حنزاب بأن التقارير الأمنية التي أصدرها المركز الدوري كان لها الدور الأكبر في نقل مباريات المنتخب السعودي والأندية السعودية من الأراضي الإيرانية وذلك وفق اتفاق سابق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تتطلب ذهاب فريق العمل للسعودية وتحديدا جدة والرياض وأيضا إيران فكان تقريرهم حاسما ومفصليا في صدور قرار الاتحاد الآسيوي بنقل مباريات الأندية السعودية والإيرانية إلى أراض محايدة، كما أكد بأن المركز لم يقم بتقديم تقارير أمنية بعدم اللعب في السعودية لا أندية أو منتخبات.

وكشف أن ثلاثة عوامل تم الاعتماد عليها في التقرير من قبل المختصين، وهي عدم وجود سفارة للسعودية بطهران بعد الاعتداء عليها، بالتالي لا يمكن أن تحقق أقل معدلات الأمن.

كما لا توجد خطوط نقل جوية بين البلدين إلى جانب الوضع السياسي، مما يعني أنه لا يمكن أن نضمن حماية البعثات السعودية ولا يقتصر الأمر على الملعب وإنما أيضا في الفندق أو الطرقات أو حتى المطار.

وبين حنزاب أن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه مع الاتحاد السعودي في لندن الصيف الماضي كان يستوجب تقديم التقارير الأمنية للاتحاد السعودي وتقديم ورش عمل، وهي التي بدأوا فيها أخيرا لتوعية المجتمع الرياضي أو المسؤولين عن قوانين كرة القدم ومراجعة الأنظمة في المنظومة، مبينا أن الاتفاق الذي تم تفعيله كان نتيجة لرغبة مشتركة بين الطرفين لاسيما بعدما لمسوا من الاتحاد السعودي الجدية في السير وفق منهجية، خصوصا بعدما نشر البيانات المالية للأندية في وسائل الإعلام «أدركنا لحظتها أن هناك رغبة في التطوير مما جعلنا نتابع ونتواصل معهم وليس أدل على ذلك ما حدث لنادي المجزل وقضية التلاعب بالنتائج».

وأوضح حنزاب أن من أساسيات الاتفاق هو حماية الدوري السعودي من التلاعب بالنتائج في المباريات داخليا وخارجيا، وهذا لا يتم إلا من خلال تقديم الدلائل والقرائن وليس فقط الشكوك بما فيها المراهنات وتابع «ليس شرطا أن تكون المراهنات وإنما من الممكن أن تحدث خارجيا عن شركات أجنبية تراهن على بعض مباريات الدوري السعودي من خلال استخدام الشركات للجوالات الذكية وليس شرطا أن تكون الشركات أوالأفراد سعوديين، بالتالي تقاريرنا التي نقدمها لاتحاد الكرة تعطيهم أدلة من الممكن أن تبني عليها القرار أو تساعد في اتخاذ الإجراءات قبل اتخاذ القرار، لكن يجب على الجميع أن يعرفوا أن التلاعب بالنتائج في المباريات هي المشكلة الكبيرة والأساسية وأكثر خطورة من المراهنات، بالتالي علينا أن نوجد الآلية والقدرة على اتخاذ القرار لمحاربتها من خلال التقارير الأمنية».