تفجرت الخلافات في نادي أحد بعد قرار مجلس الإدارة إعارة نجم فريق السلة والمنتخب فهد السالك للنصر لمدة عام, إذ أكد نائب رئيس النادي فايز عايش الأحمدي أن القرار اتخذ دون الرجوع للمجلس وهو تصرف يخالف الأنظمة, مما دفع المشرف مصطفى القبلي لتقديم استقالته، إلا أن رئيس النادي طالبه بالاستمرار حتى إيجاد البديل, بينما قررت الإدارة إلغاء عقد المدرب والمحترفين الأجانب بعد أول يوم تدريب وأصدرت بيانا صحفيا ذكرت فيه أن مجلس الإدارة ظل يعي أهمية المحافظة على المكتسبات التاريخية لكرة السلة بالنادي وعدم التفريط في أي لاعب طيلة الفترة الماضية، رغم العروض المغرية والأزمات المالية المتكررة التي يعاني منها النادي بسبب تأخر مستحقاته المالية من إعانة الاحتراف وحقوق النقل التلفزيوني، إذ وصل العجز المالي لما يقارب الـ3 ملايين و500 ألف ريال، نظرا لوجود ستة ألعاب من النادي تشارك في بطولات الدوري الممتاز وتكفل رئيس مجلس الإدارة سعود الحربي بمعالجة عدد من الأزمات المالية للنادي، إذ وصلت المصروفات المالية التي أنفقها خلال الفترة الماضية إلى 600 ألف ريال بالإضافة لما قدمه أعضاء الشرف الداعمون.

وكانت إدارة النادي طالبت عبر خطابات رسمية للاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد السعودي لكرة السلة بضرورة الإيفاء بمستحقات النادي المتأخرة، إلا أن تلك الطلبات ما زالت معلقة دون رد. في وقت تلقت فيه عدة عروض رسمية للاعب فهد السالك وتم الاتفاق مابين إدارة النادي واللاعب على قبول عرض نادي النصر، إذ تمثل قيمة الإعارة 50% من الميزانية المقترحة لكرة السلة بالنادي. إلا أن نائب الرئيس فايز عايش الأحمدي قال إن القرار صدر بدون موافقة مجلس الإدارة، فيما أكد الرئيس علي أن إعارة السالك إلى النصر جاء بسبب الضائقة المالية وهو ما أشعل فتيل الأزمة.

وعلمت (عكاظ) أن القيمة الإجمالية للصفقة تبلغ نصف مليون ريال دفع نادي النصر منها 350 ألف ريال وباقي المبلغ على أقساط.