-A +A
«عكاظ» (جدة) okaz_online@
«وعي + قدرة + اختيارات= إمكانات»، معادلة أوردها الدكتور جون سي ماكسويل في كتابه بعنوان «قوة إمكاناتك»، اختارها الكاتب السعودي الدكتور أحمد العرفج لافتتاحية كتابه المعنون بـ«المهارات الوظيفية في زمن الخصخصة»، الذي سلط الضوء على أبرز وأهم مهارات ومتطلبات الانتقال من العمل في القطاع العام إلى نظيره الخاص، والتخصصات العلمية الأكثر طلباً في المملكة العربية السعودية.

تناول العرفج في افتتاحية الكتاب توجه المملكة العربية السعودية عبر رؤية 2030 إلى خصخصة القطاعات الفاعلة في الاقتصاد السعودي والتي تسعى مجتمعة لتحقيق التنمية الشاملة والتي تتضمن ثلاثة قطاعات تتفاعل مع بعضها لتحقيق أهداف المجتمع في الوصول إلى التنمية المستدامة وتشمل القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي.


وسلطت المهارات المطلوبة لموظفي القطاعات الثلاثة وفقاً لنماذج العمل في كل منها والتي قسمت القطاعات إلى 3 أقسام من حيث النشاط.

يعد المركز الجهة المنوط بها إعداد سياسة تخصيص القطاعات الحكومية وأسس بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 355 الصادر في 7 /‏6 /‏1438 كجزء من رؤية 2030، ويستهدف تخصيص 16 قطاعاً تتضمن التعليم، الصناعة والثروة المعدنية، البيئة والمياه والزراعة، الحج والعمرة، الصحة، الإسكان، العمل والتنمية الاجتماعية، البلديات، النقل العام، النقل، الاتصالات وتقنية المعلومات، الطاقة، الرياضة، الإعلام، الداخلية، المالية.

واستعرض هذا الجزء من الكتاب مصطلح الموارد البشرية وتعريفها وأبرز الوظائف التي تؤديها، والسيرة الذاتية لوزارة الموارد البشرية المسؤولة عن الإشراف على شؤون العمل والعمال «الموظفين»، ولم تكن تحمل هذا المسمى من قبل وكانت وزارتان مستقلتان دمجتا معاً وتم تعديل مسماهما بما يتوافق مع الحاجة المرحلية.

يسلط العرفج الضوء على تقارير صادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي في 2020 والتي أشارت إلى حاجة نصف الموظفين إلى صقل مهاراتهم وإعادة تأهيلهم للسنوات الخمس ما بين 2021 إلى 2025، فضلاً عن تراجع الوظائف الزائدة عن حاجة العمل ونمو وظائف المتخصصين، كما حدد أفضل المهارات التي سيطلبها سوق العمل بحلول 2025. عد هذا الجزء أبرز المهارات الأساسية التي يجب أن يتميز بها موظف القطاع الخاص والتي تتضمن القدرة على حل المشكلات، المرونة وتحمل الضغوط، مهارات التواصل والاتصال، العمل بفعالية ضمن فريق «العمل الجماعي»، الرغبة الدائمة في التعلم واستخدام إستراتيجيات التعليم التفاعلي، الذكاء العاطفي، الإدارة الذاتية، التوافق مع ثقافة الشركة، الشغف بالعمل، التفكير التحليلي، القيادة والتأثير الاجتماعي، روح المبادرة، التفاوض، التنظيم، البرمجة، استخدام التكنولوجيا في المراقبة والتحكم.

يرى العرفج أن أبرز المعوقات التي تواجه القطاع الخاص تتمثل من وجهة نظره في معوقات قانونية وإدارية، معوقات جذب العمالة الماهرة، معوقات التحاق الشباب السعودي في القطاع الخاص، والمعوقات المرتبطة بجائحة كورونا.

واعتبر الكاتب بأن سوق العمل السعودي بحاجة إلى تخصصات نوعية في القطاع الخاص في الأعوام القليلة القادمة لاسيما في قطاعات «النقل وسلاسل الإمداد واللوجستيات، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، القطاع المالي، قطاع التجزئة والمنشآت الصغيرة، القطاع الصحي، الطاقة المتجددة، حماية وتطوير المحميات البرية، التعدين، الثقافة والفنون، القانون».

واستعرض الكتاب أبرز البرامج الوظيفية التي أعدتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتوظيف الشباب السعودي وفقاً لرؤية 2030، والتي تشمل برنامج توافق، البوابة الوطنية للعمل «طاقات»، خدمة تسجيل طالب العمل لدى «هدف»، العمل المؤقت – التعاقد المباشر، مرن، التدريب على رأس العمل، التوطين الموازي، منصة قوى، مبادرة نطاقات، برنامج العمل عن بعد، برنامج العمل الحر، برنامج توثيق العقود، منصة مدد.

ويرى أن تتضمن المهارات التي يجب أن يتميز بها موظف القطاع العام المتجه إلى القطاع الخاص، الاتجاهات الشخصية، الاتجاهات المهنية العامة، المهارات التحليلية والبحثية، المهارات الشخصية، القيادة والسلوك الإيجابي، الالتزام، التمتع بمعرفة مختلف الثقافات، الموثوقية، التسويق، تدريب زملاء العمل، تطوير طرق جديدة للإنجاز، إدارة الوقت، المسؤولية، المهارات التقنية، تعلم اللغات، مهارة التوازن، مهارة اكتساب الجديد، العصف الذهني.