أصدرت وزارة الحرب الأمريكية توجيهات للقيادة المركزية باستكمال الاستعدادات اللازمة لأي تحرك عسكري محتمل، وفق ما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين.

وبحسب المصادر، فإن استئناف العمليات الكبرى، في حال اتخاذ القرار، قد يتضمن قصفًا مكثفًا يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، ما يفتح الباب أمام تصعيد جديد يحمل تداعيات عسكرية واقتصادية وسياسية واسعة.

أسابيع حاسمة

وأشار «أكسيوس» إلى أن عودة العمليات العسكرية خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة قد تتداخل مع الحسابات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط مخاوف من تداعيات أي تصعيد على أسعار النفط.

وفي هذا السياق، قال مسؤول في وزارة الحرب الأمريكية للموقع إن مهمة الوزارة تتمثل في «إعداد الخيارات العسكرية وعرضها على الرئيس»، في إشارة إلى استمرار التحضير لسيناريوهات مختلفة دون أن يعني ذلك، بالضرورة، اتخاذ قرار نهائي بالتصعيد.

ترمب يتمسك بكل الخيارات

من جهته، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترمب لا يزال يحتفظ بجميع الخيارات المتاحة أمامه، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ترى نفسها في موقع قوي في مواجهة إيران.

وأضاف المسؤول أن واشنطن تسيطر على مضيق هرمز، فيما يواجه الاقتصاد الإيراني ضغوطًا كبيرة، معتبرًا أن التطورات المقبلة قد تتجه نحو مسارين: «الطريق السهل أو الطريق الصعب».

وشدد المسؤول على أن ترمب «يملك جميع أوراق القوة»، وأن قراراته المقبلة ستستند إلى ما يراه مناسبًا للمصالح الأمريكية.