بعد يوم من رفضه مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب، توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، (الأحد)، أن يجري المفاوضون الأمريكيون مزيداً من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع.


ونقل موقع «أكسيوس» عن ترمب قوله: «أتوقع مزيداً من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع، هم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنه ليس الاتفاق الذي أريد إبرامه»، وفي رده على سؤال عما إذا كان يفكر في استئناف الضربات ضد إيران، قال ترمب: «أنا أفكر في ذلك دائماً».


وأشار إلى أن الجيش الأمريكي يسهل مرور كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز، مبيناً أن أكبر كمية من النفط عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع منذ بدء الحرب.


وأضاف: «أكثر من 20 مليون برميل عبرت مضيق هرمز».


من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لـ«فوكس نيوز»: «سنتجاوز هذا الصراع مع إيران، وأسعار النفط ستنخفض كثيراً بعد انتهائه»، موضحاً أن الصين خفضت بشكل كبير مساعداتها لإيران.


ولفت إلى أنه لم يتبقَّ سوى 15 مليون برميل من النفط الإيراني في البحر، وبعدها لن يبقى لدى إيران ما تتاجر به أو تقايضه، موضحاً أن إيران ستفقد على الأرجح خلال أسبوعين قدرتها على مبادلة النفط بالسلع.


وشدد بالقول: «قد تُصدّر إيران خلال الأسبوعين القادمين آخر شحنات النفط إلى الصين»، مضيفاً: «أعتقد أن إيران تشعر بالضغط، ولهذا تريد التوصل إلى اتفاق».


وأكد رفض أمريكا السماح بخروج النفط الإيراني أو تصديره، كاشفاً عن سماح الولايات المتحدة بخروج أكثر من مليار برميل من النفط، مقابل صفر برميل لإيران.


وأوضح أن بلاده دمرت بشكل كبير جزءاً كبيراً من قدرات إيران الصاروخية وطائراتها المسيّرة، و85% إلى 90% من مصانع إيران.


في المقابل، تساءل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في حديثه لشبكة «إن بي سي»، عن أسباب رفض الولايات المتحدة المقترح الإيراني، الذي اعتبر أنه يمكن أن يعيد الحياة إلى طبيعتها في الخليج ومضيق هرمز.


ورأى أن الخطوات المطلوبة ليست جديدة، موضحاً أن بلاده تريد وضع حد للحرب والإفراج عن الأموال والأصول المجمدة، مبدياً استعداده للتفاوض.