أثار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني موجة واسعة من الضحك خلال خطاب ألقاه في أوتاوا، بعدما سخر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقلّد حركته الشهيرة المعروفة باسم (أيدي الأكورديون)؛ وهي الإشارة التي كثيرًا ما تُستخدم للسخرية من طريقة ترمب في تحريك يديه أثناء الحديث.

وجاءت اللحظة الطريفة بينما كان كارني يستعرض تفاصيل حزمة للطاقة النظيفة بقيمة 70 مليار دولار كندي، إذ شبّه حجم الاستثمار بأنه يعادل «وظيفيًا 18 سد هوفر»، قبل أن يحرّك يديه إلى الداخل والخارج بشكل مبالغ فيه، في محاكاة مباشرة لحركة ترامب الشهيرة. وانفجر الجمهور ضحكًا، فيما كرر كارني الإشارة مرة أخرى وسط تصفيق وهتافات، قبل أن يستعيد هدوءه ويواصل خطابه.

وتزامنت هذه الواقعة مع جهود كارني لتعزيز التعاون بين كندا والاتحاد الأوروبي في مجالات الطاقة والدفاع والمعادن الحيوية والتكنولوجيا، في وقت تشهد فيه العلاقات بين أوتاوا وواشنطن توترًا على خلفية ملفات تجارية.

ويُعرف ترامب، البالغ من العمر 80 عامًا، بحركات يديه الواضحة أثناء الخطابات، خصوصًا الإشارة المتكررة التي تُشبه حركة (الأكورديون)، التي أصبحت مادة للسخرية والتقليد على الإنترنت وبين السياسيين والكوميديين حول العالم.